«سابك» السعودية تعزز المحتوى المحلي في الإنشاءات بـ9 عقود

بدأت في إنتاج سلسلة عالمية لتحسين التغليف وتعزيز إنتاجية المواد المرنة

جانب من توقيع عقود «سابك» أمس (رويترز)
جانب من توقيع عقود «سابك» أمس (رويترز)
TT

«سابك» السعودية تعزز المحتوى المحلي في الإنشاءات بـ9 عقود

جانب من توقيع عقود «سابك» أمس (رويترز)
جانب من توقيع عقود «سابك» أمس (رويترز)

أعلنت شركة «سابك»، توقيعها تسعة عقود لتنفيذ إنشاءات في مشاريع خاصة بمواقع «سابك» في السعودية، وذلك في إطار مسيرة «سابك» التحويلية على مستوى المشتريات والمشاريع.
وتهدف «سابك» إلى تعزيز ثقافة البيئة والصحة والسلامة والأمن، وتحقيق المزيد من السرعة والمرونة فيما يخص مشتريات الشركة وتنفيذ مشاريعها، وصولاً إلى تحديد أفضل الموردين للمشاريع الضخمة، وتعزيز الكفاءات التقنية، وتحسين تنافسية التكلفة، إضافة إلى إثراء المحتوى المحلي في مشاريع ومواقع «سابك»، وذلك بالتوقيع مع تسع شركات محلية.
وبهذا الشأن، قال المهندس عوض آل ماكر، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة: إن «سابك» تحرص على المساهمة في قطاع البناء والتشييد، بما يحفز المحتوى المحلي ويدعم القطاعات الواعدة للنمو في المستقبل. ومن خلال إيجاد فرص جديدة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين المستثمرين المحليين وجذب الاستثمارات العالمية. مضيفاً: إن ««سابك» ستعزز ثقافة التميز في الالتزام بمعايير البيئة والصحة والسلامة والأمن في العمليات التشغيلية، كما أنها بهذه الخطوة ترمي لتوفير فرص لنمو الصناعات التحويلية»، ويأتي ذلك في إطار جهود تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في سبيل دعم تطوير المحتوى المحلي، وتمكين «الرؤية السعودية 2030».
وتابع آل ماكر قائلاً: «تتمتع (سابك) بسجل حافل من العلاقات المتميزة مع هؤلاء الموردين، حيث تعتبرهم دائماً شركاء في النجاح الذي حققته في قطاع الكيماويات. والآن، تعمل (سابك) على تطوير هذه العلاقات والبدء بتشكيل تحالفات جديدة طويلة الأجل لتحقيق قيمة كبيرة للشركات، والزبائن، والمملكة بشكل عام».
وضمت قائمة شركات المقاولات التي وقّعت عقوداً مع «سابك» كلاً من: شركة أبناء حسن كاظم الصادق للمقاولات المحدودة، وشركة سندان الدولية المحدودة، وشركة المصادر العالمية للمقاولات العامة، وشركة المنار العربية، وشركة جال الدولية المحدودة، وشركة وسط الخليج للهندسة والخدمات الفنية ش م م، وشركة عبد الله فالح الدوسري، وشركة الخدمات الصناعية التخصصية المحدودة، وشركة ثيرد كيميكال إنجنيرينغ كونستراكشن، الصينية.
إلى ذلك، بدأت «سابك» في تقديم سلسلة «كوهير™ إس»، التي تُحسّن من سلامة التغليف وتُعزز إنتاجية مصنعي مواد التغليف المرنة، التي تم إنتاجها باستخدام تقنية نيكسيلين™، وجاء تطويرها استجابة لطلب السوق على توفير حلول ومنتجات جديدة تدعم الجهود الرامية إلى الحد من الهدر وتُسهم في توفير التكاليف.
وتتمتع هذه السلسلة بخصائص تغليف مُحسنة تؤدي إلى حماية أفضل للمنتجات، وتسمح للمصنعين في قطاع التعبئة والتغليف المرن بتعزيز كفاءة الإنتاج، حيث يأتي منتج «كوهير إس» الجديد كسلسلة مُحسنة ذات كثافة أقل، وخصائص أفضل، كما أنه حاصل على ترخيص من قبل هيئة الغذاء والدواء )FDA(.
وتمتلك هذه السلسلة مزايا تنافسية في المستقبل، بالنظر إلى الحاجة الشديدة للموازنة بين معدل الاستهلاك المتزايد وتعزيز الوعي بشأن الاستدامة، والضغوط والمتطلبات المتزايدة المتوقعة لقطاع التعبئة والتغليف مع زيادة عدد سكان العالم التي يتوقع أن تصل إلى أكثر من 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050.
وقد طورت «سابك» في عام 2017 سلسلة «كوهير™»، وهي عبارة عن بلاستومر بولي أوليفين عالي الجودة. حيث تم تعزيز قدرتها على توفير إمكانات فائقة لإحكام عملية التغليف، بما يسهم في الحد من تلوث المنتجات، وزيادة عمرها الافتراضي، بجانب تحسين الإنتاجية في آلة التعبئة التي تضم مراحل التشكيل والتعبئة والإحكام، وتوفر خصائص ميكانيكية أكثر توازناً من شأنها الحد من تلف البضائع أثناء نقلها ومناولتها.
وتسمح سلسلة «كوهير إس» الجديدة للمصنعين بخفض درجة حرارة التسخين التدريجي لبدء عملية التغليف المحكم بنسبة تصل إلى 10 في المائة، وكذلك توسيع منطقة الالتصاق لتسريع عملية التعبئة، وتعزيز سلامة التعبئة أثناء التخزين، وخفض استهلاك الطاقة أثناء الإنتاج، كما تتيح إمكانية تعبئة المنتجات ذات الحساسية الكبيرة للحرارة، فضلاً عن امتلاكها الشفافية والوضوح العاليين بما يُعزز الجانب الجمالي والجاذبية للمواد المعبأة أثناء عرضها على الأرفف.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.