بتر ساق شاب تونسي إثر انفجار لغم زرعه إرهابيون بايعوا «داعش»

بتر ساق شاب تونسي إثر انفجار لغم زرعه إرهابيون بايعوا «داعش»

الثلاثاء - 13 رجب 1440 هـ - 19 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14721]
تونس: المنجي السعيداني
أدى انفجار لغم أرضي في مرتفعات جبل المغيلة داخل المنطقة العسكرية المغلقة بولاية (محافظة) القصرين (وسط غربي تونس)، إلى إصابة شاب تونسي لا يزيد عمره على 18 سنة على مستوى إحدى ساقيه، ما أدى، أمس، إلى بترها.
وأكدت مصادر أمنية وعسكرية تونسية متطابقة أن اللغم المنفجر أول من أمس، قد زرعته المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم «أجناد الخلافة» التي تتحصن بالجبال والمبايِعة لتنظيم «داعش» الإرهابي. وأشارت إلى أن هذا التنظيم بات يعتمد منذ سنتين بصفة كبيرة على زرع الألغام التي يصنعها بنفسه في المسالك الجبلية لحماية معاقل وجوده ومنع تقدم أجهزة الأمن والجيش في اتجاهه.
وإثر نقله إلى المستشفى الجهوي بمدينة القصرين لتلقي العلاج، اتخذ الإطار الطبي قراراً ببتر ساق الشاب الذي أُصيب في انفجار هذا اللغم. وأكد محمد زكري المتحدث باسم وزارة الدفاع الوطني، أن اللغم الأرضي قد زرعته المجموعات الإرهابية لإعاقة تقدم قوات الجيش وأجهزة الأمن التونسية عند ملاحقتها عناصر تلك التنظيمات الإرهابية.
وتشير تقارير أمنية تونسية إلى أن معظم العناصر الإرهابية قد تلقت تدريبات على استعمال الأسلحة المتطورة وعلى صناعة الألغام والمتفجرات التقليدية الصنع، وذلك في معسكرات مخصصة لهذا الغرض في ليبيا المجاورة، وغالباً ما تتسلل عبر المسالك الصحراوية وتلتحق بالمجموعات الإرهابية المتحصنة غربي البلاد استعداداً لتنفيذ عمليات إرهابية في تونس.
على صعيد متصل، ألقت فرقة مقاومة الإرهاب التابعة لمنطقة الأمن الوطني ببنزرت (60 كلم شمال العاصمة)، القبض على شخصين بتهمة الاشتباه في انتمائهما لتنظيم إرهابي، وقالت إنها أجرت تحريات دقيقة ومراقبة لصيقة ورصدت تحركات وأنشطة شاب أول يبلغ من العمر 26 سنة، وشاب آخر لا يزيد عمره على 31 سنة، قبل أن تقرر القبض عليهما أول من أمس (الأحد)، في عملية أمنية استباقية في انتظار المزيد من التحريات الأمنية للتأكد من شبهة تبنيهما أفكاراً متطرفة. وعبّرت المصادر ذاتها عن خشيتها من احتمال انتمائهما لخلايا إرهابية نائمة قد تسعى إلى تنفيذ عمليات إرهابية ضمن ما تُعرف بـ«الذئاب المنفردة». وتؤكد مراكز مختصة في متابعة الجماعات الإرهابية أن عدد الخلايا الإرهابية النائمة في عدد من المدن والأحياء الشعبية التونسية يتراوح بين 300 و400 خلية إرهابية، وهي على استعداد لتقديم المساعدة للعناصر الإرهابية المتحصنة في الجبال الغربية للبلاد.
تونس تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة