آرسنال وتشيلسي لمواصلة التقدم على حساب رين ودينامو كييف

آرسنال وتشيلسي لمواصلة التقدم على حساب رين ودينامو كييف

لقاء ساخن بين آينتراخت فرنكفورت وإنتر ميلان اليوم في ذهاب الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي
الخميس - 29 جمادى الآخرة 1440 هـ - 07 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14709]
لاعبو آرسنال خلال التدريب أمس قبل مواجهة رين الفرنسي (رويترز) - ساري مدرب تشيلسي تلقى جرعة من الثقة (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»

يتطلع كل من آرسنال وتشيلسي الإنجليزيين إلى مواصلة التقدم في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم الإنجليزي عندما يحل الأول ضيفا على رين الفرنسي ويستضيف الثاني منافسه دينامو كييف الأوكراني في ذهاب الدور ثمن النهائي اليوم والذي سيشهد لقاء ساخنا بين آينتراخت فرنكفورت الألماني وإنتر ميلان الإيطالي.
ويعود الإسباني أوناي إيمري مدرب آرسنال إلى فرنسا بعدما كان أشرف على تدريب نادي العاصمة باريس سان جيرمان، لمواجهة رين ولاعبه حاتم بن عرفة.
وتكتسب المباراة طابع الثأر بالنسبة إلى بن عرفة، 31 عاما، الذي ساعد فريقه الجديد للتألق على الساحة الأوروبية والوصول إلى هذا الدور للمرة الأولى في مسيرته، بعدما أمضى عامين صعبين تحت إشراف إيمري في سان جيرمان، حيث لم يطأ فيها المستطيل الأخضر خلال عام وأجبر على التدرب مع الفريق الرديف.
وكان بن عرفة انتقل إلى النادي الباريسي عام 2016 من مواطنه نيس، مع تزامن وصول المدرب الإسباني، وشاءت الأقدار أن يرحل اللاعب الدولي الفرنسي السابق في العام ذاته الذي غادر فيه إيمري النادي (2018)، في ظل علاقة متوترة بين الطرفين.
وأطلق بن عرفة مسيرته الكروية مجددا مع رين المتواضع، الذي رغم احتلاله المركز العاشر في الدوري المحلي إلا أنه حقق مفاجأة من العيار الثقيل في إياب دور الـ32 للمسابقة الأوروبية بتغلبه على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 3 - 1 بعد التعادل 3 - 3 ذهابا.
وقال لاعب وسط رين بنجامان أندريه: «نحن نعرف أن مستوى المنافسة سيرتفع بمواجهة ناد مثل هذا، اسم آرسنال يتردد في أنحاء أوروبا. من الواضح أنه الفريق المرشح للفوز».
ويقدم آرسنال أداء متفاوتا في موسمه الأول مع إيمري الذي حل بدلا من الفرنسي آرسين فينغر، ويعاني في الدوري الممتاز حيث يحتل المركز الخامس ولم يفز خارج ملعبه سوى مرة واحدة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما سقط أمام مضيفه باتي بوريسوف البيلاروسي صفر - 1 في ذهاب دور الـ32، قبل أن يحسم بطاقة التأهل على أرضه 3 - صفر.
ويغيب عن صفوف النادي اللندني، وصيف بطل 2000 هدافه الفرنسي ألكسندر لاكازيت بسبب الإيقاف، فيما سيرحب فريق رين بحارس مرماه السابق بيتر تشيك الذي أمضى عامين في صفوفه قبل انتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي عام 2004.
ورغم تواضع نتائجه في الفترة الأخيرة في الدوري الممتاز يبقى تشيلسي من المرشحين لإحراز لقب المسابقة الأوروبية للمرة الثانية في ستة أعوام، وهو يستقبل على ملعبه (ستامفورد بريدج) فريق دينامو كييف الأوكراني مع جرعة زائدة من الثقة لمدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري الذي لم يعد مهددا بمقصلة الإقالة.
وتتأتي ثقة تشيلسي ومدربه إثر الفوز في مباراتي «دربي لندن» على توتنهام 2 - صفر وفولهام 2 - 1 بعد الخسارة المذلة بسداسية نظيفة أمام مانشستر سيتي في الدوري الممتاز، تلتها خسارة ثانية أمام بطل إنجلترا في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بركلات الترجيح (3 - 4) بعد التعادل سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي، في مباراة شهدت رفض الإسباني كيبا أريزابالاغا حارس مرمى تشيلسي مغادرة الملعب مخالفا تعليمات ساري.
ويرتبط مستقبل المدرب الإيطالي بمدى تقدم تشيلسي على الساحة الأوروبية والفوز بمسابقة يوروبا ليغ، إضافة إلى عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث يحتل المركز السادس في الدوري ويصارع على بطاقة التأهل بمواجهة كل من توتنهام، مانشستر يونايتد وآرسنال.
في المقابل يشكّل نابولي وإنتر ميلان التهديد الأبرز لآرسنال للوصول إلى المباراة النهائية في باكو في 29 مايو (أيار) المقبل.
وبخسارته أمام يوفنتوس 1 - 2 الأحد في الدوري الإيطالي، تبخرت آمال نابولي بإحراز لقب الدوري المحلي بعد أعوام طويلة من الانتظار، ما دفع رجال المدرب كارلو أنشيلوتي لرفع شعار التحدي على الساحة الأوروبية، لذا عليه أن يرفع من مستواه عندما يستضيف فريق سالزبورغ النمساوي، الذي وصل إلى نصف نهائي نسخة الموسم الماضي.
وقال أنشيلوتي: «الآن تركيزنا منصب على الدوري الأوروبي، نثق في قدرتنا على الذهاب بعيدا وسنقدم كل ما لدينا أمام سالزبورغ». وسبق لنابولي أن توج بطلا في عام 1989 بقيادة الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا.
ويخوض إنتر، بطل أعوام 1991 و1994 و1998، مباراة صعبة عندما يحل ضيفا على آينتراخت فرنكفورت، بطل 1980، خامس الترتيب في «البوندسليغا».
أما إشبيلية الإسباني فسيلاقي على أرضه سلافيا براغ التشيكي، ويأمل في التأهل إلى ربع النهائي على الرغم من تراجع نتائجه في «الليغا» حيث لم يفز سوى مرة واحدة في 10 مباريات.
وتوج إشبيلية باللقب 5 مرات بينها 3 مرات متتالية أعوام 2014 و2015 و2016، ومرتين قبل تسميتها الجديدة عام 2010 بعد أن كانت تعرف سابقا باسم كأس الاتحاد الأوروبي وتحديدا منذ تأسيسها عام 1971.
وبخلاف إشبيلية، يستضيف مواطنه فالنسيا منافسه كراسنودار الروسي مع جرعة زائدة من الثقة إذ لم يتعرض للخسارة في 11 مباراة تواليا، وانعكس ذلك باحتلاله المركز الرابع في الدوري ووصوله إلى نهائي كأس الملك حيث تنتظره مباراة صعبة أمام حامل اللقب برشلونة.
ويستضيف دينامو زغرب الكرواتي منافسه بنفيكا البرتغالي، فيما يلعب زينيت سان بطرسبورغ الروسي على أرضه مع فياريـال الإسباني.


أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة