واشنطن: جندي يميني ينفى اتهامات ضده بالإرهاب

TT

واشنطن: جندي يميني ينفى اتهامات ضده بالإرهاب

رغم أن اعتقاله قبل أسبوعين آثار ضجة، حول ما إذا كان إرهابياً أم لا، مثل جندي يميني متطرف أمام محكمة فيدرالية أول من أمس (الاثنين)، من دون أن توجه له تهمة الإرهاب.
ورغم ذلك، نفى تهماً أخرى وجهت له، عن حيازة مخدرات وجمع أسلحة فتاكة. ولم توجه له، أيضاً، تهمة حول خططه لقتل قادة في الحزب الديمقراطي، وصحافيين مشهورين. وقالت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس (الثلاثاء)، إن كرستوفر هاسون (49 عاماً)، الجندي الذي كان يعمل في قوات حرس السواحل «كوست غاردز»، قدم إلى المحاكمة «بتهم تتعلق بالسلاح والمخدرات، في قضية يقول المحققون إنها ربطته بمؤامرة لقتل كثير من الديمقراطيين البارزين، وبعض الصحافيين».
وفي أول جلسات محاكمته، وإجابة عن سؤال من القاضي، نفى هاسون أنه مذنب في تهم حيازة غير قانونية لأسلحة نارية، بعضها كاتم للصوت، وحيازة أسلحة نارية من قبل مدمن مخدرات، وحيازة مواد غير قانونية. وفي الشهر الماضي، اعتقلت هاسون شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) في موقف سيارات قرب مبنى قيادة خفر السواحل في ولاية ماريلاند. وعندما فتشت الشرطة شقته، عثرت على 15 بندقية، منها 7 متطورة أو كاتمة للصوت، وأكثر من ألف طلقة ذخيرة. ولم يصف المحققون والمدعون هاسون بكلمة «إرهابي»، وقالوا إنه «كان يصف نفسه بأنه (وطني أبيض)، وأنه كان يخطط لتأسيس (وطن للبيض)، وذلك (عن طريق العنف)». واعتماداً على الوثائق التي عثرت عليها الشرطة مع هاسون، فإنه «وضع قائمة فيها أسماء من يريد استهدافهم، منها اسم الديمقراطية رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، واسم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر. هذا بالإضافة إلى أسماء صحافيين مشهورين اتهمهم بأنهم (ليبراليون) أو (اشتراكيون) أو (شيوعيون)، ومنهم: كريس هاريس، وجو سكاربورو، ودون ليمون، وفان جونز، وكريس كومو».
ويعمل عدد كبير منهم في تلفزيون «سي إن إن» الذي قال، صباح أمس (الثلاثاء): «لم يتهم هاسون بالإرهاب، وقال محاميه إن المدعين الاتحاديين يبالغون في علاقاته المحتملة بالإرهاب». ويواجه هاسون عقوبة تصل إلى 31 سنة في السجن، إذا أدين في جميع التهم الموجهة إليه. وعندما اعتقل، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه «كان يصف نفسه بأنه يميني متطرف، وأنه من مؤيدي النرويجي اليميني أندرز برايفيك الذي ارتكب مجزرة في بلاده». وفي مذكرة طالبت باعتقال هذا «الإرهابي الأميركي» إلى حين محاكمته، قال المدعي العام في ولاية ماريلاند، روبرت هور: «يخطط الشخص الموقوف لقتل مدنيين أبرياء على نطاق نادراً ما شهدناه في هذا البلد»، لكن لم يشر المدعون إلى موضوع الإرهاب في قائمة اتهاماتهم التي قدموها إلى القاضي.



كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
TT

كندا تعمل على إعادة أكثر من ألفين من مواطنيها من الشرق الأوسط

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (أ.ب)

قالت ‌وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أمس الأربعاء، إن الحكومة تعمل على إعادة مواطنيها العالقين في الشرق ​الأوسط، وذلك من خلال توفير مقاعد على متن رحلات تجارية والتعاقد على رحلات طيران مستأجرة وتقديم خيارات نقل بري إلى الدول المجاورة.

وأوضحت الوزيرة أن أكثر من ألفي كندي طلبوا مساعدة الحكومة الكندية لمغادرة المنطقة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي ‌على إيران، وأن ‌نصف هذه الطلبات تقريبا ​جاءت ‌من ⁠كنديين ​في الإمارات، و237 ⁠من قطر، و164 من لبنان، و93 من إسرائيل، و74 من إيران.

وأشارت أناند إلى أنها وجهت مكتبها لإبرام اتفاقيات لتسيير رحلات طيران مستأجرة من الإمارات خلال الأيام القادمة، ولفتت إلى أن هذا يتوقف ⁠على موافقة حكومة الإمارات على ‌استخدام مجالها الجوي.

وأكدت ‌أناند أن الحكومة حجزت ​75 مقعدا على ‌متن رحلة مغادرة من بيروت أمس الأربعاء ‌وأنها ستوفر المزيد من المقاعد خلال الأيام القادمة لمن يرغبون في مغادرة لبنان. وذكرت أنه يجري نقل مئتي كندي بالحافلات من قطر إلى ‌السعودية وأن الحكومة تعمل على توفير وسائل نقل برية للكنديين الآخرين ⁠الراغبين ⁠في مغادرة قطر.

وأضافت أن المسؤولين يقدمون معلومات للكنديين في إسرائيل حول خدمة حافلات إلى مصر تديرها الحكومة الإسرائيلية، حيث يمكن نقل الركاب إلى المطارات المفتوحة في مصر.

وظلت حركة الطيران التجاري شبه معدومة في معظم أنحاء المنطقة أمس الأربعاء، مع إغلاق مراكز النقل الرئيسية في الخليج، بما في ذلك دبي أكثر مطارات العالم ​ازدحاما بالمسافرين ​الدوليين، لليوم الخامس على التوالي، في أكبر اضطراب في حركة السفر منذ جائحة كوفيد-19.


رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء كندا لا يستبعد مشاركة عسكرية لبلاده في حرب إيران

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (إ.ب.أ)

صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا «لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع».

وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، «سنقف إلى جانب حلفائنا».


الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة أو إغراق أكثر من 20 سفينة إيرانية

مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
مدمّرة أميركية تبحر بجانب ناقلة خلال عملية تموين في بحر العرب - 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن القوات الأميركية أصابت أو أغرقت أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدء الصراع مع طهران مطلع الأسبوع الحالي.

قال ​قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، اليوم (الأربعاء)، ‌إن ‌الجيش ​دمر ‌16 ⁠سفينة ​إيرانية وغواصة واحدة، ⁠وقصف ما يقرب من ⁠2000 هدف ‌في ‌إيران.

وأضاف ​كوبر ‌في ‌مقطع فيديو نشر على «إكس»: «اليوم، ‌لا توجد سفينة إيرانية واحدة ⁠تبحر ⁠في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج ​عمان».

وأوضح: «يشارك في هذه العملية أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتا طائرات، وقاذفات قنابل انطلقت من الولايات المتحدة، وهناك المزيد من القدرات في طريقها إلينا، ما يمثل أكبر حشد للقوة الأميركية في الشرق الأوسط منذ جيل كامل».

وتابع: «نحن الآن في أقل من 100 ساعة من العملية، وقد ضربنا بالفعل ما يقرب من ألفي هدف بأكثر من ألفي ذخيرة. قمنا بإضعاف الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل خطير، ودمرنا المئات من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. نحن نركز على تدمير كل شيء يهددنا».