وزير الخارجية السعودي يصل إلى باكستان في زيارة رسمية

تستمر ليومين يبحث خلالها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

وزير الخارجية السعودي يصل إلى باكستان في زيارة رسمية
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى باكستان في زيارة رسمية

وزير الخارجية السعودي يصل إلى باكستان في زيارة رسمية

وصل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مساء اليوم إلى إسلام آباد في زيارة رسمية لباكستان تستمر يومين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وكان في استقباله بقاعدة نور خان الجوية مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز، وعبد العزيز الغدير سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الباكستانية.
ومن المقرر أن يلتقي الأمير سعود الفيصل غدا الثلاثاء بالقيادة الباكستانية لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في جميع المجالات.



إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»
TT

إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

إنزاغي: ليوناردو قد لا يكون موجوداً في «الآسيوية»

قال الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، إن المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو قد لا يكون ضمن قائمة الفريق لمواجهة الوحدة الإماراتي، غداً، في ختام مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا للنخبة. وأجاب إنزاغي عن سؤال «الشرق الأوسط» الذي طرحته عليه بخصوص مشاركة ليوناردو غداً في المباراة، أم أنه خارج خياراته الفنية؟ وهل يتدرب منفرداً خارج المجموعة؟ بقوله: «تشكيلة المباراة ستتضح بعد المران، ولدي حلول كثيرة في القائمة، وليوناردو يتدرب مع المجموعة وقت ما يستحق الأمر ذلك، وغداً ربما لن يكون موجوداً».

وأضاف إنزاغي: «غداً سنلعب مباراة في (النخبة)، هي الأخيرة في دور المجموعات، وكلا الفريقين متأهلان، لكنها مباراة مهمة بالنسبة لنا، ونأمل أن نؤدي مباراة جيدة، واللقاء مهم، وسنحاول أن نلعب للفوز، ونعرف ما يتطلب منا في المباراة، والتركيز من اللاعبين في آخر المباريات كان عالياً، ولا بد أن نستمر على المنوال نفسه، وألا نستقبل أهدافاً». وحول رأيه في الزيارة التي قام بها الجهاز الفني للمنتخب السعودي للنادي لمتابعة اللاعبين السعوديين المرشحين لارتداء شعار الأخضر، قال: «زيارة الجهاز الفني للمنتخب السعودي للنادي لمتابعة لاعبينا مهمة واجتماع مثمر».

من جانبه، أكد مراد هوساوي لاعب الفريق أن مباراة الوحدة الإماراتي مهمة بالنسبة للاعبين، مبيناً أنهم سيسعون بقوة إلى تحقيق الفوز لمواصلة الانتصارات.

وعن طريقة اللعب التي كان يلعب بها في الخليج، واختلافها عن الطريقة الحالية لنادي الهلال، قال: «كل مدرب لديه طريقته في اللعب، كنت ألعب بطريقة دونيس عندما كنت في الخليج، والآن أحاول التأقلم مع طريقة المدرب إنزاغي، وكلاهما مدربان كبيران».


زينب يوسف شعبان: تحققت فنياً بالكويت قبل التمثيل في مصر

زينب يوسف شعبان أكدت أنها ستجمع بين الأعمال المصرية والكويتية (الشرق الأوسط)
زينب يوسف شعبان أكدت أنها ستجمع بين الأعمال المصرية والكويتية (الشرق الأوسط)
TT

زينب يوسف شعبان: تحققت فنياً بالكويت قبل التمثيل في مصر

زينب يوسف شعبان أكدت أنها ستجمع بين الأعمال المصرية والكويتية (الشرق الأوسط)
زينب يوسف شعبان أكدت أنها ستجمع بين الأعمال المصرية والكويتية (الشرق الأوسط)

قالت الممثلة المصرية الكويتية زينب يوسف شعبان إن مشاركتها بأعمال فنية في مصر جاءت في وقتها تماماً بعد أن أثبتت حضورها في الدراما الكويتية عبر 7 أعمال درامية، مؤكدة في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنها تنتمي لكل من مصر والكويت، وأن عملها سيكون بين البلدين اللذين عاشت سنوات عمرها بهما، مشيرة إلى أن دورها في مسلسل «لعبة وقلبت بجد» كان مناسباً لها، خصوصاً لما يحمله من رسالة هادفة تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية.

وأشارت زينب إلى أنها حازت على موافقة والدها الفنان الراحل يوسف شعبان حول عملها بالتمثيل لا سيما بعدما عملت مذيعة بتلفزيون الكويت. وأدت زينب في مسلسل «لعبة وقلبت بجد» شخصية «شجون» وهي امرأة كويتية يلتقيها بطل المسلسل أحمد زاهر خلال عمله، وتقع في حبه، وتحاول إقناعه بالسفر معها.

وعَدَّت زينب التمثيل في مصر «خطوة مهمة لم تتأخر»، وعن ذلك تقول: «بدأت التمثيل في الكويت، ولم أكن أرغب في اتخاذ هذه الخطوة في مصر إلا عندما أكون جاهزة، وأكون قد أثبتُّ نفسي كممثلة، واكتسبت بعض الخبرات؛ لذا توقعت أن تتأخر هذه الخطوة عن ذلك، لكنني فوجئت بمنتج المسلسل الأستاذ محمد محروس يتصل بي في الكويت، وكانوا يبحثون عن ممثلة خليجية، ووجدت الشخصية فعلاً تناديني لتكون أول خطوة في مشواري بمصر».

زينب مع والدها الفنان الراحل يوسف شعبان في لقاء تلفزيوني بالكويت (الشرق الأوسط)

وأبدت زينب سعادتها بردود أفعال الجمهور: «كانت جيدة ومشجعة، كما كانت صدمة للجمهور أن يعرفوا أنني مصرية وابنة الفنان يوسف شعبان، ولم يعرفوا ذلك إلا من خلال برامج ظهرت بها». وتؤمن الفنانة بأهمية أن تقدم أعمالاً تعكس واقع المجتمع، وتحمل رسائل غير مباشرة حسبما تقول: «أحببت المسلسل؛ لأن به رسالة مهمة، ويكشف خطورة الألعاب الإلكترونية على الأطفال، وقد مثلته وكنت أصور في نفس الوقت مسلسل (صبر أم أيوب) وهو عمل رمضاني في 10 حلقات للتلفزيون الكويتي، فكنت أتنقل بين الكويت ومصر، وسوف أظل أقدم أعمالاً في كلا البلدين».

وعن المسلسل الكويتي الذي تشارك به خلال الموسم الرمضاني تقول إن «أحداثه تدور من خلال 5 شخصيات في بطولة جماعية، والشخصية التي أقوم بها تنطوي على تحدٍّ كبير، قد تبدو الشخصيات التي قدمتها بالدراما الكويتية متشابهة؛ لأنها تلعب على تيمة خاطفة الرجال، لكن لكل منها مواصفات مختلفة، كأن تكون لديها رغبة في الانتقام، أو مجنياً عليها؛ لذا أتحدى نفسي، وأجتهد لأظهر الفارق، وأعمل على التفاصيل الصغيرة شكلاً ومضموناً».

ووُلدت زينب في القاهرة لأم كويتية، كانت آخر زيجات الفنان الراحل يوسف شعبان، وبقيت بالقاهرة مع والديها، ثم غادرتها إلى الكويت، حيث أكملت دراستها، وحصلت على بكالويوس الإعلام، لتبدأ العمل مذيعة بتلفزيون الكويت خلال دراستها الجامعية.

وتتحدث زينب عن توجهها لمجال الإعلام موضحة: «عملت مذيعة إرضاءً لأبي، فقد كان يريدني أن أعمل في هذا المجال، فالتحقت بالإذاعة أولاً، ثم التلفزيون الكويتي، وشاركت في تقديم برامج عدة مثل (نون النسوة)، وهو برنامج (توك شو) عن إنجازات تحققها المرأة الكويتية، وقدمت فقرات حية وحفلات «هلا فبراير» للمطربين الخليجيين، ما مهد لي دخول مجال التمثيل».

وتستطرد قائلة: «كان أبي سعيداً حين طالع وجهي لأول مرة على شاشة التلفزيون، وقال لي الكاميرا تحبك، ولم يتوقع أن يراني بهذا المستوى، وشجعني كثيراً، لكن العمل الإعلامي كان بالنسبة لي مرحلة قبل اتجاهي للتمثيل، وقد اكتسبت خبرات مهمة من خلاله». لكن هل كان والدها الفنان يوسف شعبان يرفض عملها بالفن؟ تجيب زينب: «لم يكن أبي يريد لأي من أبنائه أن يعملوا بالفن خوفاً عليهم من مشقة ذلك، لكن ما حدث أنني بعد أن كبرت، والتحقت بالجامعة، ولاحظ جديتي في الدراسة، ثم عملي كمذيعة شعرت بأنه كان يقوم باختبار عملي أمام الشاشة ليرى هل أصلح أم لا، وقد كان ولا شك صاحب تأثير كبير في توجهي للتمثيل؛ إذ كان يصطحبني معه خلال تصوير أعماله، وأبهرتني هذه الأجواء أمام الكاميرا وخلف الكواليس، وكان يعلم حبي للتمثيل».

سيلفي مع الفنان أحمد زاهر خلال مسلسل «لعبة وقلبت بجد» (الشرق الأوسط)

تضيف بفرحة كبيرة: «استطعت أن أحصل على موافقته للعمل بالتمثيل بعد أن تأكد من قدراتي وتمتعي بالقبول، بل إنه نقل لي كثيراً من خبراته، فكان يقول لي إن العمل حتى لو كان من بطولتك فهو عمل جماعي، وكل فرد يسهم بدور فيه، وكنا حين نشاهد عملاً معاً يقول ملاحظاته ورأيه كأنه يجهزني للتمثيل، كنا أصحاباً، وكنت الأقرب له ومنه كفتاة مغرمة بوالدها، وكان أباً حنوناً، وكنت أتمنى أن أشاركه بالتمثيل ولو في عمل واحد، لكنني بدأت هذه الخطوة بعد وفاته».

وتلفت إلى أن أحبَّ أعماله كممثل لها «الوتد»، و«الحقيقة والسراب»، و«ميرامار»، و«مطار الحب»، وأعماله مع عبد الحليم حافظ وسعاد حسني. وشاركت زينب شعبان في 7 أعمال درامية بالكويت من بينها «بيت الحمولة» مع الفنانة إلهام فضالة، ومسلسل «نون وما يعملون» و«أثر بارد» الذي أدت فيه شخصية مصرية تعيش في الخليج.

وترى زينب أن هناك تطوراً كبيراً في مجال الفن، وأن هناك قصصاً كثيرة تمس جيلها، مؤكدة أنها تعتمد على نفسها، وقد نجحت كممثلة دون أن يعرف الجمهور أنها ابنة يوسف شعبان، ووقعت اسمها منذ عملها مذيعة باسم زينب يوسف، ووافقها والدها على ذلك، لكن بعض شركات الإنتاج تكتب اسمها كاملاً زينب يوسف شعبان، وهي لا تعترض على ذلك، بل تعتز به كثيراً، وتقول إنها تفرغت للتمثيل، وتريد أن تترك أثراً جيداً لدى الناس، وأن تحظى بشيء ثمين كان يعتز به والدها وهو محبة الناس.


العليمي يقدم ملف اليمن في ميونيخ باعتباره قضية أمن دولي

العليمي خلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (سبأ)
العليمي خلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (سبأ)
TT

العليمي يقدم ملف اليمن في ميونيخ باعتباره قضية أمن دولي

العليمي خلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (سبأ)
العليمي خلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (سبأ)

سعى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، عبر سلسلة لقاءات مكثفة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إلى إعادة تعريف الأزمة اليمنية باعتبارها تحدياً مباشراً للأمن الدولي، ترتبط مباشرة بأمن الملاحة العالمية واستقرار الطاقة ومكافحة الإرهاب، وليست مجرد نزاع داخلي.

وخلال اجتماعاته مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين وقادة دول، ركّز العليمي على فكرة مركزية مفادها أن دعم الدولة اليمنية لم يعد خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة استراتيجية لحماية الاستقرار الإقليمي والعالمي.

في هذا السياق، شدد العليمي خلال لقائه مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، على ضرورة انتقال المجتمع الدولي من مرحلة «إدارة الأزمة» في اليمن إلى مرحلة «إنهائها».

وفي حين رأى أن استمرار الوضع الحالي يمنح الجماعة الحوثية مساحة لإعادة إنتاج التهديدات الأمنية، أكد أن العلاقة مع الاتحاد الأوروبي باتت ذات بعد استراتيجي؛ نظراً لتقاطعها مع أمن الملاحة الدولية واستقرار سلاسل الطاقة والتجارة العالمية.

العليمي مجتمعاً مع رئيس فنلندا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن (سبأ)

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن التهديد الحوثي لم يعد شأناً داخلياً، بل تحول إلى أداة ضغط إقليمية تستخدم البحر الأحمر كورقة ابتزاز سياسي وأمني، محذراً من أن أي تراخٍ دولي قد يؤدي إلى تمدد المخاطر نحو بحر العرب وممرات مائية أخرى. وفي هذا السياق، أشاد بالدور الأوروبي في حماية الملاحة، معتبراً أن المرحلة المقبلة يجب أن تنتقل من الاحتواء إلى إنهاء التهديد بشكل كامل.

كما ربط العليمي بين استقرار اليمن وتقليص نفوذ إيران في المنطقة، مؤكداً أن الأذرع المسلحة المدعومة من طهران تمثل التهديد المركزي للأمن الإقليمي، وأن مواجهة هذا التحدي تتطلب دعماً مؤسسياً للدولة اليمنية وليس التعامل مع كيانات موازية.

دعم الدولة

في لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين وعدد من القادة الدوليين، قدم العليمي سردية سياسية تقوم على أن نجاح الدولة اليمنية يمثل أفضل استثمار طويل الأمد لأمن الخليج والبحر الأحمر والسلام العالمي.

وأكد أن التحولات الأخيرة داخل اليمن، بدعم سعودي، شملت توحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وتشكيل حكومة جديدة، وإطلاق برنامج إصلاحي يركز على الانضباط المالي وتحسين الخدمات واستعادة الثقة المحلية والدولية.

اجتماع العليمي مع مسؤول أميركي رفيع لبحث دعم استقرار اليمن ومكافحة الإرهاب (سبأ)

وأشار العليمي إلى أن إنهاء تعدد مراكز القرار الأمني أسهم في دحض مزاعم وجود فراغ أمني، موضحاً أن الخطر الحقيقي ينشأ عندما تتنازع جهات متعددة سلطات الدولة. وقال إن توحيد القرار الأمني لا يعزز فقط مكافحة الإرهاب، بل يسهم أيضاً في تجفيف بيئة التطرف وتحسين أوضاع حقوق الإنسان، بما في ذلك إغلاق السجون السرية.

وخلال لقائه بكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، شدد العليمي على أهمية استمرار الدعم الأميركي سياسياً واقتصادياً وتنموياً، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز قدرات البنك المركزي واستقرار العملة وتأمين الخدمات الأساسية، التي وصفها بأنها «خط الدفاع الأول» ضد التجنيد الميليشياوي والتطرف.

الضغط على إيران

كما طرح رئيس مجلس القيادة اليمني رؤية أوسع للمرحلة الحالية باعتبارها لحظة إعادة تشكل استراتيجية في المنطقة، في ظل الضغوط الدولية المتزايدة على إيران، معتبراً أن إضعاف أذرعها الإقليمية يخلق فرصة تاريخية لإنهاء نفوذها في اليمن.

وفي لقائه مع رئيس الوزراء الهولندي، ديك سخوف، دعا العليمي إلى موقف أكثر صرامة تجاه «الحرس الثوري» الإيراني، والدفع باتجاه إدراجه على قوائم الإرهاب الأوروبية، مؤكداً أن الميليشيات الحوثية في اليمن تمثل إحدى أخطر أذرع إيران الإقليمية، وأن التساهل معها يطيل الحرب، ويُبقي التهديد مفتوحاً على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

اجتماع العليمي مع رئيس وزراء هولندا لاستجلاب الدعم الأوروبي (سبأ)

ودعا العليمي هولندا للاضطلاع بالدور نفسه أوروبياً تجاه الحوثيين عبر توسيع إجراءات الضغط والعقوبات على شبكات التمويل والتهريب، ودعم آليات الملاحقة القانونية والمالية للشبكات العابرة للحدود المرتبطة بالميليشيات.

أما لقاؤه مع الرئيس الفنلندي، فقد حمل بعداً مختلفاً؛ إذ ركز على الاستفادة من التجربة الفنلندية في الحوكمة الرشيدة والتعليم وإصلاح القطاع العام، باعتبارها أدوات طويلة المدى لإعادة بناء الدولة والهوية الوطنية.