مدير «هدف» لـ {الشرق الأوسط}: برنامج «ساند» صحي.. وحوافز مالية للباحثين عن عمل

3 ملايين ريال جوائز لأصحاب القصص الملهمة في الحصول على وظيفة أو عمل حر

إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق الموارد البشرية «هدف»
إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق الموارد البشرية «هدف»
TT

مدير «هدف» لـ {الشرق الأوسط}: برنامج «ساند» صحي.. وحوافز مالية للباحثين عن عمل

إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق الموارد البشرية «هدف»
إبراهيم آل معيقل مدير عام صندوق الموارد البشرية «هدف»

أطلق صندوق سعودي، يوم أمس، عدة جوائز تحفيزية لدعم الباحثين عن عمل وخلق بيئة تنافسية بين طالبي العمل في البلاد.
في مقابل ذلك، أكد مدير صندوق الموارد البشرية «هدف» أن الصندوق لا يتقاضى مردودا ماديا مقابل منح المستفيدين من برنامج «ساند» التابع لمؤسسة التأمينات الاجتماعية، إعانة مادية خلال تعطلهم عن العمل، عادا توجه برنامج ساند «صحيا وجيدا».
وقال إبراهيم آل معيقل، مدير عام صندوق الموارد البشرية «هدف»، إن الصندوق يشترك مع برنامج «ساند» عبر إيجاد فرص وظيفية للمتعطلين عن عمل، وأن الدعم المادي يقدم خلال 12 شهرا، مفيدا خلال رده على تساؤل لـ«الشرق الأوسط» بأن جميع خدمات صندوق الموارد «مجانية»، وأن قيمة الاشتراك السنوي تذهب إلى صندوق الموارد البشرية لتغطية الموظف ماليا أثناء تعطله عن العمل.
وأوضح آل معيقل، الذي كان يتحدث لوسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر صندوق الموارد البشرية في العاصمة السعودية الرياض؛ أن برنامج «ساند» يعدّ من ضمن برامج التكافل الاجتماعي، مبينا أن الصندوق يقدم للمتعطلين عن عمل الدعم والتدريب والبحث عن وظيفة، مع تقديم إعادة التأهيل في وجود ذلك.
وكشف مدير صندوق الموارد البشرية عن أنه جرى دعم عدد من المنشآت في القطاع الخاص بمكافآت توظيفية وصلت قيمتها إلى 373 مليون دولار (1.4 مليار ريال) خلال ستة أشهر منصرمة.
وجرى خلال المؤتمر الصحافي إعلان إبراهيم آل معيقل، مدير صندوق الموارد البشرية «هدف»، فتح التسجيل في النسخة الثانية من جائزة «الإصرار» التي تصل قيمتها الإجمالية إلى 733 ألف دولار (2.9 مليون ريال)، وذلك ابتداء من يوم أمس، مشيرا إلى أن المستفيدين من برنامج «حافز» يمكنهم المشاركة في فرع «جائزة تحدي الإصرار».
وأكد أن الغرض من الجائزة يتمثل في إيجاد بيئة تنافسية حقيقية بين الشباب من كلا الجنسين ممن يبحثون عن فرص وظيفية في القطاع الخاص، وتشجيعهم على خوض غمار الفرص المتاحة في ميدان العمل، وتخطي ما قد يواجههم من صعوبات.
وتعد جائزة الإصرار التي دُشنت لأول مرة في 16 سبتمبر (أيلول) 2013، وتأتي مجددا هذا العام في فرعين: «الإصرار الموسم الثاني» و«تحدّي الإصرار»؛ إحدى مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية التي تستهدف رواد الأعمال والموظفين من أصحاب قصص الإصرار والنجاح، لعرض تجاربهم لتحفيز إلهام نظرائهم من الشباب.
وأكد آل معيقل أن جائزة الإصرار في عامها الثاني بفرعيها «الإصرار الموسم الثاني، وتحدّي الإصرار»، تهدف إلى إلهام الشباب بتجارب من بذلوا الجهود والمساعي في البحث عن عمل، وإقامة مشروعاتهم الخاصة بإصرارهم المتواصل، حيث يشكل الإصرار والعزيمة المكون الأساسي للنجاح، وهذا ما تسعى الجائزة لإبرازه. وتقوم «جائزة الإصرار الموسم الثاني» على تشجيع أصحاب القصص الملهمة والأكثر إصرارا للبحث عن عمل، وريادة الأعمال للمشاركة بقصصهم وإلهام نظرائهم، إضافة إلى إبراز النماذج المُلهمة للمجتمع السعودي، بينما تستهدف «جائزة تحدّي الإصرار» الباحثين عن عمل والمسجلين في برنامج حافر، وذلك من أجل تعزيز روح الإصرار لديهم وغرسه من خلال تجاوز المصاعب ومواجهة التحديات.
وتسعى جائزة الإصرار الموسم الثاني إلى اجتذاب قصص إصرار ملهمة وواقعية خاضها شباب سعوديون من الجنسين، من خلال تقديمها بأسلوب شيق يلهم نظراءهم من الشباب، حيث يقوم المتنافس بالمشاركة بقصة إصرار أو ترشيح قصة، ومن ثم تقوم لجنة التصفيات باختيار أفضل 150 قصة، في حين يحصل المتسابقون الفائزون مرحليا على جوائزهم المادية المقدّرة بقيمة عشرة آلاف ريال لكل مرشح «بالتساوي على فئتي الموظفين ورواد الأعمال ولكلا الجنسين»، ويصل مجموعها إلى مليون وخمسمائة ألف ريال، كما سيخضعون للمقابلة الشخصية لكي تجري تصفية العدد إلى 12 مرشحا للمرحلة النصف نهائية، من أجل التنافس على المراكز الثلاثة الأولى وبجوائز تبلغ قيمتها 167 ألف دولار (660 ألف ريال).
ويستمر التسجيل في المسابقة وتسلم القصص حتى 30 سبتمبر المقبل، على أن تبدأ المنافسات على نيل الجوائز في 12 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تجري تصفية المشاركات واختيار أفضل 150 قصة إصرار عن طريق عمل مقابلات شخصية في المدن الرئيسة الثلاثة: «الرياض، جدة، والمنطقة الشرقية»، للإعلان عن 12 مشاركا للمرحلة نصف النهائية، ثم تقوم الجهة المنظمة للجائزة بنشر فيديوهات تعريفية قصيرة عن قصة الإصرار الخاصة بالمرشحين الـ12.
كما سيجري عرض مقاطع الفيديو الخاصة بالمتسابقين للمرحلة نصف النهائية على موقع الجائزة، ليتم التصويت عليها إلكترونيا من قبل الجمهور والمتابعين في النصف الأول من يناير (كانون الثاني) المقبل، ويشكل التصويت ثلث النتيجة النهائية، وتشكل نسبة تصويت الحكام في الحفل الختامي ثلث نتيجة التصويت النهائية، بينما تشكل نسبة تصويت الحضور في الحفل الختامي الثلث المتبقي.
أما فرع الجائزة الثاني المتمثل في جائز تحدي الإصرار، فهو عبارة عن مسابقة تبدأ من شهر سبتمبر 2014 إلى يناير 2015 وعلى مدى خمسة أشهر، وسيخوض كل باحث عن عمل «مشارك» خمسة تحديات يجمع خلالها النقاط، ويفوز في كل تحد 100 مشارك بجوائز مادية يصل مجموعها إلى 160 ألف دولار (600 ألف ريال) عن طريق السحب.



58 مليار دولار إجماليّ الاستثمار بالمناطق الاقتصاديّة والحرّة في عُمان

«الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة» في سلطنة عُمان خلال لقائها الإعلامي السنوي الذي عقدته الاثنين بمسقط (العُمانية)
«الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة» في سلطنة عُمان خلال لقائها الإعلامي السنوي الذي عقدته الاثنين بمسقط (العُمانية)
TT

58 مليار دولار إجماليّ الاستثمار بالمناطق الاقتصاديّة والحرّة في عُمان

«الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة» في سلطنة عُمان خلال لقائها الإعلامي السنوي الذي عقدته الاثنين بمسقط (العُمانية)
«الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة» في سلطنة عُمان خلال لقائها الإعلامي السنوي الذي عقدته الاثنين بمسقط (العُمانية)

أعلنت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، أن الاستثمارات الجديدة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية خلال عام 2025 تجاوزت نحو 1.4 مليار ريال عُماني (3.6 مليار دولار) ليرتفع بذلك إجمالي حجم الاستثمار الملتزم به في المناطق التي تشرف عليها الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة إلى 22.4 مليار ريال عُماني (58.2 مليار دولار)، مسجلاً نموًّا بنسبة 6.8 في المائة مقارنة بعام 2024.

وأشارت الهيئة خلال لقائها الإعلامي السنوي الذي عقدته، الاثنين، بمسقط، إلى أنه جرى خلال 2025 التوقيع على 325 اتفاقية استثمارية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وطرح مساحات جديدة مهيأة للاستثمار الصناعي في عدد من المناطق، ويجري العمل على تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بمحافظة الظاهرة والمنطقة الاقتصادية في الروضة والمنطقة الحرة بمطار مسقط، إضافة إلى 4 مدن صناعية جديدة في ولايات المضيبي والسويق وثمريت ومدحا لاستيعاب أنشطة صناعية متنوعة وتعزيز قاعدة التصنيع المحلي وإيجاد فرص عمل إضافية للشباب العُماني.

وأكد قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، أن الهيئة مستمرة في جهودها لتهيئة بيئة استثمارية تنافسية وجاذبة تسهم في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستدامة المالية، موضحاً أن استراتيجية الهيئة ورؤيتها ترتكز على ترسيخ مكانة المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية وجهةً مفضلة للاستثمار عبر تنظيم بيئة أعمال محفزة وتقديم حوافز نوعية، وتعظيم القيمة المضافة للمشروعات.

وأضاف في كلمته أن المناطق الاقتصادية والحرة والصناعية رسخت موقعها منصاتٍ اقتصاديةً متكاملة تؤدي دوراً فاعلاً في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز جاذبية الاستثمار إلى جانب تعظيم الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والشراكات الاقتصادية الشاملة.

وأشار إلى أن الهيئة عززت حضورها الدولي من خلال انضمامها إلى المنظمة العالمية للمناطق الحرة؛ ما أتاح للمناطق الارتباط بشبكة عالمية من المناطق الحرة والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في إدارتها، مؤكداً على مواصلة الهيئة تطوير عدد من التجمعات الاقتصادية المتخصصة الداعمة للصناعات التحويلية واللوجيستية ذات القيمة المضافة، من بينها مشروع التجمع الاقتصادي المتكامل لسلاسل التبريد في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والتجمع الاقتصادي المتكامل للألمنيوم في مدينة صحار الصناعية، والتجمع الاقتصادي المتكامل للتعدين في شليم إلى جانب دراسة إنشاء مجمع السيلكا والصناعات التعدينية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.

من جانبه، أوضح المهندس أحمد بن حسن الذيب، نائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، أن عام 2025 شهد الكثير من الإنجازات في مختلف المحاور التي تركز عليها الهيئة وتشمل: التخطيط والتطوير، والتنظيم والإشراف، والتسهيل وتقديم رعاية ما بعد الخدمة، والتسويق وجذب الاستثمارات، والتشغيل وتسريع الأعمال والتميز المؤسسي.

وقال إن العام الماضي شهد مزيداً من التطوير للبيئة التشريعية من خلال صدور قانون المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمرسوم السُّلطاني بإنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في محافظة الظاهرة والمرسوم السُّلطاني بإنشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة في الروضة واستحدث أحكاماً تنظم مشروعات التطوير العقاري.

وأضاف أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالظاهرة شهدت بدء الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى مع انطلاق العمل في إنشاء الطرق الرئيسة وقنوات تصريف المياه والتوقيع على 11 اتفاقية بين المقاول الرئيس والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بقيمة 5.7 مليون ريال عُماني (14.8 مليون دولار)، ونسبة الإنجاز في هذه المرحلة بلغت بنهاية العام الماضي نحو 14.9 في المائة.

وذكر المهندس نائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة أن المناطق التي تشرف عليها الهيئة وفرت خلال العام الماضي 4467 فرصة عمل للعُمانيين متجاوزة المستهدف البالغ 2500 فرصة عمل ليرتفع بذلك إجمالي عدد العُمانيين العاملين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية إلى 30 ألفاً و780 عاملاً من إجمالي نحو 85 ألف عامل، في حين بلغت نسبة التعمين 36 في المائة، ووصل عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في هذه المناطق 4774 منشأة.


للشهر الرابع... السندات الآسيوية تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية في يناير

لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
TT

للشهر الرابع... السندات الآسيوية تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية في يناير

لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)

جذبت السندات الآسيوية تدفقات أجنبية للشهر الرابع على التوالي في يناير (كانون الثاني)، مع تحسن توقعات النمو وارتفاع الطلب القوي على صادرات المنطقة، مما عزّز شهية المستثمرين.

واشترى المستثمرون الأجانب صافي سندات محلية بقيمة 3.78 مليار دولار في كوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا الشهر الماضي، مقارنةً بصافي مشتريات يبلغ نحو 8.07 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات من الجهات التنظيمية المحلية وجمعيات سوق السندات.

وتوسع النشاط الصناعي في آسيا خلال يناير، حيث ظلّ الطلب العالمي على صادرات المنطقة قوياً، مع تسجيل نمو في قطاع التصنيع بكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وماليزيا.

وجذبت السندات الكورية الجنوبية 2.45 مليار دولار من التدفقات الأجنبية الشهر الماضي، بعد نحو 5.48 مليار دولار في ديسمبر. في حين جذبت السندات التايلاندية والماليزية 1.5 مليار دولار و235 مليون دولار على التوالي.

وقال رئيس أبحاث آسيا في بنك «إيه إن زد»، خون جوه: «لا يزال الطلب على ديون المنطقة قوياً، مدفوعاً بالتدفقات نحو كوريا الجنوبية».

وخفّت التدفقات الأجنبية إلى السندات الإندونيسية، لتصل إلى نحو 400 مليون دولار الشهر الماضي، مقارنةً بنحو 2.1 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة المخاوف بشأن عدم اليقين في السياسات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفّضت وكالة «موديز» توقعات التصنيف الائتماني لإندونيسيا من مستقر إلى سلبي، مشيرةً إلى انخفاض القدرة على التنبؤ بالسياسات.

أما السندات الهندية فقد شهدت صافي تدفقات خارجة للأجانب بقيمة 805 ملايين دولار، وهو أكبر بيع شهري منذ أبريل (نيسان)، بعد أن أجلت «بلومبرغ إندكس سيرفيسز» إدراج الديون الهندية في مؤشرها العالمي، مما فاجأ المستثمرين الذين كانوا قد توقعوا هذه الخطوة مسبقاً.


السعودية: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المنتجين 1 % خلال ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية: ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المنتجين 1 % خلال ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجَّل الرقم القياسي لأسعار المنتجين في السعودية ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة، خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025 على أساس سنوي. ويعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.9 في المائة، وأسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 1.5 في المائة، وأسعار إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 11.5 في المائة.

وأظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء، ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.9 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بارتفاع أسعار نشاط صنع المنتجات النفطية المكررة بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع أسعار نشاط صنع الفلزات القاعدية، ونشاط صنع منتجات المعادن المشكَّلة (باستثناء الآلات والمعدات)، ونشاط صنع الملبوسات بنسبة 2 و3.5 و5 في المائة على التوالي.

في المقابل، سجَّلت أسعار نشاط صنع الورق ومنتجات الورق انخفاضاً بنسبة 1.7 في المائة، كما انخفضت أسعار كل من نشاط صنع منتجات المطاط واللدائن بنسبة 0.4 في المائة، ونشاط صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 0.2 في المائة، ونشاط صنع المعدات الكهربائية بنسبة 1 في المائة، بينما سجل نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية ونشاط صنع المنتجات الغذائية استقراراً في الأسعار.

وعلى أساس شهري، ارتفع الرقم القياسي لأسعار الصناعة التحويلية بنسبة 0.3 في المائة، مدفوعاً بارتفاع أسعار نشاط صنع المنتجات النفطية المكررة بنسبة 0.3 في المائة، وأسعار نشاط صنع المواد والمنتجات الكيميائية بنسبة 0.2 في المائة، ونشاط صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 1 في المائة.

كما سجل الرقم القياسي لأسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة على أساس شهري، وارتفع الرقم القياسي لأسعار إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 0.7 في المائة مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.