موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- سيول تحتج ضد ادعاءات اليابان بملكية جزر «دوكدو»
سيول - «الشرق الأوسط»: استدعت الحكومة الكورية الجنوبية السفير الياباني في سيول، ناكامينيه ياسماسا، للاحتجاج بقوة على موافقة الحكومة اليابانية أمس على تعزيز الادعاءات بملكية جزر «دوكدو» في الكتب بالمدارس الابتدائية والتي سيتم تدريسها، اعتبارا من العام المقبل، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية أمس الأربعاء. وتنص تلك الكتب على وصف جزر «دوكدو» بأنها «محتلة بواسطة كوريا بشكل غير مشروع رغم أنها أراضٍ يابانية، وأن اليابان تحتج على ذلك باستمرار». وكانت الادعاءات اليابانية المتعلقة بجزر «دوكدو» موجودة في عدد من الكتب المدرسية اليابانية القائمة، إلا أنها تعززت كثيرا في الكتب المدرسية الجديدة.

- روسيا تبرم عقوداً مع ماليزيا لتزويدها بـ100 طائرة «ياك - 130»
موسكو - «الشرق الأوسط»: أعلن ممثل شركة «روس أبورون إكسبورت» نيكولاي روبان، في معرض «ليما - 2019» في جزيرة لانكاوي الماليزية، أمس الأربعاء، أن روسيا أبرمت عقودا لتوريد نحو 100 طائرة من طراز «ياك - 130» إلى ماليزيا، طبقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء أمس الأربعاء. وقال روبان، خلال العرض الرسمي للطائرة في المعرض أن «ياك - 130» تحظى بشعبية كبيرة في الخارج. وحتى يومنا هذا، تم التعاقد على نحو 100 طائرة منها، مشيراً في نفس الوقت إلى أن العدد الإجمالي لهذا الطراز من الطائرات المستخدمة في العالم هو 160. وأضاف: «يتم تشغيل أكثر 160 طائرة من طراز «ياك - 130» في الخارج، الآن. وكان قد أبرم أول عقد تصدير في 2011». وفي سياق آخر، صرح رئيس الشركة المتحدة لصناعة الطائرات، يوري سليوسار، أمس الثلاثاء، بأن موسكو يمكنها إنشاء مركز صيانة وتجميع للطائرات القتالية - التدريبية من طراز «ياك - 130» في ماليزيا.

- تصريحات رئيس وزراء باكستان تثير غضب أفغانستان
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانا تقول فيه إن تصريحات رئيس الوزراء عمران خان، التي نشرت بصيغ مختلفة وجرى تفسيرها على أنها اقتراح بأن تشكل كابول حكومة مؤقتة للمساعدة في تسهيل محادثات السلام مع طالبان. وقالت إسلام آباد أنها اقتطعت من سياقها وفُسرت على نحو خاطئ. وسعت باكستان أمس الأربعاء لاحتواء الخلاف مع أفغانستان. وأثارت تصريحات خان غضبا شديدا في أفغانستان ودفعت كابل لاستدعاء سفيرها من إسلام آباد للاحتجاج على ما وصفته بتصريحات «غير المسؤولة». وهذه هي ثالث مرة خلال شهر تقريبا تطلب فيها كابل تفسيرا من إسلام آباد بشأن تعليقات بخصوص محادثات السلام الرامية لإنهاء الحرب الدائرة منذ 17 عاما في أفغانستان. وقال بيان الوزارة: «أشار رئيس الوزراء في تعليقاته إلى نموذج باكستان حيث تجري الانتخابات تحت إدارة حكومة مؤقتة. لا ينبغي تفسيرها على نحو خاطئ بما يوحي بالتدخل في شؤون أفغانستان». وجاء في البيان: «باكستان ليس لها أي مصلحة في أفغانستان سوى دفع السلام عبر عملية سياسية يقودها الأفغان». ولم يكن البيان التوضيحي مرضيا على ما يبدو للرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله الذي قال: «لا يقبل أي مواطن أفغاني تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان.. بشأن مستقبل أفغانستان».

- الاتحاد الأوروبي يطرح استراتيجية بشأن أمن شبكة «جي5»
ستراسبورغ (فرنسا) - «الشرق الأوسط»: قال جوليان كينج، مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن قضايا الأمن في سلسلة من التغريدات إن المفوضية الأوروبية تقترح نهجا مشتركا لأمن شبكة الجيل الخامس. وقال إن «شبكات الجيل الخامس مهمة للغاية للبنية التحتية الأوروبية وهناك حاجة إلى نهج مشترك لأن وجود نقاط ضعف في دولة واحدة من الدول الأعضاء يشكل خطورة على أمن بقية الدول». وهناك جدال بشأن مدى مشاركة الشركات الأجنبية، مثل شركة هواوي الصينية، في توسع الاتحاد الأوروبي إلى تكنولوجيا الجيل الخامس، الأسرع كثيرا مقارنة بالشبكات الحالية. وقد أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء صلات هواوي بالحكومة الصينية وسعت إلى ممارسة الضغوط على حلفائها الأوروبيين لتجنب استخدام معدات شركة هواوي. وقال كينج إنه مع ذلك، فإن المفوضية «لا تتحدث بشأن فرض حظر.. نحن نتحدث بشأن إجراءات تعتمد على تحليلات شاملة للمخاطر والثغرات الأمنية».

- إيطاليا ما زالت في حالة ركود وتباطؤ اقتصادي
روما - «الشرق الأوسط»: صرح وزير المالية الإيطالي جيوفاني تريا بأن بلاده لا تستطيع زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق العام الآن، لأنه سيؤثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن الوزير قوله أمس الأربعاء، خلال مشاركته في حلقة نقاشية في منتدى بواو في هايكو بالصين: «لا يمكننا تشديد سياستنا المالية لأننا وسط ركود وتباطؤ... إننا بحاجة إلى زيادة معدل النمو والبدء في خفض معدل الدين بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي». تجدر الإشارة إلى أن ديون إيطاليا تمثل 1.‏132 في المائة من الناتج الاقتصادي، وهي ثاني أعلى نسبة في منطقة العملة الأوروبية الموحدة بعد اليونان.
وكانت الحكومة الشعبوية في روما توصلت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى اتفاق مع المفوضية الأوروبية بشأن موازنة العام الجاري، وذلك بعدما خفضت العجز المستهدف وتوقعاتها للنمو الاقتصادي لهذا العام. ومنذ ذلك الحين أظهرت البيانات دخول البلاد في حالة من الركود التقني، بعد انكماش الاقتصاد لربعين متتاليين.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».