رئيس المركزي الأوروبي: من المبكر إعلان الانتصار على أزمة الديون

الثقة الاقتصادية بمنطقة اليورو ترتفع لأعلى مستوى في 29 شهرا.. ومخاوف حول فرنسا

رئيس المركزي الأوروبي: من المبكر إعلان الانتصار على أزمة الديون
TT

رئيس المركزي الأوروبي: من المبكر إعلان الانتصار على أزمة الديون

رئيس المركزي الأوروبي: من المبكر إعلان الانتصار على أزمة الديون

قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي، أمس الخميس، إنه من المبكر للغاية إعلان النصر في أزمة ديون منطقة اليورو.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ذكر دراغي «ينبغي توخي الحذر إزاء القول بذلك»، مشيرا إلى أن البيانات تظهر أن البطالة في منطقة اليورو تظل أكثر من نسبة 12 في المائة». وأضاف «الاقتصاد يتعافى ولكن بوتيرة ضعيفة.. من المبكر للغاية إعلان الفوز». وأكد أن البنك «جاهز لاتخاذ إجراء حاسم إذا ما استدعت الضرورة». وأضاف أن ذلك يمكن أن يأتي عقب اشتداد السيولة النقدية في السوق بشكل غير مبرر أو تفاقم التوقعات بالنسبة للتضخم. لكنه أوضح أنه حتى اللحظة الراهنة ستظل أسعار الفائدة في منطقة اليورو «عند مستوياتها الحالية أو المتدنية لفترة ممتدة». وأشار رئيس البنك المركزي الأوروبي إلى أن ذلك يستند إلى نمو اقتصادي ضعيف متوقع، وكذلك توقعات بفترة طويلة من التضخم.
وقد أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند مستوى متدن بشكل قياسي أمس، وسط مؤشرات بأن منطقة اليورو المتعثرة ستتعرض لعام صعب آخر. وجاء قرار البنك المركزي ومقره فرانكفورت بإبقاء تكاليف الاقتراض عند 0.25 في المائة، والذي جاء بعد تقليص أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، متفقا وتوقعات المحللين. لكن ومنذ نوفمبر، تظهر مؤشرات إضافية على ضعف ظروف السيولة النقدية في منطقة اليورو، إلى جانب وجود خطر ضغوط بانكماش الاقتصاد. وجاء ذلك عقب صدور بيانات هذا الأسبوع أظهرت أن معدل التضخم السنوي سجل هبوطا مفاجئا ليصل إلى 0.8 في المائة الشهر الماضي مقابل 0.9 في المائة في نوفمبر. كما يؤدي ارتفاع قيمة اليورو التي تجعل الصادرات أكثر غلاء إلى زيادة العبء الذي يتعرض له اقتصاد منطقة اليورو في وقت يكافح فيه من أجل البقاء على مسار النمو، بعدما خرج العام الماضي من فترة ركود طويلة. لكن يمكن أن تسهم مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية القوية في تخفيف بعض الضغوط على البنك المركزي الأوروبي أثناء دراسته لخطوته التالية.
وفي حين يجري مجلس محافظو البنك مشاورات في فرانكفورت، قالت المفوضية الأوروبية إن مؤشرها للثقة الاقتصادية بمنطقة اليورو والذي تتم متابعته عن كثب ارتفع إلى أعلى مستوى في 29 شهرا خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت وزارة الاقتصاد الألمانية إن الناتج الصناعي للبلاد انتعش في نوفمبر الماضي بنسبة 1.5 في المائة، بعدما تراجع بنسبة 1.2 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول). وعلى الرغم من ذلك، دفع تراجع تكلفة المعيشة أسعار المستهلكين الشهر الماضي بعيدا عن معدل التضخم السنوي المستهدف للبنك المركزي الأوروبي بأن يكون أقل قليلا من 2 في المائة.
وفي أثينا، قال مكتب الإحصاء اليوناني «إلستات»، أمس، إن معدل البطالة في البلاد ارتفع إلى مستوى قياسي جديد في أكتوبر ليصل إلى 27.8 في المائة، وهي زيادة عن قراءة معدلة بالارتفاع بلغت 27.7 في المائة في الشهر السابق عليه. ويزيد المعدل بأكثر من ضعف المتوسط في منطقة اليورو والبالغ 12.1 في المائة في أكتوبر، مع إعلان «إلستات» أن البطالة بين الشباب في الفئة العمرية بين 15 و24 بلغت مستوى كبيرا جدا عند 57.9 في المائة. وأضاف المكتب أن هناك ما إجماليه 1.38 مليون شخص من العاطلين عن العمل مع وصول معدل البطالة للفئة العمرية بين 25 و34 عاما إلى 37 في المائة. وبلغ المعدل 23.8 في المائة للفئة العمرية بين 35 و44 عاما.
وتطبق اليونان إجراءات تقشفية لا تحظى بشعبية، وهي إجراءات يطالب بها الدائنون الدوليون في مقابل حصولها على قروض إنقاذ، وهي لا تزال تعاني من الركود للعام السادس على التوالي.
من ناحية أخرى، قال مكتب الإحصاء إن الناتج الصناعي لليونان انخفض بنسبة 6.1 في المائة على أساس سنوي في نوفمبر الماضي، بعدما تراجع بنسبة معدلة بلغت 4.7 في المائة في أكتوبر. وقد تحسنت المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو أكثر من المتوقع في ديسمبر الماضي، لتصل إلى متوسطها طويل المدى لأول مرة منذ يوليو (تموز) 2011، إذ بدا أن كل القطاعات أصبحت أكثر ثقة في التعافي الاقتصادي الجاري.
وأظهرت بيانات من المفوضية الأوروبية، أمس الخميس، أن المعنويات الاقتصادية في الدول السبع عشرة التي تستخدم اليورو ارتفعت 1.6 نقطة إلى 100 نقطة، مواصلة صعودها للشهر التاسع على التوالي ومتجاوزة توقعات خبراء الاقتصاد. ومن بين الاقتصادات الخمسة الكبرى في المنطقة قفزت المعنويات في إسبانيا أربع نقاط في ديسمبر، وفي إيطاليا 2.3 نقطة، وفي هولندا 1.5 نقطة. وفي ألمانيا وفرنسا أكبر اقتصادين بالمنطقة تحسنت المعنويات بمقدار 0.3 نقطة. وزادت ثقة المستهلكين في منطقة اليورو 1.8 نقطة في ديسمبر الماضي، مع تزايد تفاؤل الأسر بتوقعات المستقبل، على الرغم من البطالة المرتفعة التي ما زالت عند مستوى قياسي يبلغ 12.1 في المائة. وقالت المفوضية إنه تم تعديل خطط التوظيف بالزيادة في قطاعات الصناعة والتجزئة والتشييد، بينما استقرت دون تغيير في قطاع الخدمات. وفي المقابل، قالت وزيرة التجارة الفرنسية نيكول بريك، أمس الخميس، إن فرنسا قلصت عجزها التجاري إلى نحو 60 مليار يورو (81.60 مليار دولار) العام الماضي، من 67 مليار يورو في 2012، رغم أن أرقام نوفمبر أظهرت اتساع العجز الشهري.
وتكافح حكومة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لخفض العجز التجاري الذي أصبح أحد المؤشرات الصارخة على تراجع القدرات التنافسية لفرنسا في الأسواق العالمية.
وبحسب «رويترز»، قال مكتب الجمارك الفرنسي إن العجز اتسع في نوفمبر إلى 5.7 مليار يورو من 4.8 مليار يورو في أكتوبر تشرين الأول، بحسب أرقام معدلة موسميا.
واتسع العجز مع هبوط الصادرات 2.5 في المائة على مدى الشهر في مواد النقل والآلات الصناعية، بينما استقرت الواردات إلى حد كبير.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.