راموس يمنح إسبانيا الفوز على النرويج وبداية قوية لإيطاليا

راموس يمنح إسبانيا الفوز على النرويج وبداية قوية لإيطاليا

الاثنين - 19 رجب 1440 هـ - 25 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14727]
راموس يحتفل بعد أن منح إسبانيا الفوز على النرويج من ركلة جزاء (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
استهلت إسبانيا مشوارها في تصفيات كأس أوروبا 2020 بفوز صعب على ضيفتها النرويج 2 - 1. في حين خرجت إيطاليا فائزة بهدفين نظيفين على ضيفتها فنلندا.
على ملعب مستايا في مدينة فالنسيا، انتظرت إسبانيا حتى الدقيقة 71 لتحسم نتيجة المباراة في صالحها من ركلة جزاء سددها قائدها سيرخيو راموس بعد أن تقدم فريقه عبر رودريغو بعد مرور 16 دقيقة قبل أن تدرك النرويج التعادل من ركلة جزاء أيضاً لجوشوا كينغ.
وفي غياب المهاجم الأساسي دييغو كوستا المصاب، قرر مدرب لا روخا لويس إنريكه إشراك زميله في أتليتكو مدريد الفارو موراتا في خط المقدمة يعاونه ماركو أسينسيو يسارا ورودريغو يميناً. ولا تعبر النتيجة عن سير اللقاء الذي تسيدته إسبانيا ولكنها أهدرت الفرص الكثيرة التي أتيحت لها.
وعقب اللقاء أشاد راموس مدافع ريـال مدريد بالبداية الجيدة للمنتخب الإسباني، ومشيراً إلى أن الفريق حاول الالتزام التام بفلسفة المدرب لويس إنريكي في اللعب.
وأشاد راموس بالفلسفة الرائعة لإنريكي وتحفيزهم على الوصول لهدفهم بتحقيق شيء مهم، وقال: «بدأ طريق جديد وهدف جديد، وليس هناك أفضل من أن تبدأ بفوز على ملعبك. المنافس نجح في جعل المباراة صعبة علينا رغم استحواذنا على الكرة وسيطرتنا على المباراة. إنه فوز يناسبنا كثيراً».
واعترف راموس، الذي سجل الهدف الثاني بتسديد كرة ساقطة في منتصف المرمى على طريقة «بانينكا» للمرة الخامسة هذا الموسم والثامنة في مسيرته، بأن الشوط الثاني شهد إثارة بالغة بسبب التقدم بفارق هزيل. وقال: «ربما نجحنا في صناعة بعض الفرص في الشوط الأول وتنقلنا من جانب إلى آخر في ظل وجود مساحات. وكان يمكننا التقدم بأكثر من هدف خلال الشوط الأول لكن النتيجة كانت إيجابية على أي حال. رد فعل الفريق كان رائعاً بعد تسجيل المنتخب النرويجي لهدف التعادل ونجح الفريق في تحقيق الفوز». وأعرب راموس عن إعجابه بالمشروع الجديد للمدرب إنريكي، وقال: «عندما تبدأ من الصفر، يكون لديك دائماً الحلم والهدف لتحقيق شيء مهم... يتعين عليك تثبيت أقدامك. نعمل بحيوية تحت قيادته، وسنحاول تنفيذ فلسفته على أرض الملعب وتحقيق الانتصارات التي تجعل شعورنا أفضل».
وفي مدينة أوديني استهل منتخب إيطاليا مشواره القاري بالفوز على فنلندا 2 - صفر ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
وافتتح نيكولو باريلا التسجيل لإيطاليا بعد مرور 7 دقائق عندما سدد كرة قوية من مشارف المنطقة فاصطدمت بقدم أحد مدافعي فنلندا وتابعت طريقها نحو الشباك مسجلاً باكورة أهدافه الدولية.
وأضاف مهاجم يوفنتوس الشاب مويز كين الهدف الثاني إثر تلقيه كرة متقنة من تشيرو إيموبيلي ليتابعها بيسراه داخل الشباك في الدقيقة 74 ويسجل بدوره باكورة أهدافه الدولية.
ويبني مدرب إيطاليا روبرتو مانشيني فريقاً قادراً على المنافسة في البطولات الكبرى بعد صدمة الغياب عن مونديال روسيا وذلك للمرة الأولى منذ 60 عاماً.
وتبدو منتخبات المجموعة العاشرة المؤلفة أيضاً من أرمينيا والبوسنة وليختنشتاين في متناول المنتخب الإيطالي وبالتالي سيكون مرشحاً لبلوغ النهائيات القارية، علماً بأنه فاز باللقب مرة واحدة عام 1968 وحل وصيفاً مرتين عامي 2000 و2012.
وشارك المهاجم المخضرم فابيو كوالياريلا متصدر ترتيب الهدافين في الدوري الإيطالي في صفوف سمبدوريا برصيد 21 هدفاً في 28 مباراة، في ربع الساعة الأخير من المباراة وكاد يضاعف رصيد فريقه لكن كرته الرأسية تصدى لها الحارس الفنلندي قبل أن تقف العارضة بالمرصاد لتسديدة قوية له. ولم تخسر إيطاليا في التصفيات الأوروبية منذ قرابة 13 عاماً، حيث حققت الفوز في 25 مباراة وتعادلت في ست.
وتلتقي إيطاليا مع ليختنشتاين في بارما غداً بالجولة الثانية للتصفيات. وبات مهاجم روما الإيطالي، إدين دزيكو أول لاعب بوسني يخوض 100 مباراة دولية مع منتخب بلاده خلال فوز فريقه على أرمينيا 2 - 1. ويحمل دجيكو الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاده أيضاً برصيد 55 هدفاً. وأقيم احتفال في المناسبة تكريما لخوض دزيكو 100 مباراة حيث قدم له قميص كتب عليها الرقم 100 وباقة من الورود.
وقال دزيكو في هذه المناسبة: «لا شك بأنها مباراة مميزة بالنسبة إلي لأنها الرقم مائة لي، كما أنها تقام على الملعب الذي شهد بداية مسيرتي أيضاً» في صفوف زيليزنيكار البوسني. وخاض دزيكو أول مباراة دولية له في 2 يونيو (حزيران) عام 2007.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة