موجة ارتفاع للأسهم في الأسواق العالمية في ظل هبوط الإسترليني وانخفاض مخاطر الائتمان

توقعات بأن تظهر بيانات قطاع العقارات الأميركي انتعاشا في يوليو الماضي

متعامل في بورصة نيويورك التي حققت مكاسب خلال تداولات مطلع الأسبوع بنحو 175 نقطة (أ.ف.ب)
متعامل في بورصة نيويورك التي حققت مكاسب خلال تداولات مطلع الأسبوع بنحو 175 نقطة (أ.ف.ب)
TT

موجة ارتفاع للأسهم في الأسواق العالمية في ظل هبوط الإسترليني وانخفاض مخاطر الائتمان

متعامل في بورصة نيويورك التي حققت مكاسب خلال تداولات مطلع الأسبوع بنحو 175 نقطة (أ.ف.ب)
متعامل في بورصة نيويورك التي حققت مكاسب خلال تداولات مطلع الأسبوع بنحو 175 نقطة (أ.ف.ب)

ارتفعت الأسهم في جميع أنحاء العالم مع تراجع المخاوف الجيوسياسية العالمية وهبوط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في 4 أشهر بعد أن تباطأ التضخم في المملكة المتحدة أكثر من توقعات الاقتصاديين. وانخفضت مخاطر الائتمان للشركات الأوروبية إلى أدنى مستوى لها في 6 أسابيع.
وارتفع مؤشر مورغان ستانلي لجميع دول العالم للأسهم بنسبة 0.2 في المائة يوم تداولات يوم الثلاثاء الماضي في لندن. وارتفع مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 0.4 في المائة، في حين ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 للعقود الآجلة 0.2 في المائة لكل منهما. وارتفعت الأسهم الروسية لليوم الثامن، بينما أغلق مؤشر هونغ كونغ هانغ سنغ عند أعلى مستوى يصل إليه في 6 سنوات. ضعف الإسترليني مقابل كافة نظرائه من العملات 16 الرئيسة. وانخفض مؤشر إي تراكس ماركيت المالية من الائتمان للتقصير مقايضة الديون على 125 شركة من شركات الدرجة الاستثمارية إلى أدنى مستوى منذ 7 يوليو (تموز).
ويقترب الصليب الأحمر من إتمام خطة آمنة لمرور قافلة المساعدات الروسية المخصصة لأوكرانيا بعد محادثات الهدنة المتعثرة. ووصل التضخم في المملكة المتحدة إلى 1.6 في المائة في يوليو، مقارنة بتوقعات وصوله إلى 1.8 في المائة. وأعلنت شركة هوم ديبوت، وشركات TJX، وشركة ميدترونيك عن تحقيق أرباح أمس. ومن المتوقع أن تظهر بيانات قطاع العقارات الأميركي انتعاشا في يوليو الماضي، بينما يتوقع أن يؤدي التضخم إلى تباطؤ في يونيو (حزيران). ومن المزمع أن يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه الأخير قبل اجتماع محافظي البنوك المركزية في جاكسون هول، وايومنغ، هذا الأسبوع.
يقول ريتشارد هنتر، مدير قسم الأسهم لدى هارجريفز لانسداون للسمسرة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن «التخفيف المتصور للتوترات بين روسيا وأوكرانيا رفعت المعنويات بلا شك». وأضاف: «قد تعزز أيضا انطلاقة قطاع العقارات وبيانات التضخم في وقت لاحق من اليوم من التفاؤل الحالي بشأن أن الانتعاش الاقتصادي الأميركي يسير على المسار الصحيح بثبات».
وارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 1.2 في المائة، أول من أمس، ليغلق عند أعلى مستوى له في الشهر الحالي وانتعش بنسبة 3.2 في المائة مقابل أدنى مستوياته التي وصل إليها في الثامن من أغسطس (آب). ويتداول المقياس الأوروبي عند 15.1 ضعف الأرباح المقدرة مقارنة بمؤشر مورغان ستانلي لبلدان آسيا والمحيط الهادي للأسهم الذي يتداول عند 13.7، و16.5 ضعف الأرباح المتوقعة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

* «ميرسك» و«تيسين كروب»
* ارتفع مؤشر مجموعة شركات إيه بي مولار ميرسك 4.8 في المائة بعد أن رفع صاحب أكبر خط حاويات للشحن في العالم التوقعات بشأن أرباح العام بأكمله. وجنت يسين كروب 2 في المائة، بعد أن أشار تقرير إلى أن أكبر شركة لصناعة الصلب في ألمانيا ستتخلص من بعض الشركات.
وهبط سهم شركة «بي إتش بي بيليتون» للتعدين بمقدار 4 في المائة عقب التقارير التي أفادت بأن الربح الأساسي للعام بأكمله ارتفع بأقل من توقعات المحللين. وأعلنت أكبر شركة تعدين في العالم أيضا، أنها ستفصل عنها شركة سوف تحوي أصول من مصاهر الألمنيوم إلى الطاقة في جنوب أفريقيا. وبلغ حجم التغيير في أسهم مؤشر ستوكس 600 أمس 26 في المائة أقل من المتوسط لمدة 30 يوما، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ.

* العقود الآجلة الأميركية
* ارتفعت العقود الآجلة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 التي تنتهي في سبتمبر (أيلول) أمس، بعد جني المؤشر 0.9 في المائة في تداولات يوم الثلاثاء، مما يعد الأعلى في أكثر من أسبوع. وأغلق المؤشر 0.8 في المائة بنسبة أقل عن رقمه القياسي. وخالفت النتائج التي نشرتها نحو 76 في المائة من الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 هذا الموسم تقديرات المحللين بشأن الأرباح، في حين تجاوزت 65 في المائة منها التوقعات بشأن المبيعات، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ.
وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنحو 0.8 في المائة أول من أمس، مستكملا أكبر مكاسبه في 4 أيام منذ مايو (أيار) وأغلق عند أعلى مستوى له منذ سبتمبر عام 2000.
وارتفع مؤشر مورغان ستانلي المعني برصد أسهم آسيا والمحيط الهادي 0.7 في المائة أمس، وهي النسبة الأعلى منذ أكثر من أسبوع، بعد إغلاقه على تغيير طفيف في جلسة الاثنين الماضي. وهبط الجنيه الإسترليني 0.5 في المائة إلى 1.6644 دولار بعد انخفاضه إلى 1.6634، وهو أدنى مستوى له منذ الثامن من أبريل (نيسان).

* الأسواق الناشئة
* وحصد مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة 0.5 في المائة، في طريقه إلى تسجيل أعلى مستوى إغلاق منذ يناير (كانون الثاني) 2013. وجنت المقاييس المرجعية في كوريا الجنوبية وتايوان والمجر 0.9 في المائة على الأقل.
وارتفع مؤشر بورصة موسكو الروسي 0.8 في المائة محققا بذلك أعلى مستوى له خلال الشهر. وفقد الروبل 0.2 في المائة من قيمته أمام الدولار عقب يوم من توسيع البنك المركزي لنطاق تداول الروبل كجزء من سعيه نحو لتعويم العملة بحلول نهاية العام.
ورفع البنك المركزي الأوكراني سعر الفائدة لليلة واحدة إلى17.5 في المائة من 15 في المائة. وتراجعت الهريفنيا الأوكرانية بنسبة 0.9 في المائة وخسر مؤشر الأسهم الأوكرانية أيضا 0.9 في المائة، بينما انخفض العائد على سندات اليورو الحكومية استحقاق يوليو 2017 ثلاث نقاط أساس متراجعا بنسبة 10.09 في المائة. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3 في المائة، مواصلا ارتفاعه ومسجلا أعلى مستوى في 8 أشهر. كما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في الصين للشركات المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة.
وانخفضت تكلفة التأمين ضد الخسائر الناجمة عن ديون الشركات، حيث خسر مؤشر ماركت آي تراكس أوروبا نقطة أساس واحدة مسجلا 59.5 نقطة أساس، وهو أدنى مستوى يصل إليه منذ 7 يوليو.
وخسر مؤشر آي تراكس ماركت كروس أوفر 60 شركة من تلك التي تحقق أعلى نسب عوائد 5 نقاط أساس هابطا إلى 248 نقطة أساس، وهو أدنى مستوى منذ 30 يوليو.
وحقق العائد على سندات الشركات ذات الدرجة الاستثمارية باليورو انخفاضا قياسيا بنسبة 1.39 في المائة، وفقا لبيانات مؤشر «بنك أوف أميركا ميريل لينش».

* بالاتفاق مع {بلومبيرغ}



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.