رئيس «غازكو»: 80 مليون دولار لميكنة خدمات توصيل الغاز في السعودية

الجشي لـ «الشرق الأوسط»: الجهات المعنية لم تحملنا خسائر انفجار ناقلة الغاز في الرياض

دعم كبير من الدول من أجل تطوير الخدمة
دعم كبير من الدول من أجل تطوير الخدمة
TT

رئيس «غازكو»: 80 مليون دولار لميكنة خدمات توصيل الغاز في السعودية

دعم كبير من الدول من أجل تطوير الخدمة
دعم كبير من الدول من أجل تطوير الخدمة

كشفت شركة الغاز والتصنيع الأهلية «غازكو» لـ«الشرق الأوسط»، أن الشركة أقرت استراتيجية لرسم خارطة طريق لمستقبل الشركة لخمسة أعوام مقبلة، لتحقيق توجه السعودية وتطلعات المساهمين في توفير المنتج بالمكان وبالسعر المناسبين.
وقال سلمان الجشي رئيس مجلس إدارة الشركة العضو المنتدب لـ«غازكو»، إن «خطتنا تؤسس لإدارة استراتيجية من جيل المستقبل، وذلك من خلال إخضاع فريق العمل لجرعات مركزة من التدريب وتطوير القدرات، للحاق بركب مستوى الشركات المنافسة التي تنتظر انفتاح السوق لها».
من جهة أخرى، أكد الجشي أن الشركة لم تتحمل أي خسائر ولم تتلق أي إدانة من أي جهة عقب الانفجار الذي حدث في إحدى ناقلاتها في الرياض - مؤخرا - مشيرا إلى أن الأمر لا يزال بيد الجهات الأمنية ولم تصدر بشأنه أي قرارات.
وأضاف «هناك دعم كبير من الدولة وأجهزتها، حيث إن وزارة الداخلية تبذل جهدا لتسهيل عمل الشركة من أجل تطوير الخدمة، ونتطلع إلى دخول اتفاقية استثناء تمرير ناقلات الغاز وقت الذروة»، مشيرا إلى أن الاتفاقيات التي وقعت بهذا الشأن مع أمن المرور، لم تجد طريقها للنفاد حتى الآن.
وزاد «لكل سيارة لدينا شهادات معتمدة باستمرار، للتأكد من إجراءات السلامة المطلوبة منها، والجهات المعنية استفسرت وفحصت الناقلة التي انفجرت في الحادث، وتأكد أنه ليس لدينا أي يد في ذلك الحريق، علما بأن السائق ليس عاملا بالشركة وإنما كان هناك نقص في السائقين وقتها، وجرى الاستعانة به من خلال شركة أخرى».
وقال سلمان الجشي رئيس مجلس إدارة الشركة العضو المنتدب لـ«غازكو»: «اشترينا 100 سيارة ورصدنا 300 مليون ريال (80 مليون دولار) لميكنة الخدمة بشكل كامل، للتأكد من توافر كل مواصفات السلامة في كل محطاتنا، وبصدد شراء 100 ناقلة بجانب تنفيذ خطتنا في التوسع في الناقلات الصغيرة»، مشيرا إلى إطلاق مشروعات تطويرية مقبلة.
ولفت العضو المنتدب لـ«غازكو»، إلى أن الشركة تطمح، خلال ستة أشهر، في البدء بتوفير الصمامات الرأسية بدلا من نظيرتها الأفقية، لتحسين مفهوم السلامة، متعهدا بعدم انقطاع الغاز لا في الرياض ولا في غيرها من المدن السعودية، مشيرا إلى تعميم استعمال الصمامات الأفقية خلال عام من الآن.
وزاد «سنطرح عما قريب مناقصة تتعلق بدراسة نوعية خاصة، إذ إن الغاز مادة مختلفة، وكان لا بد من أن يكون لدينا بديل يتحمل، حتى تتأقلم نوعية (الجبيس) مع مادة البنزين»، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة الجديد عقد يوما لكل سائق لإلحاقه ببرامج «المجدوعي» لتدريب السائقين، من أجل تأهيله لاستلام شهادات نقل على مستوى دولي.
من جهته أكد سليم شاهين، عميد كلية العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت لـ«الشرق الأوسط»، أن الجامعة تتعاون مع شركة «غازكو»، في مسألة التخطيط الاستراتيجي، وذلك من خلال توفير 1600 ساعة تدريبية لموظفيها، تستهدف الإدارة العليا ببرامج إدارة التغيير.
يشار إلى أن شركة الغاز، وقعت أمس الأحد بالرياض مع الجامعة الأميركية ببيروت، عقدا لتنفيذ أربعة برامج تدريبية بمجموع 1600 ساعة تدريبية، موجهة لـ40 موظفا من الإدارة العليا والمتوسطة في جميع فروع الشركة، ومن أبرزها برنامج التخطيط الاستراتيجي، وبرنامج إدارة التغيير.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة العضو المنتدب إن «هذه البرامج تنطلق من إيمان الشركة بأهمية تطوير وتدريب الكوادر البشرية والاستثمار في رأس المال البشري، من خلال التعاقد مع أفضل الجامعات والمراكز التدريبية في العالم العربي».
وجاء التعاقد مع الجامعة الأميركية ببيروت وفق الجشي، كأول هذه التعاقدات لما تملكه الجامعة من خبرات عريقة في مجال تدريب وتطوير الكوادر الإدارية بمختلف مستوياتها.
وأوضح أن خطة التدريب وضعت بعد تحديد الاحتياجات التدريبية الإدارية والفنية لإدارات الشركة كافة، حيث نعمل على رفع مستوى أداء الموظفين بتدريبهم بشكل مكثف على المهارات والقدرات المطلوبة لكل وظيفة.
وسيقاس أثر التدريب وفعاليته، وفق الجشي، بمؤشرات قياس جرى تحديدها مسبقا لضمان تحقيق هذه البرامج أهدافها، وفي مقدمة هذه الأهداف تقديم خدمات ذات قيمة مضافة، وفق أعلى معايير الجودة لعملاء الشركة.
وفي الإطار نفسه، أكد عميد كلية العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت حرص الجامعة على التعاون الجديد مع «غازكو » للمساهمة في تنمية خبراتها البشرية، لمواكبة التطور العلمي والعملي في خدمة البلاد.
كلام الصورة: جانب من منصة الاتفاقية التعاونية بين «غازكو» والجامعة الأميركية ببيروت في مجال التدريب أمس بالرياض («الشرق الأوسط»)



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.