تعديل حكومي في الكويت يطيح بسبعة وزراء

الشيخ صباح الأحمد دعا إلى ضرورة الارتقاء بعمل الوزارة ليكون على مستوى التحديات

أمير الكويت مستقبلا، بحضور ولي العهد، رئيس الحكومة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء (كونا)
أمير الكويت مستقبلا، بحضور ولي العهد، رئيس الحكومة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء (كونا)
TT

تعديل حكومي في الكويت يطيح بسبعة وزراء

أمير الكويت مستقبلا، بحضور ولي العهد، رئيس الحكومة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء (كونا)
أمير الكويت مستقبلا، بحضور ولي العهد، رئيس الحكومة والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء (كونا)

قبل أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد، أمس، استقالة سبعة وزراء في الحكومة التي يرأسها الشيخ جابر المبارك، وأصدر مرسوما أُجري بموجبه تعديل وزاري شمل دخول سبعة وزراء جدد، إضافة إلى تعديل تعيين أربعة وزراء حاليين، أبرزهم تسمية وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء.
وأكد الشيخ صباح الأحمد، خلال استقباله أمس بقصر بيان أعضاء الحكومة، بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك، على ضرورة الارتقاء بالعمل الحكومي ليكون على مستوى التحديات الجسيمة القائمة، وتحقيق المزيد من الإنجاز بالتعاون مع مجلس الأمة لتلبية آمال وتطلعات المواطنين ووضع الحلول العملية للقضايا والمشكلات القائمة وتقديم أفضل الخدمات لهم.
وذكر بيان رسمي صادر عن الديوان الأميري أن رئيس مجلس الوزراء رد على توجيهات أمير البلاد بكلمة عبر فيها عن خالص شكره وتقديره للثقة الأميرية والنصائح السديدة التي وجهها الشيخ صباح الأحمد، متعهدا بأنه ووزراء الحكومة سيبذلون قصارى الجهد من أجل ترجمتها وتحقيق أهدافها بالتعاون الجاد مع أعضاء مجلس الأمة لتحسين الغايات المشتركة والتأكيد على ضرورة الالتزام بالنهج السليم الذي يجسد الإصلاح الشامل المنشود».
وجاء في المرسوم الأميري الصادر أمس قبول استقالة بعض الوزراء المقدمة بتاريخ 2013/12/22 وهم: مصطفى الشمالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط، سالم عبد العزيز الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، ذكرى الرشيدي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، رولا دشتي وزيرة الدولة لشؤون التخطيط، سالم الأذينة وزير الدولة لشؤون الإسكان، شريدة المعوشرجي وزير العدل وزير الأوقاف، نايف الحجرف وزير التربية.
وجاء في المرسوم 2/ 2014 بشأن التعديل الوزاري تعديل تعيين الوزراء التالية أسماؤهم: صباح خالد الحمد الصباح نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية، أنس خالد الصالح وزيرا للمالية، عيسى أحمد الكندري وزيرا للمواصلات ووزير دولة لشؤون البلدية، محمد عبد الله المبارك الصباح وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.
بينما قضى ذلك المرسوم بتعيين الوزراء التالية أسماؤهم: الدكتور عبد المحسن مدعج المدعج نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للتجارة والصناعة، أحمد عبد المحسن المليفي وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي، الدكتور علي سعد العبيدي وزيرا للصحة، الدكتور علي صالح العمير وزيرا للنفط ووزير دولة لشؤون مجلس الأمة، الدكتور نايف محمد العجمي وزيرا للعدل ووزيرا للأوقاف، هند صبيح براك الصبيح وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل ووزير دولة لشؤون التخطيط والتنمية، ياسر حسن أبل وزير دولة لشؤون الإسكان.
وبموجب التشكيل الجديد للحكومة فقد حافظ ثلاثة وزراء على مناصبهم، وتم تدوير سبعة وزراء أو أوكلت لهم حقائب جديدة أو سحبتهم بعض الحقائب، إلى جانب تعيين سبعة وزراء جدد ثلاثة منهم سبق لهم دخول الحكومة في فترات سابقة فيما البقية يشاركون في الحكومة لأول مرة، وكانت لافتة زيادة المقاعد المخصصة للنواب في الحكومة إلى مقعدين بدخول النائب علي العمير وزيرا للنفط إلى جانب عيسى الكندري وزير المواصلات، فيما تقلص التمثيل النسائي في الحكومة من مقعدين إلى مقعد واحد شغلته وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح خلفا لسلفتها ذكرى الرشيدي.
وروعي في التعديل الحكومي الجديد ما أبداه عدد من نواب مجلس الأمة من ملاحظات أبرزها استبعاد الوزراء الذين تلاحقهم استجوابات برلمانية وأبرزهم رولا دشتي ونايف الحجرف وسالم الأذينة وذكرى الرشيدي، فيما طلب ثلاثة وزراء آخرون إعفاءهم من الاستمرار في مهامهم لدواع صحية، وهم مصطفى الشمالي والشيخ سالم الصباح وشريدة المعوشرجي، فيما حافظ وزراء الداخلية الشيخ محمد الخالد والدفاع الشيخ خالد الجراح والإعلام الشيخ سلمان الحمود على مناصبهم.
ومن المتعين أن تشارك الحكومة في أعمال جلسة البرلمان المقررة اليوم والتي سيسقط من جدول أعمالها طلب التصويت على حجب الثقة عن وزيرة التنمية السابقة رولا دشتي والمقدم من عشرة نواب، وطلبات مناقشة الاستجوابات البرلمانية المقدمة بحق وزير البلدية السابق سالم الأذينة ووزيرة الشؤون السابقة ذكرى الرشيدي ووزير التربية السابق نايف الحجرف، وذلك بداعي استقالتهم من الحكومة، فيما ستشهد جلسة اليوم أداء النائبين عبد الحميد دشتي ونبيل الفضل اليمين الدستورية كنواب في مجلس الأمة بعدما صححت المحكمة الدستورية الشهر الماضي نتائج حساب العدد النهائي للأصوات في الدائرتين الأولى والثالثة على التوالي، والتي سبق لها أن أسفرت عن فوز المرشحين معصومة المبارك عن الدائرة الأولى بديلة لعبد الحميد دشتي، وأسامة الطاحوس عن الدائرة الثالثة بديلا لنبيل الفضل، وهو الأمر الذي صححته المحكمة الدستورية لمصلحة دشتي والفضل.



معركة الخليج الراهنة صراع استمرارية منظومات التشغيل العالمية

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

معركة الخليج الراهنة صراع استمرارية منظومات التشغيل العالمية

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

في لحظة إقليمية تتقاطع فيها الحسابات العسكرية مع حساسيات الاقتصاد العالمي، تبدو منطقة الخليج العربي أكثر من مجرد ساحة توتر جيوسياسي؛ وأصبحت تشكّل عقدة تشغيلية عالمية تتشابك فيها مسارات الطاقة والتجارة والاتصالات.

وفي تقدير موقف استراتيجي أصدره مركز الخليج للأبحاث ومقره جدة، حذّر من أن طبيعة الصراع الدائر في المنطقة لم تعد تقوم على السعي إلى حسم عسكري سريع، بقدر ما تتجه إلى ما يمكن وصفه بـ«استنزاف تشغيلي متدرج» يستهدف إرباك التدفقات الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي.

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

ويرى التقدير الذي أعدّه اللواء ركن عبد الله الزايدي، مستشار أول دراسات دفاعية، أن مركز الثقل الحقيقي في هذه الأزمة لا يكمن في حجم الضربات العسكرية أو كثافتها، بل في قدرة الدول على الحفاظ على استمرارية تدفقات الطاقة والتجارة واللوجيستيات والاتصالات الرقمية، بوصفها العمود الفقري للاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة والعالم.

الخليج... عقدة استراتيجية للنظام العالمي

يشير التقرير إلى أن الخليج العربي لم يعد مجرد ممر بحري لنقل النفط، بل يمثل منظومة تشغيلية عالمية تتقاطع فيها حركة السفن والطيران والبنى التحتية البحرية وشبكات الاتصالات، وأي اضطراب محدود في هذه المنظومة يمكن أن ينعكس سريعاً على الأسواق العالمية، من خلال ارتفاع تكاليف التأمين والشحن وتغير سلوك الشركات والمستثمرين، وهو ما ينعكس بدوره على القرارات السياسية المتعلقة بالتصعيد أو التهدئة.

وحسب الدراسة، فإن الخطر المركزي في المرحلة الراهنة لا يتمثل بالضرورة في إغلاق شامل للممرات البحرية أو تدمير واسع للبنية التحتية، بل فيما تسميه «التعطيل الوظيفي المتكرر»، وهو نمط من العمليات يهدف إلى إرباك التشغيل وإبطاء التدفقات دون الوصول إلى مستوى الحرب الشاملة.

أربع قنوات للتعطيل الاستراتيجي

يحدد التقرير أربع قنوات رئيسية يمكن من خلالها تحقيق هذا التعطيل: أولاً؛ ضغط جوي مركّب عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة ترفع احتمالات التشبع الدفاعي وسوء التمييز. ثانياً؛ اضطراب بحري نتيجة ارتفاع علاوة المخاطر التأمينية، مما يغيّر سلوك شركات الشحن ويُبطئ حركة التجارة. ثالثاً؛ استهداف محدود للبنى الحيوية مثل المواني أو المناطق القريبة منها باستخدام طائرات أو زوارق مسيّرة، بما يؤدي إلى تعليق مؤقت للعمليات، وأخيراً طبقة سيبرانية وإلكترونية تقوم على التشويش والتلاعب بالبيانات وإضعاف الثقة التشغيلية في الأنظمة.

حركة السفن التجارية عند حافة مضيق هرمز بالقرب من الساحل الإيراني (أ.ف.ب)

ويرى التقرير أن هذا النموذج من العمليات يمنح الطرف المهاجم قدرة على إحداث أثر كبير بتكلفة منخفضة نسبياً، خصوصاً عبر استخدام أسراب من الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة التكلفة في هجمات مشبعة تهدف إلى استنزاف الدفاعات وإرباك القرار العملياتي.

مضيق هرمز... نقطة تحول محتملة

ويخصص التقدير مساحة واسعة لمضيق هرمز بوصفه «منظم الإيقاع» للتدفقات العالمية للطاقة، محذراً من أن الانتقال من مرحلة التعطيل المحدود إلى إعلان رسمي بمنع المرور في المضيق سيحوّل الأزمة من مستوى قابل للإدارة إلى تحدٍّ سياسي واستراتيجي مباشر يمس حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويشير التقرير إلى أن مثل هذا السيناريو لن يبقى حدثاً إقليمياً، بل سيؤدي إلى اضطراب عالمي في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مما سيدفع الدول المستوردة الكبرى، وفي مقدمتها الصين والهند، إلى ممارسة ضغط دبلوماسي مكثف لخفض التصعيد وضمان استمرار الملاحة.

طائرات مروحية قطرية تطوف سماء الدوحة في ظل استمرار الهجمات الإيرانية (د.ب.أ)

مركز الثقل والمخاطر

ويخلص التقدير إلى أن «مركز الثقل» في الأزمة الحالية يتمثل في استمرارية التدفقات السيادية الثلاث: الطاقة، واللوجيستيات، والاتصال، فتعطل هذه التدفقات لا يؤدي فقط إلى أضرار اقتصادية، بل يخلق ضغطاً مباشراً على القرارين السياسي والعسكري.

أما المخاطر الرئيسية التي قد تدفع نحو التصعيد فتشمل التشبع الجوي، وأخطاء التمييز، واستهداف البنى البحرية واللوجيستية، وعمليات التشويش السيبراني، إضافةً إلى احتمال إغلاق مضيق هرمز أو استهداف البنى التحتية تحت البحر مثل كابلات الاتصالات وأنابيب الطاقة.

ويرى التقرير أن معركة الخليج في المرحلة الراهنة لم تعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل صراع على استمرارية منظومات التشغيل العالمية، حيث قد يكون التعطيل المحدود -وليس الحرب الشاملة- هو الأداة الأكثر تأثيراً في إعادة تشكيل ميزان القوة في المنطقة.


صواريخ إيرانية على قطر وإخلاء «احترازي» للسكان في محيط السفارة الأميركية

دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)
دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)
TT

صواريخ إيرانية على قطر وإخلاء «احترازي» للسكان في محيط السفارة الأميركية

دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)
دخان صواريخ تم اعتراضها يظهر في سماء الدوحة (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الخميس، عن تعرض دولة قطر لهجوم صاروخي، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تتصدى للهجمة الصاروخية.

ودعت الوزارة، في بيان صحافي، نشرته وكالة الأنباء القطرية، المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الأمنية.

في حين أعلنت وزارة الداخلية القطرية، أنه في إطار المحافظة على السلامة العامة، قامت الجهات المختصة بإخلاء السكان القاطنين في محيط السفارة الأميركية، وذلك في إجراء احترازي مؤقت.

وأوضحت الوزارة، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أنه تم توفير سكن بديل لهم، وذلك في إطار اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

ومنذ نشوب الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يوم السبت، أطلقت القوات الإيرانية صواريخ وطائرات مسيّرة بشكل متكرر على دول الخليج ومن بينها قطر.

شكوى للأمم المتحدة

ووجهت دولة قطر رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر مارس (آذار) الحالي (المندوب الدائم للولايات المتحدة)، مايكل والتز، تضمنت مستجدات الاعتداء الإيراني الذي استهدف الأراضي القطرية.

وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، بأن الشيخة علياء آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أكدت في الرسالة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية القطرية، ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها.

واستعرضت الرسالة تفاصيل الهجمات المستمرة، مشيرة إلى إحصاءات وزارة الدفاع القطرية التي رصدت حتى تاريخه إجمالي (3) صواريخ كروز، و(101) صاروخ باليستي، و(39) طائرة مسيّرة، وطائرتين مقاتلتين من طراز (سو 24).

وأكدت الرسالة نجاح القوات المسلحة القطرية في التصدي لثلاثة صواريخ كروز، و(98) صاروخاً باليستياً، و(24) طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى الطائرتين المقاتلتين، مشددة على أن القوات المسلحة تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية وصون سيادة الدولة، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.

واختتمت دولة قطر رسالتها بتجديد إدانتها الشديدة لهذه الاستهدافات، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء دفاعاً عن مصالحها الوطنية، كما دعت إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.

الخطوط الجوية القطرية

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية، مواصلة تعليق رحلاتها مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، بينما ستبدأ بدءاً من الخميس بتشغيل عدد محدود من رحلات إغاثة لدعم المسافرين العالقين نتيجة الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وذكرت الشركة في بيان نشرته على منصة «إكس» أنه من المخطط أن تشغل الرحلات الجوية من مسقط إلى: لندن هيثرو، وبرلين، وكوبنهاغن، ومدريد، وروما، وأمستردام، بالإضافة إلى رحلة جوية من الرياض إلى فرنكفورت.

وأوضحت أنها ستُباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر بشأن إعادة فتح المجال الجوي القطري بصورة آمنة، وذلك بناءً على موافقة الجهات المختصة، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم تحديث إضافي يوم الجمعة 6 مارس الحالي في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الدوحة.


السعودية تدين وتستنكر محاولة استهداف إيران تركيا وأذربيجان

حطام صاروخ أُطلق من إيران وشوهد في محافظة هاتاي التركية بعد أن اعترضه نظام دفاع جوي تابع لحلف «الناتو» (رويترز)
حطام صاروخ أُطلق من إيران وشوهد في محافظة هاتاي التركية بعد أن اعترضه نظام دفاع جوي تابع لحلف «الناتو» (رويترز)
TT

السعودية تدين وتستنكر محاولة استهداف إيران تركيا وأذربيجان

حطام صاروخ أُطلق من إيران وشوهد في محافظة هاتاي التركية بعد أن اعترضه نظام دفاع جوي تابع لحلف «الناتو» (رويترز)
حطام صاروخ أُطلق من إيران وشوهد في محافظة هاتاي التركية بعد أن اعترضه نظام دفاع جوي تابع لحلف «الناتو» (رويترز)

أعربت السعودية عن استنكارها وإدانتها بأشد العبارات محاولة استهداف إيران تركيا وأذربيجان.

وشددت المملكة، في بيان من وزارة خارجيتها، على أن «هذه المحاولات الجبانة ضد البلدين»، و«تكرار إيران سلوكها السافر تجاه دول المنطقة»، يكشفان عن «نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، ويدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد».

وعبّرت السعودية عن تضامنها الكامل مع تركيا وأذربيجان؛ حكومةً وشعباً، وأكدت حق البلدين في حماية أمنهما ومجالهما الجوي وسلامة أراضيهما ومواطنيهما، مُثمنةً ما تقومان به من جهود لتجنّب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.