«البحر الأحمر» تمنح شركتين عقد إنشاء أضخم مشتل زراعي في مشروعها

«البحر الأحمر» تمنح شركتين عقد إنشاء أضخم مشتل زراعي في مشروعها

سيوفر 15 مليون شتلة زراعية بحلول عام 2030
الثلاثاء - 3 شعبان 1440 هـ - 09 أبريل 2019 مـ
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت «شركة البحر الأحمر للتطوير»، المُنفذ لأحد أكثر مشروعات السياحة طموحاً في العالم، عن منح كل من شركتي «نسما القابضة»، و«بروفيشنال لاند سكيب»، عقداً مشتركاً لتصميم وإنشاء مشتل زراعي بمساحة مليون متر مربع (100 هكتار)، هو الأكبر في المنطقة في موقع مشروع البحر الأحمر.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«شركة البحر الأحمر للتطوير»، جون باغانو: «نحن فخورون بالعمل مع شركة (نسما) التي أظهرت التزاماً بمعايير الجودة التي لمسناها في الكثير من المشروعات العملاقة التي نفذتها في السعودية، وبالطبع، ستتشارك معنا التزامنا بتطوير وجهة سياحية فاخرة دون المساس بالنظام البيئي الفريد للموقع».

وأضاف: «يتمثل هدفنا اليوم في دعم استراتيجية التنويع الاقتصادي الذي تنتهجها حكومة المملكة العربية السعودية من خلال تشجيع ريادة الأعمال، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما ينسجم مع الأهداف الطموحة المستهدفة في (رؤية 2030). إن تنفيذ هذا العقد بقيادة شركة محلية بحجم (نسما)، يعد خطوة مهمة تكرس دورنا الريادي المنشود في دعم الاقتصاد المحلي، وسوق السفر والسياحة في المملكة».

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للتطوير بالإنابة في «شركة البحر الأحمر للتطوير»، إيان ويليامسون، «إن توفير المياه لمشتل بهذا الحجم، أحد أكبر التحديات التي واجهناها حتى الآن. سينتج المشتل ما سيكفي لاستزراع الشتلات ونموها في الوقت المناسب حتى يتسنى لشركائنا زرعها قبل افتتاح المرحلة الأولى بحلول عام 2022. كما سنقوم بزراعة ملعب الغولف، وتوفير الشتلات المناسبة لزراعتها في المناطق المحيطة بالفنادق والوحدات السكنية».

وسيعمل المشتل الذي سيكون أحد أكبر مشاتل المنطقة من حيث المساحة على توفير نحو 15 مليون شتلة ستسهم في استزراع الغطاء النباتي للمشروع.

وسيتم الاعتماد على أنواع مختلفة من النباتات المستزرعة محلياً، نتيجة قدرتها على التكيف مع ظروف المناخ السائدة في المنطقة، كما سيتم استزراع أنواع مختلفة من النباتات الصحراوية المستوردة من بيئات خارجية بعد التأكد من ملائمتها للظروف الطبيعية التي تتسم بها منطقة المشروع.

وسيتم اتباع أقصى درجات التحكم في عملية الري لترشيد استهلاك المياه من خلال اتباع أفضل ممارسات تنقية المياه من الأملاح والمعادن الأخرى، منها معالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة استخدامها في أغراض الري، التي تعد أحد الخيارات التي سيتم استخدامها عند الانتهاء من الأعمال التمكينية للمرحلة الأولى من المشروع.

ويأتي إرساء العقد الخاص بالمشتل، بعد الإعلان عن بدء أعمال الإنشاء في سكن الموظفين، حيث من المتوقع أن يتم بحلول نهاية عام 2019، إنجاز جميع الأعمال التمكينية التي تتيح بدء تطوير المرحلة الأولى في المشروع. وتشتمل هذه الأعمال على شق طرق مؤقتة، وتشييد مجمع سكني، وأرصفة بحرية، بالإضافة إلى بدء العمل في المطار المخصص للوجهة.
السعودية منوعات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة