أمل بوشوشة: لدي شغف كبير بتناول الطعام على اختلافه

أمل بوشوشة: لدي شغف كبير بتناول الطعام على اختلافه

الأحد - 24 رجب 1440 هـ - 31 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14733]
بيروت: فيفيان حداد
رغم حبها لتناول الأكلات اللذيذة فإن الممثلة أمل بوشوشة تحافظ على لياقتها البدنية المعروفة عنها. وهي إلى جانب كونها طبّاخة ماهرة تجيد تحضير أكلات من بلدها الأم الجزائر فإنها مغرمة أيضاً بالمطبخ الإيطالي الذي تعيره كل اهتمام، وتحاول اكتشافه في مطاعم جديدة تقدمه في مختلف دول العالم.

- لا يمكنني أن أحدد طبقاً واحداً أحبه، فأنا «بطني كبير»، وأجد نفسي نهمة. فلا أفوّت تذوّق أكلات من المغرب العربي وكذلك من بلاد الشام وأوروبا. وما يمكنني تأكيده هو حبّي لتناول أطباق السوشي في أي زمان ومكان، وهو ما أفعله مرة واحدة في الأسبوع.

- مطعمي المفضّل في لبنان هو «تافولينا» في شارع مارمخايل المختص في تقديم الأطباق الإيطالية. فهو يحضّرها ببساطة ومع مكونات طازجة يسيل لها اللعاب. كما هناك مطاعم أخرى في لبنان تلفتني وأزورها بين وقت وآخر، وتتنوع ما بين المكسيكي والياباني.

- في حال رغبت في دعوة أصدقاء لي إلى مطعم معيّن فإني أحرص على أن يكون من اختيارهم. فهم ضيوفي وأترك لهم هذا القرار كي لا أفرض عليهم مطبخاً معيناً قد لا يحبّذونه بالمجمل.

- خلال السفر أبحث عن المطاعم الشعبية الخاصة بالبلد الذي أزوره. فهذا النوع من المطاعم يحمل تقاليد المطبخ الأصيل للبلد، ويقصده الناس من شرائح مختلفة ولا سيما من العمّال والمسنين وربّات المنازل وغيرهم. فهؤلاء الناس يشكّلون أهل البلد الحقيقيين ويعرفون بأسرار مطبخهم. أما في حال رغبت في التغيير فتريني أتوقف عند أول مطعم إيطالي أصادفه، وأيضاً أمام مطعم مختص بأطباق السوشي.

- آخر مطعم زرته هو «سوشي بار» في بيروت، فأطباقه لذيذة جداً وأحياناً أقصده أكثر من مرة في الأسبوع الواحد. وأجد جلساته شبابية وعائلية معاً تليق بمختلف الأعمار من كبار وصغار. كما أن أسلوب تقديم الطعام فيه ديناميكي ولديهم خدمة جيدة.

- لا أفرق بين تناولي لأطباق محضّرة من لحم البقر أو الدجاج والسمك. فجميعها أحبها برغم أنني في فترة حملي بابنتي «ليا» تحوّلت إلى المطبخ النباتي بصورة غير مباشرة. فكنت لا أتناول اللحوم بتاتاً وصرت ملمّة بأنواع الخضار المطبوخة بشكل أكبر.

- علاقتي بالمطبخ جيدة جداً، فأنا أهوى تحضير الطعام، خصوصاً أثناء دعوة الأصدقاء إلى العشاء أو الغداء في المنزل. وعادة ما أحرص على أن تتضمن لائحة الأطباق واحداً من بلدي الأم. وليس من الضرورة أن يكون «الكوسكوس» بل أي سلطة جزائرية وغيرها من أطباق الـ«طاجين» والـ«حريرة» وما إلى هنالك من أطباق معروفة في بلادي. كما أنني أجيد تحضير أكلات من مطابخ عالمية فرنسية وإيطالية وغيرها. وعندما أدخل المطبخ أنسى نفسي تماما وأذوب في مكوّنات كل طبق إذ أحضّرها بحب وشغف. فكمية الحب هذه برأي هي التي تحدث الفرق بين مائدة وأخرى لدى ربّة المنزل.

- إذا ما خيّرت بين السكريات والموالح فأختار الأولى دون تردد؛ فأنا أحب الكاتوهات على أنواعها ولا سيما تلك المأخوذة من الباتيسري الفرنسية التي أعشقها. كما أنني أحب تناول الشوكولاته وجميع مشتقاتها في المثلّجات والحلويات.

- ليس هناك من مكوّن معيّن لا أحب تذوقه أو حتى أن أشتم رائحته. وكما ذكرت سابقاً تغيرت حالتي هذه أثناء فترة حملي بابنتي ليا، إذ ثابرت على تناول الباستا والخضار بشكل دائم فزاذ وزني نحو 18 كيلوغراماً. وحدها رائحة بهارات القرفة التي بقيت معي من رواسب حملي، فأنا أكره أن أشتمّها وأن أتذوقها في طبق معين. وأتمنى أن أشفى من هذا الشعور مع الوقت، لأنني أحب البهارات كثيراً وعلى أنواعها ولا سيما القرفة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة