«الشيوخ الأميركي» لمراجعة مفاوضات بيع تكنولوجيا نووية إلى السعودية

«الشيوخ الأميركي» لمراجعة مفاوضات  بيع تكنولوجيا نووية إلى السعودية
TT

«الشيوخ الأميركي» لمراجعة مفاوضات بيع تكنولوجيا نووية إلى السعودية

«الشيوخ الأميركي» لمراجعة مفاوضات  بيع تكنولوجيا نووية إلى السعودية

دعا كل من السيناتور الديمقراطي بوب مننديز، والجمهوري ماركو روبيو، مكتب المحاسبة الحكومي، إلى التحقيق في تقارير تتعلق بمفاوضات نووية جارية بين إدارة الرئيس ترمب والمملكة العربية السعودية، وأن كبار المسؤولين في البيت الأبيض يساندون بيع التكنولوجيا النووية للرياض.
وقال مننديز وروبيو في خطاب إلى جين دورادر مديرة مكتب المحاسبة: «نطلب منكم إجراء مراجعة عاجلة للمفاوضات بين وزارة الطاقة الأميركية والمملكة العربية السعودية في ما يتعلق بالتعاون النووي». وطالبا بالتنسيق أو إشراك الوكالات المعنية الأخرى، وبصفة خاصة وزارة الخارجية الأميركية، في هذه المفاوضات، للتأكد من أنها تسير وفق القواعد المعمول بها، ومراجعة كل المبادرات والمقترحات في هذا التعاون النووي.
وأبدي مننديز وروبيو، وهما عضوان بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قلقهما من أن «المناقشات حول التعاون النووي بين إدارة ترمب والسعودية، تجري بطريقة مبهمة، وغير واضحة، ولا تشارك فيها الوكالات الرئيسية الأخرى مثل وزارة الخارجية». وأوضحا أنهما يريدان من مكتب المحاسبة التحقيق على وجه التحديد بشأن مدى تفاعل وزارة الطاقة مع الجهات السعودية في ما يتعلق بالتعاون المستقبلي وطبيعة هذه التفاعلات.
وتسعى السعودية لبناء محطتين نوويتين على الأقل، وتجري في هذا الخصوص محادثات مع الولايات المتحدة منذ سنوات بشأن استيراد التكنولوجيا النووية، كما تجري بشكل متزامن محادثات مع دول أخرى مثل روسيا والصين وفرنسا. ويقول مسؤولو الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة إذا لم تساعد المملكة العربية السعودية في مجال التكنولوجيا النووية فإنها ستلجأ إلى دوله أخرى، وهذا سيسيء إلى العلاقة الأميركية السعودية.
وتصاعدت المخاوف في الكونغرس العام الماضي بعد أن صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لشبكة «سي بي إس نيوز» من أن المملكة ستطوّر أسلحة نووية إذا قامت إيران بذلك، وقال: «المملكة العربية السعودية لا ترغب في الحصول على أي قنبلة نووية، لكن دون شك إذا طوّرت إيران قنبلة نووية فسنتبعها في أقرب وقت ممكن».
ويقول الخبراء إن الكونغرس الأميركي قد يطالب بمزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالمفاوضات في هذا الجانب، ما إذا كانت تتم وفقاً لاتفاقية 123 بموجب قانون الطاقة الذرية لعام 1954، على الرغم من أن تلك الاتفاقية لا تنص على موافقة الكونغرس بشأن تبادل التكنولوجيا النووية، لكن يستطيع الكونغرس استخدام حق النقض إذا مُرر تشريع جديد يتعلق بانتشار الأسلحة النووية، بما في ذلك نقل التكنولوجيا النووية الأميركية إلى المملكة العربية السعودية.
وقد أصدرت الأغلبية الديمقراطية في لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب، تقريراً كشف أن إدارة ترمب تتفاوض بشكل متقدم وتفصيلي للدفع بصفقة لبيع مفاعلات نووية للمملكة العربية السعودية. وقد أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تحتاج إلى مفاعلات نووية من أجل تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة. وتطالب المملكة العربية السعودية باتفاق مع الإدارة الأميركية يمنحها الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتنيوم من وقود المفاعل النووي.
وكان وزير الطاقة الأميركية ريك بيري، قد أجرى محادثات مع المسؤولين السعوديين بمن فيهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، تركزت على قطاع الطاقة النووية. ووفقاً لتقارير أميركية أوضح وزير الطاقة الأميركي بيري أنه أخبر المسؤولين السعوديين بأنه من المهم أن يُنظر إلى المملكة من جميع دول العالم على أنها متشددة وقوية في مجال التأكد من حظر الانتشار النووي وأيضاً محادثات حول عمليات التفتيش النووية.



أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.