هجوم إرهابي على مركز للضبط الأمني على طريق أبو حدرية شرق السعودية

قاده 3 مطلوبين في أحداث القطيف

هجوم إرهابي على مركز للضبط الأمني على طريق أبو حدرية شرق السعودية
TT

هجوم إرهابي على مركز للضبط الأمني على طريق أبو حدرية شرق السعودية

هجوم إرهابي على مركز للضبط الأمني على طريق أبو حدرية شرق السعودية

تعرض مركز ضبط أمني على طريق أبو حدرية صباح أمس، لهجوم مسلح استخدمت فيه قنابل يدوية، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الإرهابيين، فيما تم القبض على اثنين آخرين.
ونفّذ الهجوم إرهابيون من قائمة مطلوبين من محافظة القطيف شرق البلاد سبق أن أعلنتها السلطات في وقت سابق.
وأصيب في الهجوم عدد من رجال الأمن وصفت إصاباتهم بالبسيطة، فيما تسبب الهجوم الإرهابي في أضرار مادية لحقت بمركز الضبط الأمني.
ولم تصدر وزارة الداخلية السعودية أي بيان حول الحادث ـ حتى وقت إعداد هذا الخبر ـ في حين رشحت معلومات تحصلت عليها «الشرق الأوسط»، أن من بين منفذي الهجوم الإرهابي ماجد الفرج وحسن مزرع، وهما من أخطر المطلوبين على قائمة التسعة التي أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016، للمطلوبين في أحداث القطيف، حيث تشير الأنباء إلى أن 3 من المهاجمين على المركز من هذه القائمة.
وكانت السلطات السعودية أعلنت عن قائمتين من المطلوبين أمنياً؛ أعلنت الأولى في يناير (كانون الثاني) 2012 وضمّت 23 مطلوباً، بينما ضمت القائمة الثانية 9 مطلوبين وقد أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
ويتهم أفراد كلتا القائمتين باستهداف رجال الأمن وحيازة السلاح وارتكاب جرائم بحق أجهزة الدولة والسكان المحليين.
ومن بين 23 مطلوباً في قائمة الـ23 لم يبقَ سوى المطلوبين؛ فاضل الصفواني ومحمد آل زايد، حيث تمت تصفية 4 من المدرجين عليها وتم القبض على 9 من أفرادها، كما سلم 8 من أفراد القائمة أنفسهم للأجهزة الأمنية.
ونقل عن شهود عيان أنه تم الهجوم على المركز من قبل إرهابيين اشتبكوا مع رجال الأمن، حيث قام أحد الإرهابيين برمي قنبلة يدوية على مجموعة من قوات الأمن لكنها لم تنفجر، وتمت ملاحقتهم الإرهابيين من قبل أمن الطرق لمسافة 80 كيلومتراً، حيث تمت تصفية بعضهم، واعتقال عدد منهم.
وتشير الأحداث إلى أن المهاجمين كانوا في طريقهم إلى خارج البلاد. يشار إلى أن طريق أبو حدرية إحدى أشهر وأكبر الطرق في المنطقة الشرقية وتربط غالبية المدن الرئيسية والمحافظات ببعضها، إما مباشرة أو عبر طرق فرعية، كما تربط المملكة مع دول الخليج.
يشار إلى أن آخر العمليات لملاحقة المطلوبين في أحداث القطيف أسفرت عن مقتل 4 مطلوبين في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، وذلك في عملية أمنية تم تنفيذها في بلدة أم الحمام في القطيف، وكذلك مقتل 3 مطلوبين في حي الكويكب بالقطيف أثناء مواجهة أمنية جرت في 27 سبتمبر (أيلول) من عام 2018.
وفي سياق متصل، دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم الذي استهدف مركز الضبط الأمني على طريق أبو حدرية بالمملكة العربية السعودية يوم أمس، مشددة على أن البحرين تقف في صف واحد مع السعودية لمحاربة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب.
وتضمن بيان الخارجية البحرينية الإشادة بالجهود الكبيرة للقوات الأمنية السعودية في مواجهة مختلف الأعمال الإجرامية والإرهابية، كما أكدت تضامن المنامة مع الرياض في كل ما تتخذه من إجراءات وما تنتهجه من سياسات لردع كل ما يستهدف أمنها واستقرارها.



دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
TT

دول الخليج تشدد على إشراكها في أي محادثات

حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)
حسب البديوي... ما أطلقته إيران من صواريخ على دول الخليج بلغ 85 % من إجمالي الصواريخ المطلقة خلال الحرب (مجلس التعاون)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، ضرورة إشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات تُعنى بحل الأزمة الراهنة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، محذراً من أن «أي أطر أو مبادرات أو ترتيبات إقليمية يراد بها تغيير خريطة الشرق الأوسط بعد هذه الأزمة مرفوضة رفضاً قاطعاً».

ودعا البديوي، خلال إحاطة أمام عدد من السفراء العرب والأجانب في الرياض، أمس، الشركاء والأصدقاء في العالم إلى توجيه رسالة إلى إيران، تطالبها بالتوقف الفوري وغير المشروط عن الاعتداءات على دول مجلس التعاون.

وأعلنت الكويت القبض على خلية مرتبطة بإيران، كما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء.

وواصلت الدفاعات الخليجية التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث دمَّرت الدفاعات السعودية، أمس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية.


السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي خلال لقائهما في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الجمعة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد البركة السفير لدى أوكرانيا.

الجانب السعودي الذي حضر اللقاء في جدة (واس)

كما حضر من الجانب الأوكراني، رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وأناتولي بيترينكو السفير لدى السعودية، ودافيد ألويان نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.

كان زيلينسكي وصل إلى جدة (غرب السعودية)، مساء الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

وأعرب زيلينسكي في اتصالٍ هاتفي بالأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة أوكرانيا للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.