السعودية: ربط مدينة وعد الشمال بقطار التعدين .. والتشغيل في 2016

تبلغ تكلفة بناء الخط الحديدي 185 مليون دولار

أحد قطارات التعدين التابعة لـ«سار» في رحلة بين مناجم الفوسفات بحزم الجلاميد على الحدود الشمالية ومدينة رأس الخير التعدينية على الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
أحد قطارات التعدين التابعة لـ«سار» في رحلة بين مناجم الفوسفات بحزم الجلاميد على الحدود الشمالية ومدينة رأس الخير التعدينية على الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: ربط مدينة وعد الشمال بقطار التعدين .. والتشغيل في 2016

أحد قطارات التعدين التابعة لـ«سار» في رحلة بين مناجم الفوسفات بحزم الجلاميد على الحدود الشمالية ومدينة رأس الخير التعدينية على الخليج العربي («الشرق الأوسط»)
أحد قطارات التعدين التابعة لـ«سار» في رحلة بين مناجم الفوسفات بحزم الجلاميد على الحدود الشمالية ومدينة رأس الخير التعدينية على الخليج العربي («الشرق الأوسط»)

أعلنت الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار)، ترسية مشروع الخط الحديدي الخاص بربط مدينة وعد الشمال بمشروع قطار الشمال للتعدين، بمبلغ 695 مليون ريال (185.3 مليون دولار)، على إحدى الشركات الوطنية، ويبلغ طول المشروع نحو 132 كيلومترا، وسيجري تنفيذه خلال سنتين.
وسيكتمل المشروع خلال النصف الثاني من عام 2016. وبترسية مشروع ربط مدينة وعد الشمال، تكون الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، قد أتمت مشروعاتها في خط قطار تعدين الشمال، فيما تعمل الشركة في الوقت ذاته على إكمال مشروعاتها في المنطقة الشرقية «ربط الجبيل بمدينة رأس الخير، وربط مدينة الدمام بالجبيل، وبناء شبكة القطارات في مدينة الجبيل الصناعية».
وكان صندوق الاستثمارات العامة قد أبرم عقد استشاري التنفيذ مع شركة «تبسا»، ووقعه الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ضمن حفل توقيع العقود الإنشائية ومبادرات التنمية المحلية لمدينة وعد الشمال في فبراير (شباط) مطلع العام الحالي، ومن المنتظر أن يربط المشروع مدينة وعد الشمال التعدينية بالموانئ السعودية على الخليج العربي في كل من رأس الخير والجبيل والدمام، من خلال ربط المدينة التعدينية الجديدة بخط التعدين الذي يصل حزم الجلاميد بمدينة رأس الخير التعدينية.
من جانبه، شدد عبد الرحمن المفضي، الأمين العام لصندوق الاستثمارات العامة، على القيمة الاقتصادية لوجود خط حديدي في المنطقة الشمالية الغنية بخامات المعادن، وربطها بمختلف مناطق وموانئ المملكة، والعوائد المنتظرة لذلك على المستويات كافة، حيث أكد أن ذلك سيحفز دخول قطاعات استثمارية، إضافة إلى قيام كيانات تجارية وصناعية جديدة في المنطقة الشمالية من السعودية.
وعد المبطي «توفير قطار التعدين وربط المنطقة بالموانئ سيدفعان عجلة التطور الحضري والتنموي، بما يضيف لمنطقة الحدود الشمالية وأبنائها بشكل عام، ويجعل من مدينة وعد الشمال وجهة جديدة جاذبة، نتيجة للكم الكبير من فرص العمل الواعدة واكتمال البنى التحتية للخدمات، إلى جانب توافر وسائل النقل والسفر من وإلى المدينة».
وكانت «سار» قد أنهت في وقت سابق إجراءات التقييم الفني والمالي للعروض المتنافسة، حيث تستهدف إنجاز الخط وتشغيله خلال النصف الثاني من عام 2016. وبدوره، أكد منصور بن صالح الميمان، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن مهام الشركة السعودية للخطوط الحديدية في مشروع الملك عبد الله لتطوير مدينة وعد الشمال، تتمثل في تقديم الخدمات اللوجيستية للنقل بين مركز الصناعات المتكاملة الذي ينشأ حاليا، والمرتبط بثروات المنطقة من الفوسفات، حيث يضم المشروع إلى جانب إنشاء الخط الحديدي، إنشاء محطات لتحميل وتفريغ المنتجات والمواد الخام ومبنيين للدعم والمساندة.
وشدد الميمان على الطفرة النوعية للنقل التي سيضيفها المشروع بمرافقه وأجزائهكامل، حيث ستمكن قطارات «سار» المرافق الصناعية لشركة معادن في مدينة وعد الشمال من إيصال منتجاتها الضخمة إلى الموانئ، إضافة إلى مختلف الأسواق المحلية، وكذلك نقل خام الكبريت من المنطقة الشرقية إلى المرافق الصناعية في المدينة.
وعن خطط التشغيل، ذكر الميمان أن «سار»، وبالتعاون مع شركة معادن، تستهدف كمرحلة أولى، نقل ما يقارب 3 ملايين طن من السوائل الأسيدية سنويا، بالإضافة إلى نصف مليون طن من المنتجات الصلبة، مضيفا أن قطارات «سار» ستنقل نحو 1.8 مليون طن من الكبريت من حقول واسط وبري التابعة لشركة أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية لتغذية مصانع شركة معادن للفوسفات في مدينة وعد الشمال.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).