حكومة السودان تشير إلى ارتفاع إيراداتها 7 % في شهرين

حكومة السودان تشير إلى ارتفاع إيراداتها 7 % في شهرين
TT

حكومة السودان تشير إلى ارتفاع إيراداتها 7 % في شهرين

حكومة السودان تشير إلى ارتفاع إيراداتها 7 % في شهرين

أكدت الحكومة السودانية ارتفاع الإيرادات الحكومية في موازنة عام 2019، بنسبة 7 في المائة، خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين.
وقال عضو اللجنة الفنية للإيرادات والمدير العام للمركز القومي للمعلومات، محمد عبد الرحيم، في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحافية، مساء السبت: «إن عمليات الدفع الإلكتروني تجاوزت 80 في المائة، ما أسهم بشكل كبير في زيادة الإيرادات»، مشيراً لعدد المعاملات المالية بالوحدات الحكومية والبالغة 230 ألف معاملة خلال الفترة الأخيرة من العام الحالي. وأوضح عبد الرحيم أن اللجنة الفنية تراقب وتراجع بشكل أسبوعي موقف المعاملات المالية التي تتم عبر الدفع الإلكتروني.
ومن جانبه، دعا الدكتور هيثم محمد فتحي، المحلل والباحث الاقتصادي، بنك السودان، لتمكين المصارف والبنوك من طرح منتجات مصرفية، تعمل على جذب مدخرات المواطنين، مثل تمويل الأسر الصغيرة، وشراء السيارات، وتمويل العقارات، والتوسع في مشروعات التمويل الأصغر، مع دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك لتقوية علاقة العملاء بالمصارف، من خلال تسديد أقساط هذه المنتجات.
وأكد فتحي في تصريح لوكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) أمس، أهمية نشر ثقافة التعامل المصرفي الإلكتروني، وجذب مدخرات المغتربين من خلال تصميم منتجات مصرفية تلبي تطلعاتهم، مبيناً أن هذه الخطوات من شأنها أن تعمل على بناء جسور الثقة بين المصارف والبنوك وعملائها؛ بعيداً عن الخيارات الأمنية الرامية لمنع تخزين العملة والمضاربة فيها، لافتاً إلى أن منع المضاربة في العملة لا يتأتى إلا بزيادة الإنتاج وخلق مجتمع الوفرة وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وضخها في عصب الاقتصاد، بجانب مكافحة الفساد والمفسدين، واسترداد أموال الدولة المنهوبة، وتخفيض الإنفاق العام، وزيادة تمويل القطاعات الحيوية، كالزراعة والصناعة، بجانب تطوير صادرات البلاد إلى الأسواق الخارجية، بالتركيز على المنتجات ذات الميزة النسبية، مثل الصمغ العربي والقطن والسمسم والثروة الحيوانية، وذلك لتعظيم العائد من هذه الصادرات، لدعم قيمة العملة الوطنية في مقابل العملات الأخرى.
إلى ذلك، أشارت تقارير إخبارية إلى أن إجراءات الحكومة السودانية الأخيرة لم تفلح في كبح أزمة السيولة التي تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، إذ خلت أجهزة الصراف الآلي والمصارف من النقد، ما أثار موجة من استياء المواطنين في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أوضحت تقارير أن بنك السودان المركزي سلم المصارف أكثر من 250 مليون جنيه بعد وصول شحنة من النقود تمت طباعتها بالخارج، في وقت توقعت فيه شركة الخدمات المصرفية حدوث انفراج كبير في أزمة السيولة، عقب ضخ البنك المركزي للمبالغ التي تم تسلمها مؤخراً.
ونقل المركز السوداني للخدمات الصحافية عن مصدر بالبنك قوله، إن بنك السودان قام بتغذية المصارف لمقابلة احتياجات العملاء وتغذية الصرافات الآلية، مؤكداً الاستمرار في تغذية الصرافات بعد وصول النقود التي تمت طباعتها بالخارج، لتغطية طلبات العملاء وحل أزمة السيولة.
وكانت جهات رسمية قد كشفت عن وصول شحنة جديدة من النقود التي تمت طباعتها بالخارج، وتبلغ قيمتها 1.2 مليار جنيه من فئة المائة جنيه. وتوقعت مصادر حكومية في تصريحات صحافية منذ يومين، وصول شحنة أخرى تبلغ 2.5 مليار جنيه لاحقاً، عبر مطار الخرطوم بعد الانتهاء من طباعتها، ما يسهم في توفير السيولة النقدية وتلبية احتياجات المواطنين.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.