وزير الداخلية السعودي معزيا حرس الحدود في الفريق السواط: كان جادا في عمله ومخلصا لقيادته ووطنه

أمير المدينة يؤدي صلاة الميت على الفقيد بالمسجد النبوي الشريف

الأمير فيصل بن سلمان يؤدي صلاة الميت على مدير حرس الحدود الراحل (في الاطار) مساء أمس في المسجد النبوي الشريف («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن سلمان يؤدي صلاة الميت على مدير حرس الحدود الراحل (في الاطار) مساء أمس في المسجد النبوي الشريف («الشرق الأوسط»)
TT

وزير الداخلية السعودي معزيا حرس الحدود في الفريق السواط: كان جادا في عمله ومخلصا لقيادته ووطنه

الأمير فيصل بن سلمان يؤدي صلاة الميت على مدير حرس الحدود الراحل (في الاطار) مساء أمس في المسجد النبوي الشريف («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن سلمان يؤدي صلاة الميت على مدير حرس الحدود الراحل (في الاطار) مساء أمس في المسجد النبوي الشريف («الشرق الأوسط»)

قدم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، تعازيه ومواساته لمنسوبي حرس الحدود، في وفاة الفريق ركن زميم بن جويبر السواط مدير عام حرس الحدود السعودي الذي غيبه الموت بعد أن داهمته أزمة قلبية في مكتبه بالعاصمة الرياض يوم أمس، أثناء أداء عمله.
وقال الأمير محمد بن نايف: «رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان، فقد كان رحمه الله جادا في عمله ومخلصا لقيادته ووطنه، وإنني أعزي جميع منسوبي حرس الحدود البواسل في الفقيد».
فيما أدى الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة صلاة الميت على الفريق السواط عقب صلاة العشاء بالمسجد النبوي الشريف، وقدم الأمير فيصل بن سلمان واجب العزاء لذوي الفقيد، داعيا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وعبر أبناء الفقيد وأقرباؤه عن شكرهم للأمير على مواساته ومشاعره النبيلة، سائلين الله المغفرة والرحمة للفقيد.
يذكر أن الفريق السواط تخرج في كلية الملك فهد الأمنية في عام 1972، وعين بحرس الحدود، وهو حاصل على درجة البكالوريوس بتقدير «ممتاز»، وتدرج في الوظائف والأعمال والمناصب الإدارية والقيادية في عدد من المناطق، حصل بعدها على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من وزارة الدفاع والطيران، وشغل منصب مدير الإدارة العامة للصيانة والنقل، ثم عين مساعدا لمدير عام حرس الحدود للشؤون الهندسية والإمدادات، ونائبا لمدير عام حرس الحدود، حتى تعيينه مديرا عاما لحرس الحدود، كما حصل على عدد من الأوسمة والأنواط والميداليات.
وكان آخر نشاط رسمي ميداني للفقيد الراحل زيارته مطلع الأسبوع الماضي عددا من المصابين من منسوبي حرس الحدود الذين يتلقون العلاج في مستشفى قوى الأمن في مدينة الرياض، الذين أصيبوا خلال مواجهات أمنية مع مهربين ومتسللين في عدد من المناطق خلال أدائهم واجباتهم الأمنية في الذود عن حدود بلادهم ومياهها الإقليمية، حيث أكد مدير حرس الحدود الراحل، بعد اطمئنانه على صحة أحد الأفراد المصابين، أن «ما قام به هو وزملاؤه من عمل بطولي هو محل تقدير ومتابعة القيادة الرشيدة»، مبينا أن ما قدمه ويقدمه رجال حرس الحدود في الميادين من جهود بكل اقتدار وأمانة عبر الحدود الشاسعة لمنع المهربين وكل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد ومقدراتها «لهو الشرف الذي لا يوازيه شرف إلا الشهادة في سبيل الله، ثم حماية بلاد الحرمين الشريفين».



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.