ناشط أحوازي يطلق مناشدة لـ «إنقاذ والده من الموت»

ناشط أحوازي يطلق مناشدة لـ «إنقاذ والده من الموت»

الأحد - 17 رجب 1440 هـ - 24 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14726]
حطاب ساري المعتقل
لندن: «الشرق الأوسط»
ناشد ناشط سياسي أحوازي، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التدخل العاجل لدى السلطات الإيرانية لنقل والده إلى المراكز الطبية و«إنقاذ والده من الموت» بعد دخول حالته الصحية في مرحلة حرجة.

وقال الناشط السياسي محمد حطاب إن السلطات الإيرانية تعتقل والده إضافة إلى 4 آخرين من أفراد أسرته على خلفية نشاطه السياسي والإعلامي خارج البلاد. وبحسب محمد حطاب المقيم في فيينا منذ 2015، فإن والده حطاب ساري (58 عاماً) المعتقل منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يواجه خطر الموت ما لم يتلقَ إسعافات عاجلة بسبب التهابات في الجهاز الهضمي، مضيفاً أن والده كذلك «يعاني من أمراض في العيون، أدت إلى فقدان بصره في عينه اليمنى، كما يخضع لعلاج مستمر قبل اعتقاله ويحتاج إلى جراحة في العين اليسرى».

وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان كريم دحيمي في هذا الصدد، إن «الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتمدت في الأعوام الأخيرة على أساليب عدة للضغط على النشطاء السياسيين في المهجر، بمن فيهم الصحافيون والمعارضون وغيرهم ممن يعارضون سياسات النظام الإيراني، منها اعتقال ذويهم وأهلهم، والغرض من هذه الأعمال اللاإنسانية والظالمة ترهيب النشطاء». وناشد محمد حطاب «منظمات حقوق الإنسان العالمية والمؤسسات الدولية المرتبطة في هذا الشأن، طرح قضية أسرتي وفضح جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال الإيراني أمام الرأي العام العالمي».

وتعتقل السلطات الإيرانية والد الناشط السياسي والإعلامي محمد حطاب إضافة إلى شقيقه علي حطاب الذي اعتقل في مارس (آذار) 2017، وأمين حطاب الذي كان يرافق والده لمطالبة مركز استخبارات «الحرس الثوري» في الأحواز بالكشف عن مصير شقيقه علي، كما تعتقل السلطات أخته آمنة حطاب وابن أخته يوسف مهدي بعد يوم من اعتقال والدها.

ولم توجه السلطات تهماً إلى المعتقلين الخمسة من أسرة حطاب كما لم تسمح بتسمية محامٍ على الرغم من نقلهم من معتقلات الاستخبارات إلى سجن شيبان. ويقول محمد حطاب إن «ما يخص وضعه القانوني؛ ما زال أبي لا يعرف ما التهم الموجهة إليه. ولحد هذه اللحظة لم يستدعَ من قبل المحكمة. والأمر ذلك ينطبق على شقيقي أمين وشقيقتي آمنة حيث ما زالا لم يعرفا التهم الموجهة إليهما ولم يستدعيا إلى المحكمة حتى هذه اللحظة. وأما شقيقي علي الذي اعتقل في 17 مارس 2017 فلم يحاكم حتى هذه اللحظة».

ويقول محمد حطاب إن الضغوط المتزايدة تأتي في سياق ضغوط تمارسها السلطات الإيرانية على أسر المعارضين العرب الذين ينشطون في خارج البلاد. وبحسب الناشط السياسي، فإن شقيقه علي حطاب «تعرض لأساليب تعذيب منها خلع أظافره». ويقول دحيمي إن «اعتقال عوائل النشطاء والمعارضين والضغط عليهم يعتبران انتهاكاً لحقوق المواطنة ويتعارضان مع المواثيق الدولية... لدينا أسر كثيرة اعتقلت بحجة اهتمام واحد من الأسرة بقضايا سياسية أو ما شابه ذلك، على سبيل المثال في احتجاجات مارس الماضي بمدن الأحواز اعتقلت أسرة بأكملها؛ الأب والأم والبنت والطفل، كما أن هناك حالات اعتقال مشابهة لنزع اعترافات كاذبة للسجناء بعد اعتقال ذويهم».
ايران حقوق الإنسان في ايران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة