إنجلترا تسحق مونتينيغرو بخماسية... وفرنسا تدك شباك آيسلندا برباعية

إنجلترا تسحق مونتينيغرو بخماسية... وفرنسا تدك شباك آيسلندا برباعية

البرتغال تتعثر مجدداً وتخسر جهود رونالدو في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية
الأربعاء - 20 رجب 1440 هـ - 27 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14729]
لندن: «الشرق الأوسط»
أكدت فرنسا بطلة العالم وإنجلترا الانطلاقة القوية في تصفيات كأس أوروبا لكرة القدم 2020 عندما دكت الأولى شباك ضيفتها آيسلندا برباعية نظيفة، وقلبت الثانية الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو 5 – 1، في حين تعثرت البرتغال حاملة اللقب للمرة الثانية وخسرت جهود نجمها كريستيانو رونالدو. وهو الفوز الثاني على التوالي لفرنسا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة على أرضها، وإنجلترا، في حين سقطت البرتغال في فخ التعادل الثاني على التوالي على أرضها وكان هذه المرة أمام صربيا 1 - 1 بعدما كانت تعادلت مع ضيفتها أوكرانيا سلباً في الجولة الأولى.

على ملعب «ستاد دو فرانس»، استعرضت فرنسا أمام ضيفتها آيسلندا وخرجت فائزة برباعية نظيفة، تناوب على تسجيلها صامويل أومتيتي في الدقيقة الـ12 وأوليفييه جيرو في الدقيقة الـ68 وكيليان مبابي في الدقيقة الـ78 وأنطوان غريزمان في الدقيقة الـ84. وكانت فرنسا عادت بفوز كبير على مضيفتها مولدافيا 4 - 1 في الجولة الأولى فعززت موقعها في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام تركيا التي أكرمت وفادة ضيفتها مولدافيا برباعية نظيفة أيضاً أمس في إسكيشهير.

وعلق مدرب فرنسا ديدييه ديشان على الفوز قائلاً: «استمتعت كثيراً بمشاهدة فريقي يلعب، هناك أجواء رائعة بملعب فرنسا، وأعتقد أن اللاعبين أيضاً استمتعوا باللعب. أنا مرتاح جداً بهذا الفوز؛ لأنه من الصعب الفوز على مثل هذه المنتخبات التي تتكتل في الدفاع». ومنح أومتيتي التقدم لفرنسا بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية لمبابي، وأضاف جيرو الثاني عندما استغل تمريرة بنجامان بافار فشل الحارس هانيس هالدورسون في إبعادها فتابعها داخل المرمى الخالي. وهو الهدف الدولي الـ35 لجيرو فانفرد بالمركز الثالث في تاريخ هدافي المنتخب الفرنسي خلف ميشال بلاتيني (41) وتييري هنري (51).

وكان جيرو عادَل رقم ديفيد تريزيغيه كثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب (34 هدفاً) الجمعة بتسجيله الهدف الثالث في مرمى مولدافيا. وعزز مبابي بالهدف الثالث عندما تلقى كرة من غريزمان فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس هالدورسون قبل أن يلعبها بيمناه على يساره. ورد مبابي الهدية لغريزمان عندما مرر له كرة بالكعب خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيسراه داخل المرمى.

وفي المجموعة ذاتها، أكرمت تركيا وفادة ضيفتها مولدافيا 4 - صفر على ملعب «ييني إسكيشهير أتاتورك» وأمام ناظري الرئيس رجب طيب إردوغان. وفرض مهاجم إيفرتون الإنجليزي جينك توسون نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثنائية في الدقيتين الـ26 والـ54، ومنح مدافع فنربغشة حسن علي كالدريم التقدم لتركيا في الدقيقة الـ24، وختم مدافع فورتونا دوسلدورف الألماني كان أيهان المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة الـ70، وهو الفوز الثاني توالياً لتركيا بعد الأول على مضيفتها ألبانيا 2 - صفر الجمعة. وفي المجموعة ذاتها، عادت ألبانيا بفوز كبير على مضيفتها أندورا بثلاثية نظيفة لأرماندو صديقو في الدقيقة الـ21 وبيكيم بالاي في الدقيقة الـ87 وأمير أبراشي في الدقيقة الـ90.

وقلبت إنجلترا الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو وحققت فوزاً ساحقاً 5 - 1 على ملعب بودغوريتشا سيتي استاديوم، طغت عليه الهتافات العنصرية. وكانت مونتينيغرو البادئة بالتسجيل عبر ماركو فيسوفياتش في الدقيقة الـ18، لكن إنجلترا ردت بخمسة أهداف لمايكل كين في الدقيقة الـ30، وروس باركلي في الدقيقتين الـ39 والـ59، وهاري كين في الدقيقة الـ71، ورحيم سترلينغ في الدقيقة الـ81.

واحتفل سترلينغ بالهدف من خلال وضع يديه على أذنيه باتجاه جماهير أصحاب الأرض، في حين قال مدربه غاريث ساوثغيت إنه سمع هتافات عنصرية موجهة للمدافع داني روز. وقال ساوثغيت: «بالتأكيد سمعت هتافات عنصرية عندما تلقى داني روز بطاقة صفراء في نهاية المباراة. ليس هناك شك في أن الأمر قد حدث. سنتأكد من إبلاغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لأنه غير مقبول». وهو الفوز الثاني على التوالي لإنجلترا بعد الأول على تشيكيا 5 - صفر الجمعة الماضي؛ فعززت موقعها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، في حين مُنيت مونتينيغرو بخسارتها الأولى بعد تعادلها مع مضيفتها بلغاريا 1 - 1 الجمعة.

وأجرى ساوثغيت 3 تغييرات على التشكيلة التي فازت على تشيكيا فأبقى على بن تشيلويل، وجوردان هندرسون، وجايدون سانشو على مقاعد البدلاء، ودفع بروز، وديكلان رايس، وكالوم هودسون - أودوي مكانهم. ولعب باركلي أساسياً بعدما كان دخل بديلاً في المباراة ضد تشيكيا عقب إصابة إريك داير. ودخل هندرسون في الدقيقة الـ64 مكان ديلي ألي فخاض مباراته الدولية الـ50، وبات اللاعب الـ59 في تاريخ منتخب الأسود الثلاثة يصل هذا العدد من المباريات.

وتراجعت مونتينيغرو إلى المركز الثالث برصيد نقطة واحدة تاركة الوصافة لبلغاريا التي عادت بتعادل ثمين مع مضيفتها كوسوفو بهدف لفاسيل بوجيكوف في الدقيقة الـ39 مقابل هدف لأربير زينيلي في الدقيقة الـ61، ومنح فيسوفياتش التقدم لمونتينيغرو من أول فرصة عندما استغل كرة رأسية لمدافع إيفرتون كين فتوغل داخل المنطقة متلاعباً باللاعب نفسه قبل أن يسددها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس جوردان بيكفورد. وكفّر كين عن خطئه بإدراكه التعادل بضربة رأسية إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها باركلي.

ومنح باركلي التقدم للإنجليز عندما تابع بيمناه تسديدة لزميله في تشيلسي كالوم هودسون - أودوي داخل المرمى. وأضاف باركلي هدفه الشخصي الثاني والثالث لإنجلترا عندما استغل تمريرة عرضية لسترلينغ ارتطمت بقدم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ستيفان سافيتش، وتهيأت أمامه قبل أن يسددها بيمناه داخل المرمى. وسجلت إنجلترا الهدف الرابع عندما تلقى رحيم سترلينغ كرة خلف الدفاع فانطلق بسرعة وهيأها لكين المنطلق من الخلف فتابعها داخل المرمى الخالي. وهو الهدف السابع عشر لكين في 20 مباراة بإشراف ساوثغيت. وختم سترلينغ المهرجان عندما تلقى كرة خلف الدفاع من هندرسون فتوغل داخل المنطقة ولعبها زاحفة على يمين الحارس بيتكوفيتش.

وسقطت البرتغال في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً على أرضها عندما تعثرت أمام صربيا 1 – 1، وخسرت جهود نجمها وقائدها وهدافها رونالدو الذي تعرض للإصابة بعد نصف ساعة من بداية المباراة على ملعب «النور» في لشبونة. وفاجأت صربيا أصحاب الأرض بهدف مبكر من ركلة جزاء انبرى لها نجم أياكس أمستردام الهولندي دوشان تاديتش بنجاح في الدقيقة الـ7، وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة رونالدو (34 عاماً) العائد الجمعة إلى صفوف منتخب بلاده للمرة الأولى منذ المونديال الروسي، عندما حاول الانطلاق بسرعة قبل أن يتوقف بعد أمتار قليلة ويشير إلى الطاقم الطبي بضرورة استبداله فترك مكانه لجناح بنفيكا بيتزي في الدقيقة الـ31.

وجاءت إصابة رونالدو التي تبدو في فخذه اليمنى، قبل أسبوعين من مواجهة فريقه يوفنتوس الإيطالي لأياكس أمستردام في ذهاب دور الثمانية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 10 أبريل (نيسان) المقبل. وكان رونالدو المنتقل الصيف الماضي إلى يوفنتوس مقابل 100 مليون يورو، قاد فريق «السيدة العجوز» إلى دور الثمانية بثلاثيته في مرمى أتلتيكو مدريد إياباً بعدما كان الفريق الإيطالي خسر ذهاباً بثنائية نظيفة.

لكن رونالدو بدا مطمئناً، معتبراً أنه لن يغيب سوى لمدة «أسبوع واحد أو أسبوعين فقط». وقال رونالدو عقب المباراة: «يجب أن نرى تطور الإصابة في غضون 24 إلى 48 ساعة، لست قلقاً. أعرف جسدي. هذه الأشياء تحدث، سأعود إلى مستواي في غضون أسبوع أو أسبوعين». ونجحت البرتغال في إدراك التعادل عبر مدافعها دانيلو الذي انطلق بالكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها قوية بيمناه من خارج المنطقة، وأسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ماركو ديميتروفيتش في الدقيقة الـ42.

وكانت البرتغال سقطت في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها أوكرانيا في الجولة الأولى على الملعب ذاته. وتراجعت البرتغال إلى المركز الثالث برصيد نقطتين تاركة الصدارة لأوكرانيا الفائزة على مضيفتها لوكسمبورغ بهدفين لفيكتور تسيغانكوف في الدقيقة الـ40، وجيرسون رودريغيش في الدقيقة الـ90 من خطأ في مرمى منتخب بلاده مقابل هدف لديفيد توربيل في الدقيقة الـ34، ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 4 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام لوكسمبورغ.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة