مشاركة دولية واسعة في «معرض برلين السياحي»

مشاركة دولية واسعة في «معرض برلين السياحي»

الأحد - 17 رجب 1440 هـ - 24 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14726]
برلين: اعتدال سلامة
عكست المشاركة الدولية الواسعة في معرض السياحة العالمي السنوي ببرلين، الشهر الحالي، تنامي هذا القطاع بشكل لافت للنظر، ما دفع الكثير من البلدان للترويج لخدماتها السياحية بحثاً عن تنمية مصادر دخلها في ظل الظروف الضاغطة للاقتصاد العالمي خلال الوقت الراهن.
وحسب بيانات إدارة المعرض، فقد شارك فيه هذا العام ما يزيد عن 180 دولة ومنطقة. وتسلطت الأضواء هذه المرة على ماليزيا، البلد الشريك للمعرض، فنقلت هي وبلدان من معظم القارة الآسيوية سحر الشرق الأقصى، وجذبت الزوار بعروضها السياحية والفنية الجميلة، من رقص شعبي بالملابس التقليدية التراثية وأطعمة طيبة المذاق، وحتى عروض سياحية مغرية لقضاء عطلة في أقصى الكرة الأرضية.
ولقد زاد عدد الزوار التجار من أصحاب شركات السياحة ومكاتب السياحة والمتخصصين بالشؤون السياحة ليصل إلى 160 ألفاً، وكان العدد في عام 2018 نحو 113.5 ألف مشارك.
وبرر كريستيان غوك، رئيس إدارة «معرض برلين»، تزايد عدد المشاركين إلى التطور الديناميكي المستمر في كل قطاعات الصناعة في ألمانيا، وتحسن الوضع المالي للفرد، ما زاد من دوافع المواطنين للتفكير بقضاء إجازة طويلة أو قصيرة داخل أو خارج بلاده. فعلى صعيد الرحلات القصيرة (5 أيام على أقل) سافر 55 مليون ألماني عام 2018، أي بزيادة تفوق المليون مسافر مقارنة مع عام 2017.
وحسب بيانات إدارة «معرض برلين»، فإن 21 في المائة من الألمان يخصص حتى 500 يورو (565.1 دولار) للإنفاق على إجازته، و32 في المائة حتى 1000 يورو، و24 في المائة ما فوق الـ1500 يورو، و13 في المائة حتى الـ2000 يورو، والنسبة المتبقية تخصص ما يزيد عن الـ2000 يورو. واللافت أن نسبة النساء اللواتي يقمن برحلة قصيرة أو طويلة تصل إلى 63 في المائة، والرجال 50 في المائة، ورحلة مشتركة 56 في المائة.
و«معرض برلين» كان أيضاً فرصة لا تفوت لمن يريد زيارة قارة بكاملها في يوم واحد، إذ يكفي الدخول إلى قاعة الشرق الأوسط للتعرف على بعض الجوانب السياحية والثقافية والتقليدية الجميلة من المغرب أو تونس أو الجزائر، عبر العروض الفنية الجميلة والرقصات والحفلات الغنائية والأطعمة اللذيذة. ومن هناك ينتقل إلى أجنحة الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة ليشاهد رقصات الدبكة بالملابس التقليدية وبعض معالم القدس المحتلة والمعالم السياحية في لبنان. وفي القاعة المجاورة يتعرف على التطورات التكنولوجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومشروعات سياحية جذابة في المملكة العربية السعودية وغيرها من بلدان الخليج العربي.
ومن المناطق الألمانية التي تدفق عليها الزوار لمشاهدة عروضها الفنية والتعرف عليها، مقاطعة مكلنبورغ فوربومرن، وهي تقع على بحر البلطيق، ومقاطعة بافاريا الساحرة بغاباتها وطبيعتها.
إلا أن الاهتمام بالبلدان العربية اختلف عن السابق. فمن بين 10 بلدان يريد الألمان قضاء عطلة فيها، تراجعت مصر إلى المرتبة الأخيرة، ويرغب فيها فقط 1.9 في المائة، بينما حظيت إسبانيا باهتمام 3.7 في المائة، وإيطاليا بـ8.1، وتركيا بـ5.1، وفرنسا وكرواتيا بـ3.1 في المائة.
وخلال المعرض تم تكريم عدد من النساء البارزات في صناعة السفر والسياحة العالمية في حفل توزيع جوائز عليهن. وضمت الجائزة 5 فئات، وذلك للاعتراف بوجوب تعزيز حقوق المرأة في صناعة السياحة. ومن بين الفائزات وزيرتا السياحة المصرية رانيا المشاط واليونانية إيلينا كونتورا.
وفي ختام معرض السياحة العالمي، أعلن أحمد بن ناصر المهريزي وزير سياحة سلطنة عمان، أن بلاده ستكون شريك المعرض عام 2020.
المانيا سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة