«داعشية» آيرلندية تحاول العودة مع طفلها إلى بلادها

«داعشية» آيرلندية تحاول العودة مع طفلها إلى بلادها

الأربعاء - 6 رجب 1440 هـ - 13 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14715]
لندن: «الشرق الأوسط»
يمكن للآيرلندية ليزا سميث؛ العضو السابقة في تنظيم «داعش» الإرهابي، العودة إلى موطنها برفقة طفلها. ويبدو أن «نزع الجنسية عنها ليس بالقرار السليم أو الرحيم»، على نحو ما أفاد به رئيس الوزراء الآيرلندي ليو فرادكار مؤخراً.
وسوف يُسمح للعضو المشتبه في انتمائها لتنظيم «داعش» الإرهابي، ليزا سميث، بالعودة إلى آيرلندا بصحبة طفلها، كما قال رئيس الوزراء الآيرلندي.
وليزا سميث قيد الاحتجاز حالياً في سوريا حيث وجهت لها اتهامات بالانضمام إلى التنظيم الإرهابي.
وكانت المواطنة الآيرلندية من مقاطعة «لوث» سابقاً عضواً في قوات الدفاع الآيرلندية قبل أن تعتنق الإسلام ثم تهاجر من البلاد.
وبصفتها مواطنة آيرلندية، فإن الشابة البالغة من العمر 37 عاماً، سوف تنال حق العودة إلى آيرلندا بصحبة طفلها، الذي يعدّ مواطناً آيرلندياً.
وقال رئيس الوزراء الآيرلندي: «أعلم برغبة سلطات البلاد في استجوابها للوقوف على حقيقة موقفها وما إذا كانت متورطة في أي جرائم ارتكبت هناك. ولكن من المحتمل للغاية أنها لم تكن من بين المقاتلين»، بحسب الـ«إندبندنت» البريطانية أمس. وأضاف: «إننا في حاجة ماسة للوقوف على حقيقة الأمر بشأنها، ثم إجراء تقييم أمني لوضعها الحالي لمعرفة ما إذا كانت السلطات السورية ترغب في محاكمتها من عدمها. ولكن في خاتمة المطاف، فإنها مواطنة آيرلندية، ونحن لا نعتقد أن سحب الجنسية الآيرلندية عنها أو عن طفلها وتركها من دون جنسية تنتمي إليها سوف يكون القرار الصحيح أو الرحيم في شيء».
وأكد رئيس الوزراء الآيرلندي على أن عودة السيدة سميث المحتملة «لن تكون سهلة ويسيرة، أو أن الحياة ستمضي بها وكأن شيئاً لم يكن». وأضاف: «سوف يكون هناك استجواب من قبل السلطات في سوريا. وربما ينبغي أن تعقد المحاكمة هناك. وسوف نحرص على أنها إن عادت إلى آيرلندا فلن تشكل تهديداً لأي أحد هناك أيضاً».
وقالت كارول دوفي، التي ساعدت ليزا سميث على اعتناق الإسلام قبل 9 سنوات، إنها تعتقد بأن ليزا قد خضعت لعملية غسل مخ، وأضافت: «يحكم الناس عليها الآن من واقع ما يرونه، ولكن ليزا سميث التي أعرفها كانت إنسانة لطيفة ومرحة واجتماعية للغاية ومن عائلة محترمة. وأعتقد أنها تعرضت لنوع من أنواع غسل الأدمغة لن نتمكن أبداً من إدراكه. وأرى أنها تلقت وعوداً بحياة براقة هناك وأنها صدقت ذلك بسهولة. إنها إنسانة هشة للغاية وذنبها الوحيد أنها ساذجة جداً».
المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة