«السعودية للكهرباء» تربح 5.9 مليار ريال في 2018

قررت توزيع 749.3 مليون على المساهمين

الشركة السعودية للكهرباء («الشرق الأوسط»)
الشركة السعودية للكهرباء («الشرق الأوسط»)
TT

«السعودية للكهرباء» تربح 5.9 مليار ريال في 2018

الشركة السعودية للكهرباء («الشرق الأوسط»)
الشركة السعودية للكهرباء («الشرق الأوسط»)

أعلنت الشركة السعودية للكهرباء اليوم (الأربعاء)، عن تحقيق إجمالي أرباح بلغ 5.920 مليار ريال، عن السنة المالية المنتهية في 31-12-2018، مقارنة بـ6.690 عن السنة التي سبقتها، بانخفاض بلغ 11.509 في المائة.
وأوصى مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء، بصرف أرباح نقدية لمساهمي الشركة عن العام المالي 2018، بمبلغ إجمالي 749.3 مليون ريال، بواقع 70 هللة للسهم الواحد، وبنسبة توزيع إلى قيمة السهم الاسمية 7 في المائة.
وقالت الشركة إن «عدد الأسهم المستحقة للأرباح بلغ 1.070.418.495 سهماً، على أن يتم تحديد تاريخ أحقية الأرباح في تاريخ انعقاد الجمعية العمومية للشركة».
فيما بلغ صافي أرباح الشركة بعد الزكاة والضريبة 1.757 مليار ريال، منخفضاً بنسبة 74.565 في المائة عن العام السابق الذي بلغ صافي الأرباح فيه بعد خصم الضريبة والزكاة 6.908 مليار ريال.
وعزت الشركة هذا الانخفاض في صافي الربح للعام الحالي مقارنة مع العام السابق بشكل رئيس إلى تضمن نتائج العام السابق على إيرادات غير متكررة نتيجة شطب رصيد حساب مديونية رسوم البلديات (والتي قابلها جزئياً تكاليف غير متكررة مرتبطة ببرنامج تحسين إنتاجية الموارد البشرية).
كما تأثرت نتائج السنة الحالية بتطبيق المعيار الدولي للتقارير المالية رقم 15، إضافة إلى تأثرها بالارتفاع في تكاليف التمويل للسنة الحالية، وكذلك ترشيد استهلاك الطاقة، وذلك رغم التحسن في الكفاءة التشغيلية والذي ساهم في انخفاض مصاريف التشغيل والصيانة والمصاريف العمومية والإدارية.
وارتفعت نسبة نمو الإيرادات التي حققتها الشركة بنسبة 26.396 في المائة عن العام الماضي، حيث حققت 64.064 مليار ريال في 2018 مقارنة بـ50.685 ريال في العام الذي سبقه، فيما بلغ إجمالي الربح التشغيلي للشركة 6.016 مليار ريال، بانخفاض 39.87 في المائة عن العام السابق الذي بلغ 10.005 مليار ريال، وكان إجمالي الدخل الشامل للشركة 2.364 مليار ريال، بانخفاض 66.862 في المائة عن العام السابق الذي حققت الشركة فيه 7.134 مليار ريال إجمالي الدخل الشامل عن ذلك العام.
وأعلنت «السعودية للكهرباء»، عن إجمالي حقوق المساهمين (بعد استبعاد حقوق الأقلية)، وبلغ 73.678 مليار ريال، بارتفاع 1.893 في المائة عن العام السابق، حيث بلغت 72.309 مليار ريال، وحقق سهم الشركة ربحية 0.42 ريال في 2018، فيما كانت ربحيته عن العام السابق 1.66 ريال للسهم الواحد.



«إكوينور» تكتشف حقول نفط وغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
TT

«إكوينور» تكتشف حقول نفط وغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

أعلنت شركة «إكوينور» النرويجية، الثلاثاء، عن اكتشافها حقول نفط في منطقة ترول، وحقول غاز ومكثفات في منطقة سليبنر، في بحر الشمال.

كانت «إكوينور» قد أعلنت منذ أسابيع عن اكتشافها حقول للنفط والغاز ببحر الشمال، الأمر الذي يزيد من إنتاجها بشكل مستمر.

وقالت «إكوينور» في بيان صحافي: «كلا الاكتشافين تجاريين، وقد تم التوصل إليهما في مناطق ذات بنية تحتية متطورة للتصدير إلى أوروبا».

وأضافت «إكوينور» أن الاكتشاف النفطي الذي تم بالتعاون مع شركة «إنبكس إيديميتسو» في منطقة «بيردينغ سي» بمنطقة «ترول»، يقدر باحتوائه على ما بين 4 و8 ملايين برميل من المكافئ النفطي.

وتتولى شركة «إكوينور» إدارة الحقل، وتمتلك 75 في المائة من رخصة التنقيب، بينما تمتلك شركة «إنبكس إيديميتسو» النسبة المتبقية البالغة 25 في المائة.

وفي الوقت نفسه، أفادت الشركة بأن الاكتشاف في البئر الواقعة شمال غربي حقل «سليبنر فيست» يقدر باحتوائه على ما بين 5 و9 ملايين برميل من المكافئ النفطي من الغاز والمكثفات.

وتتولى «إكوينور» أيضاً إدارة حقل سليبنر، وتمتلك 58.3 في المائة من حصته، بينما تمتلك شركة «أورلين» البولندية 24.4 في المائة، و«فار إنرجي» النسبة المتبقية البالغة 17.2 في المائة.


رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

رغم انخفاضها... واردات الحاويات الأميركية في فبراير تسجل رابع أعلى مستوى تاريخي

حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)
حاويات الشحن في ميناء لوس أنجليس بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

أعلنت شركة «ديكارت سيستمز غروب»، المتخصصة في تكنولوجيا سلاسل التوريد، يوم الثلاثاء، أن حجم واردات الحاويات الأميركية انخفض بنسبة 6.5 في المائة خلال فبراير (شباط) مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى مستويات نموذجية لموسم التسوق الذي يلي عطلة الشتاء.

وتعاملت المواني البحرية الأميركية خلال الشهر الماضي مع مليونين و93 ألفاً و422 وحدة مكافئة لعشرين قدماً (TEU)، وهو المقياس القياسي لحجم الحاويات. وأشارت ديكارت إلى أن هذا يُعد رابع أقوى أداء لشهر فبراير على الإطلاق، مؤكدة أن «هذا الأداء يبرز مرونة الطلب الأميركي على الواردات، حتى في ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي المستمرة». وأضافت الشركة أن أحجام الواردات في فبراير 2025 ربما تكون قد تضخمت نتيجة تسريع المستوردين استيراد البضائع قبل تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبلغ إجمالي الواردات من الصين الشهر الماضي 728 ألفاً و562 حاوية نمطية، بانخفاض قدره 16.5 في المائة على أساس سنوي. ومع ذلك، ارتفعت حصة الصين من إجمالي واردات الحاويات الأميركية بشكل طفيف إلى 34.8 في المائة، وفقاً لشركة «ديكارت»، في حين سجلت الواردات من الهند وتايلاند وكوريا الجنوبية انخفاضات أكبر. وقالت «ديكارت»: «تتأثر ظروف التجارة بشكل متزايد بالتصعيد الجيوسياسي والتحولات السياسية».

وأصدرت المحكمة العليا الأميركية في 20 فبراير قراراً بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، قضى بأن ترمب تجاوز صلاحياته باستخدام قانون الطوارئ لفرض رسوم جمركية شاملة. وسرعان ما أعلنت إدارته فرض رسوم جمركية عالمية جديدة بنسبة 10 في المائة على الواردات، مع خطط لرفعها إلى 15 في المائة، على أن يسري مفعولها لمدة تصل إلى 150 يوماً.

على صعيد آخر، أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى تباطؤ تجارة النفط الحيوية عبر مضيق هرمز بشكل كبير، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد. وفرضت شركات نقل الحاويات، مثل شركة «إم إس سي» الرائدة في هذا المجال، رسوماً طارئة على الوقود وأوقفت عمليات تحميل وتفريغ البضائع من وإلى مواني الخليج، مما أدى إلى تراكمات قد تمتد آثارها إلى سلاسل التوريد العالمية.

كما أعاد هذا الصراع إحياء التوقعات باحتمال استئناف الحوثيين المدعومين من إيران هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر.


«توتال إنرجيز» تبيع خام عمان بأعلى علاوة سعرية في عدة سنوات

حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
TT

«توتال إنرجيز» تبيع خام عمان بأعلى علاوة سعرية في عدة سنوات

حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)
حقل لإنتاج الغاز في سلطنة عمان (رويترز)

قال متعاملون إن شركة «توتسا»، الذراع التجارية الآسيوية لـ«توتال إنرجيز»، باعت خام عمان، الذي سيجري تحميله في أبريل (نيسان) عبر مناقصة بعلاوة سعرية تزيد عن 20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي، وهي ثاني مناقصة لبيع النفط من الشرق الأوسط منذ أن عطّلت الحرب الإيرانية الصادرات من المنطقة.

واختتمت، يوم الاثنين، المناقصة التي عرضت فيها «توتال» ما يصل إلى مليونيْ برميل من النفط الخام العماني للتحميل من أول أبريل إلى 30 من الشهر نفسه، في ميناء الفحل بعمان.

وكانت «توتال إنرجيز» قد باعت، الأسبوع الماضي، مليون برميل من خام عمان للتحميل في أبريل إلى شركة «إكسون موبيل» بسعر أعلى سبعة دولارات للبرميل عن أسعار دبي.

وارتفعت أسعار النفط، بشكل حاد، مع تطور الصراع في الشرق الأوسط نتيجة حرب إيران، وبلغ مستويات 120 دولاراً للبرميل، لكنه قلّص مكاسبه، خلال تعاملات جلسة الثلاثاء، ليصل إلى نحو 90 دولاراً للبرميل.