مصادر إسرائيلية: الأميركيون سيضغطون حتى مارس.. فإما اتفاق أو تراجع

نقلت عن كيري أن عباس ونتنياهو قدما «تنازلات شجاعة»

مصادر إسرائيلية: الأميركيون سيضغطون حتى مارس.. فإما اتفاق أو تراجع
TT

مصادر إسرائيلية: الأميركيون سيضغطون حتى مارس.. فإما اتفاق أو تراجع

مصادر إسرائيلية: الأميركيون سيضغطون حتى مارس.. فإما اتفاق أو تراجع

قالت مصادر إسرائيلية إن جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، أبلغ رئيس المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هرتسوغ، خلال اجتماعهما أول من أمس في إسرائيل، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس قدما «تنازلات شجاعة وملموسة» خلال الاتصالات الجارية حاليا.
وقالت مصادر مقربة من هرتسوغ إن الوزير الأميركي أبلغه بأن الولايات المتحدة قررت مواصلة جهودها المكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل والفلسطينيين، حتى مارس (آذار) المقبل، فإما يوقع الطرفان اتفاقا، أو أن واشنطن ستخفف من وتيرة مساعيها في هذا السياق، ما يعني الالتزام بمدة الأشهر التسعة المحددة لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي انطلقت في يوليو (تموز) 2013 ومن المفترض اختتامها مطلع أبريل (نيسان) من هذا العام.
ونقلت عن كيري قوله: «إذا توصل الطرفان إلى اتفاق أولي فستكون الخطوة القادمة تمديد المفاوضات لعام آخر بناء على الاتفاق الأولي، لكن إن لم يحدث ذلك، فإن الولايات المتحدة ستتراجع وستقلل اهتمامها».
وبحسب المصادر، فإن كيري يخطط، إذا ما نجح في توقيع اتفاق، لترتيب لقاء بين عباس ونتنياهو فورا لإعطاء مسيرة السلام زخما.
وحتى الآن رفض عباس ضغوطا من أجل الاجتماع مع نتنياهو، قبل أن تتقدم المفاوضات نحو الأمام، بعد توقفها قبل شهرين بسبب خلافات عميقة وجوهرية طالت كل الملفات.
وقال هرتسوغ، خلال جلسة كتلة حزب العمل: «إن كيري مصمم على أداء مهمته ولا يقدم تنازلات ويبذل جهدا في البحث عن طرق صحيحة من أجل الوصول إلى اتفاق أولي». وأضاف: «المعارضة ستساند رئيس الحكومة وستوفر له شبكة الأمان المطلوبة للمفاوضات».
وغادر كيري المنطقة أول من أمس بعد مفاوضات ماراثونية في القدس ورام الله وعمان والرياض، على أن يعود للمنطقة مرة ثانية هذا الشهر.
ووصف سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دان شابيرو الزيارة الأخيرة لكيري بأنها كانت ناجحة، متوقعا أن يعود كيري إلى المنطقة قريبا لمواصلة الاتصالات.
وأضاف للإذاعة العبرية: «آمل أن تتمكن واشنطن بعد نحو شهر من طرح اقتراح اتفاقية إطار أمام الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بحيث سيعرض هذا الاقتراح ماهية التسوية الدائمة». لكن لم يكد كيري يغادر المنطقة حتى رسم القادة الإسرائيليون صورة قاتمة للمفاوضات.
وقال موشيه يعلون، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن حكومته تحاول التوصل إلى اتفاق بشأن مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين حتى ما بعد فترة الأشهر التسعة التي حددت لها سابقا. وأضاف، خلال جولة تفقدية أمس أجراها في قيادة المنطقة الوسطى لجيش الدفاع: «سأكون شخصا واقعيا، الفجوات عميقة في المفاوضات. ومن يعتقد أننا اليوم نخوض مفاوضات الحل النهائي فهو مخطئ، لقد اعتقد البعض أنه يمكن التوصل للحل النهائي خلال تسعة أشهر، لكننا اليوم نخوض مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق إطار لتمديد المفاوضات.. تقريب وجهات النظر تحتاج وحدها لأكثر من شهرين». وأردف: «الخلافات كبيرة وفي صلبها مسألة الاعتراف بدولة إسرائيل وطنا قوميا للشعب اليهودي».
وفي غضون ذلك، قالت مصادر سياسية إسرائيلية إنه ليس من المؤكد بعد ما إذا كان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني سيوقعان على وثيقة في نهاية فترة المفاوضات الحالية، وإنه قد يجري التوصل إلى اتفاق شفهي حول بعض الأمور.
وجاءت تلك المواقف بعد ساعات من إعلان نتنياهو مواقف أكثر تشددا، مؤكدا أن إسرائيل لن تنسحب من القدس ولا من الخليل، جنوب الضفة، ولا من عدد من المستوطنات التي تقع خارج الكتل الاستيطانية الرئيسية.
وأضاف في جلسة لأعضاء كتلة الليكود في الكنيست: «مبادرة كيري تعبر عن الموقف الأميركي، سنتعامل معها ولكن ليس من الضروري الرد عليها بالإيجاب». وتابع: «أنا لا أتحدث عن إخلاء المستوطنات خلال المحادثات». فسأله عضو الكنيست الليكودي موشي فيجلين: «إذن ما الذي تبقى لتتحدثوا فيه؟». فأجابه نتنياهو: «هناك الكثير من المناطق غير المأهولة». أضاف: «إسرائيل لن تتنازل عن أماكن تخلى عنها آخرون في السابق.. الخليل، أو بيت إيل (بين رام الله والقدس) تقعان خارج الكتل الاستيطانية، صحيح، لكنهما تحظيان بأهمية خاصة لدى الشعب اليهودي».
واعترف نتنياهو بأنه حائر ومتخبط تجاه الجواب الذي سيعطيه لكيري، لكنه عد الاتفاق مسألة بعيدة المنال. وقال: «أنا لا أملك حلا يمنع تحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، ولا يحول الدولة الفلسطينية إلى قاعدة لإيران».

وتابع: «المشكلة في الشرق الأوسط ليست الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، بل إيران والإخوان المسلمون».
وفلسطينيا التزم المسؤولون الصمت تجاه مبادرة كيري. وسربت مصادر أن الخلافات ما زالت كبيرة، لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال إنهم يعملون ما في وسعهم من أجل تحقيق السلام مع إسرائيل. وأضاف: «إسرائيل ستكون جزءا من السلام الذي سيعم العالمين العربي والإسلامي في حال التوصل إلى تسوية سلمية معها».



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


روسيا قلقة من هجوم أميركي جديد ضد إيران

مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
TT

روسيا قلقة من هجوم أميركي جديد ضد إيران

مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)
مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)

أفادت موسكو بأن احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عملية عسكرية جديدة ضد إيران لا يزال قائماً، في وقت يسود الترقب بشأن جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن، وسط تحركات عسكرية أميركية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إنه «لا يمكن استبعاد» سيناريو عملية عسكرية أخرى ضد طهران، في ظل ما وصفه بتصاعد الضغوط العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وعبّر عن قلق بلاده من نشر واشنطن أنظمة هجومية، وتلويحها باستخدام القوة.

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة «يجب أن تبرم اتفاقاً» مع إيران، مشيراً إلى أن التوصل إليه «ممكن خلال الشهر المقبل»، ومحذراً من أن الفشل سيجعل الأمور «مؤلمة جداً» لطهران.

وفي طهران، لوّح مجدداً جلال دهقاني فيروزآبادي، سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الخارجية، بأن الحرب إذا اندلعت «لن تبقى محدودة»، وقد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وتهديد أمن الطاقة، مؤكداً أن «أول دولة ستتضرر هي الصين». ودعا موسكو وبكين إلى «توقعات واقعية».

وفي ختام زيارته لواشنطن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يهيّئ الظروف لاتفاق جيد»، مؤكداً ضرورة أن يشمل أي اتفاق «ملف الصواريخ والوكلاء».


الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تتعهد إجراء انتخابات حرة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
TT

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تتعهد إجراء انتخابات حرة

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (رويترز)

تعهدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، تنظيم انتخابات حرة في البلاد، مشيرة إلى أن ذلك يعني «دولة حرة يسود فيها العدل».

وقالت خلال مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية، رداً على سؤال حول ما إذا كانت ستلتزم إجراء انتخابات «حرة ونزيهة»، أجابت رودريغيز التي تولت السلطة خلفا لنيكولاس مادورو الذي قبضت عليه الولايات المتحدة مطلع يناير (كانون الثاني) بعملية عسكرية في كراكاس قائلة "نعم، بالتأكيد».

وأضافت عبر مترجم أن «تنظيم انتخابات حرة ونزيهة في فنزويلا يعني دولة حرة يسود فيها العدل» ولكن أيضا «بدون عقوبات، دولة لا تخضع للترهيب الدولي، ولا لمضايقات من الصحافة الأجنبية».

وقاطعت المعارضة الانتخابات البرلمانية لعام 2025.

وقبل عام، أوقف حوالى 2400 شخص وقتل 28 خلال حملة القمع التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها التي أعلن نيكولاس مادورو فوزه فيها. واتهمت المعارضة التي لا تزال تقول إنها من فاز في هذه الانتخابات، الحكومة بالتزوير، ونشرت أرقاما لمراكز اقتراع تُظهر مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا كفائز.

ولم ينشر المجلس الوطني للانتخابات، المتهم بالخضوع لسيطرة الحكومة، نتائج مفصلة مبررا ذلك بأنه كان ضحية لهجوم إلكتروني.