ناشط أحوازي يطلق مناشدة لـ «إنقاذ والده من الموت»

حطاب ساري المعتقل
حطاب ساري المعتقل
TT

ناشط أحوازي يطلق مناشدة لـ «إنقاذ والده من الموت»

حطاب ساري المعتقل
حطاب ساري المعتقل

ناشد ناشط سياسي أحوازي، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التدخل العاجل لدى السلطات الإيرانية لنقل والده إلى المراكز الطبية و«إنقاذ والده من الموت» بعد دخول حالته الصحية في مرحلة حرجة.
وقال الناشط السياسي محمد حطاب إن السلطات الإيرانية تعتقل والده إضافة إلى 4 آخرين من أفراد أسرته على خلفية نشاطه السياسي والإعلامي خارج البلاد. وبحسب محمد حطاب المقيم في فيينا منذ 2015، فإن والده حطاب ساري (58 عاماً) المعتقل منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يواجه خطر الموت ما لم يتلقَ إسعافات عاجلة بسبب التهابات في الجهاز الهضمي، مضيفاً أن والده كذلك «يعاني من أمراض في العيون، أدت إلى فقدان بصره في عينه اليمنى، كما يخضع لعلاج مستمر قبل اعتقاله ويحتاج إلى جراحة في العين اليسرى».
وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان كريم دحيمي في هذا الصدد، إن «الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتمدت في الأعوام الأخيرة على أساليب عدة للضغط على النشطاء السياسيين في المهجر، بمن فيهم الصحافيون والمعارضون وغيرهم ممن يعارضون سياسات النظام الإيراني، منها اعتقال ذويهم وأهلهم، والغرض من هذه الأعمال اللاإنسانية والظالمة ترهيب النشطاء». وناشد محمد حطاب «منظمات حقوق الإنسان العالمية والمؤسسات الدولية المرتبطة في هذا الشأن، طرح قضية أسرتي وفضح جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال الإيراني أمام الرأي العام العالمي».
وتعتقل السلطات الإيرانية والد الناشط السياسي والإعلامي محمد حطاب إضافة إلى شقيقه علي حطاب الذي اعتقل في مارس (آذار) 2017، وأمين حطاب الذي كان يرافق والده لمطالبة مركز استخبارات «الحرس الثوري» في الأحواز بالكشف عن مصير شقيقه علي، كما تعتقل السلطات أخته آمنة حطاب وابن أخته يوسف مهدي بعد يوم من اعتقال والدها.
ولم توجه السلطات تهماً إلى المعتقلين الخمسة من أسرة حطاب كما لم تسمح بتسمية محامٍ على الرغم من نقلهم من معتقلات الاستخبارات إلى سجن شيبان. ويقول محمد حطاب إن «ما يخص وضعه القانوني؛ ما زال أبي لا يعرف ما التهم الموجهة إليه. ولحد هذه اللحظة لم يستدعَ من قبل المحكمة. والأمر ذلك ينطبق على شقيقي أمين وشقيقتي آمنة حيث ما زالا لم يعرفا التهم الموجهة إليهما ولم يستدعيا إلى المحكمة حتى هذه اللحظة. وأما شقيقي علي الذي اعتقل في 17 مارس 2017 فلم يحاكم حتى هذه اللحظة».
ويقول محمد حطاب إن الضغوط المتزايدة تأتي في سياق ضغوط تمارسها السلطات الإيرانية على أسر المعارضين العرب الذين ينشطون في خارج البلاد. وبحسب الناشط السياسي، فإن شقيقه علي حطاب «تعرض لأساليب تعذيب منها خلع أظافره». ويقول دحيمي إن «اعتقال عوائل النشطاء والمعارضين والضغط عليهم يعتبران انتهاكاً لحقوق المواطنة ويتعارضان مع المواثيق الدولية... لدينا أسر كثيرة اعتقلت بحجة اهتمام واحد من الأسرة بقضايا سياسية أو ما شابه ذلك، على سبيل المثال في احتجاجات مارس الماضي بمدن الأحواز اعتقلت أسرة بأكملها؛ الأب والأم والبنت والطفل، كما أن هناك حالات اعتقال مشابهة لنزع اعترافات كاذبة للسجناء بعد اعتقال ذويهم».



ترمب: 48 ساعة تفصل إيران عن «الاتفاق» أو «الجحيم»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب: 48 ساعة تفصل إيران عن «الاتفاق» أو «الجحيم»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

ذكّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إيران بتبقي 48 ساعة من المهلة التي حددها لها لإبرام اتفاق يضع حداً للحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر، محذّراً من أنها ستواجه «الجحيم» إن لم يحصل ذلك.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «أتذكرون حين أمهلت إيران 10 أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!».

وفي 26 مارس (آذار)، أمهل ترمب طهران 10 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز. وحدد الرئيس الاميركي المهلة حتى «الاثنين السادس من أبريل/نيسان في الساعة 20:00 بتوقيت واشنطن».

وتوعد ترمب بتدمير محطات توليد الكهرباء في إيران في حال تواصل إغلاق المضيق.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقارير مخابرات أميركية صدرت مؤخراً حذّرت من أن إيران من غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في أي وقت قريب نظراً لأن إحكام قبضتها على هذا الشريان العالمي الحيوي يوفر لها ورقة الضغط الحقيقية الوحيدة على الولايات المتحدة.

ويشير هذا إلى أن طهران ربما تواصل إبقاء مضيق هرمز في حكم المغلق لتظل أيضاً أسعار الطاقة مرتفعة من بين سبل الضغط على الرئيس ترمب للتوصل لنهاية سريعة للحرب.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، تتضمن التقارير أيضاً أحدث مؤشر على أن الحرب التي اعتزمت محو القوة العسكرية الإيرانية ربما تسفر في الحقيقة عن زيادة نفوذها في المنطقة بإظهار قدرة إيران على تهديد ممر مائي رئيسي.

وسعى ترمب إلى التقليل من صعوبة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية. وبدا، الجمعة، وكأنه يلمح إلى أنه ربما يأمر القوات الأميركية بإعادة فتح الممر.

وكتب على «تروث سوشيال»: «مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والسيطرة على النفط، وتحقيق ثروة».

لكن محللين حذروا من أن محاولة استخدام القوة ضد إيران، التي تسيطر على أحد جانبي المضيق، ربما تكون مكلفة وقد تجر الولايات المتحدة إلى حرب برية طويلة الأمد.


إردوغان: الحرب في الشرق الأوسط تسببت في «مأزق جيواستراتيجي»

إردوغان (الرئاسة التركية)
إردوغان (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان: الحرب في الشرق الأوسط تسببت في «مأزق جيواستراتيجي»

إردوغان (الرئاسة التركية)
إردوغان (الرئاسة التركية)

عدّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت، خلال مباحثات عبر الهاتف مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن الحرب في الشرق الأوسط «أدت إلى مأزق جيواستراتيجي».

صورة جديدة للجسر الذي دمرته غارة جوية في مدينة خراج الإيرانية جنوب غربي طهران (أ.ف.ب)

وأفاد بيان للرئاسة التركية بأن «الرئيس إردوغان أعلن أن العملية التي بدأت بتدخل ضد إيران أدت إلى مأزق جيواستراتيجي، وعلى المجتمع الدولي أن يُضاعف جهوده لوضع حدٍّ لهذه الحرب».


«الحرس الثوري» يعلن استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في هرمز

خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يعلن استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في هرمز

خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)
خريطة تظهر مضيق هرمز (رويترز)

أعلن «الحرس الثوري» السبت أنه استهدف بمسيَّرة سفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز، مما أسفر عن اندلاع النيران فيها.

وقال «الحرس الثوري» عبر موقعه «سباه نيوز» إنه استهدف السفينة التجارية إم إس سي إيشيكا «التي يملكها النظام الإسرائيلي وترفع علم دولة ثالثة» في ميناء خليفة بن سلمان الواقع في منطقة الحد في البحرين.

صورة فضائية التقطتها وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) لمضيق هرمز (د.ب.أ)

وكانت بحرية «الحرس الثوري» أفادت في وقت سابق في منشور على منصة «إكس» بأن السفينة هوجمت «في مضيق هرمز».

وقالت البحرية إن «طائرة مسيَّرة أصابت السفينة... المرتبطة بالنظام الصهيوني»، مشيرة إلى «اندلاع النيران في السفينة».

وذكر موقع «مارين ترافيك» (Marine Traffic) لتتبّع السفن أن السفينة التي ترفع علم ليبيريا كانت لا تزال راسية في ميناء الحد في البحرين ليل الجمعة.