قمة ثلاثية جمعت أفورقي وآبي أحمد وسلفا كير في جوبا وتركزت حول السلام والتعاون الاقتصادي

أنباء عن إلغاء مفاجئ لزيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الخرطوم

رئيس جنوب السودان مستقبلاً آبي أحمد وأفورقي في جوبا (أ.ف.ب)
رئيس جنوب السودان مستقبلاً آبي أحمد وأفورقي في جوبا (أ.ف.ب)
TT

قمة ثلاثية جمعت أفورقي وآبي أحمد وسلفا كير في جوبا وتركزت حول السلام والتعاون الاقتصادي

رئيس جنوب السودان مستقبلاً آبي أحمد وأفورقي في جوبا (أ.ف.ب)
رئيس جنوب السودان مستقبلاً آبي أحمد وأفورقي في جوبا (أ.ف.ب)

وصل إلى جوبا الرئيس الإريتري آسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس، في زيارة استغرقت بضع ساعات، عقدا خلالها قمة مفاجئة مشتركة مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت. وتركزت القمة في مناقشة القضايا الإقليمية وتنفيذ اتفاقية تنشيط السلام، وقد غادر الرئيسان جوبا بعد القمة مباشرة، في وقت تم إلغاء زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى العاصمة السودانية الخرطوم على نحو مفاجئ.
وقال وزير خارجية جنوب السودان، نيال دينق نيال، في مؤتمر صحافي عقده في مطار جوبا الدولي: إن الزعيمين الإريتري آسياس أفورقي والإثيوبي آبي أحمد، أكدا التزام بلديهما بدعم عملية السلام في بلاده. وأضاف: إن «عملية الانضمام إلى هذه المسيرة تبدأ من الآن من قِبل البلدين الصديقين»، مشيراً إلى أن القمة تطرقت إلى مسألة التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة، وبخاصة مع تطور الملموس الذي تشهده منطقة القرن الأفريقي. وأوضح أن عملية جنوب السودان وتطبيع العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا والصومال، تعد مؤشرات جيدة، مشيراً إلى مستقبل زاهر ينتظر المنطقة. وقال: «كل هذه المستجدات الطيبة خلقت أجواء إيجابية للبدء في عملية التكامل الاقتصادي، والتفكير أصبح في كيفية استحداث بعض البرامج الإنمائية الخاصة في مجال البنية التحتية».
وفي الخرطوم، قال موقع «التغيير» السوداني، أمس: إن الصحافيين أُبلغوا على نحو مفاجئ بإلغاء زيارة رئيس الوزراء الأيوبي آبي أحمد، بعد حضورهم إلى مطار الخرطوم الدولي، وكانت الحكومة السودانية قد أعلنت أول من أمس عن زيارة الزعيم الإثيوبي في طريقه إلى جوبا لعقد قمة ثلاثية تجمعه مع الرئيسين الجنوب سوداني سلفا كير والإريتري آسياس أفورقي.
وكان إعلام الرئاسة السودانية قد أكد للصحافيين ومراسلي القنوات الفضائية، أن الزيارة في موعدها صباح الاثنين، غير أن مراسم القصر الجمهوري، عادت وأبلغت الصحافيين، ومستقبلي آبي أحمد بعد دخولهم الصالة الرئيسية في مطار الخرطوم بأن الزيارة تم إلغاؤها، ورفض المسؤولون السودانيون الإفصاح عن سبب الإلغاء.
وتتهم إثيوبيا الحكومة السودانية بدعم مجموعات معارضة من إثنية التيغراي، وتهريب السلاح إلى داخل الأراضي الإثيوبية، مما تسبب في توتر علاقة البلدين.
وعاد الرئيس سلفا كير إلى جوبا يوم الأحد قبل إكمال جولة مدتها أسبوعان لولايات بحر الغزال، كانت تهدف إلى إطلاع المواطنين على اتفاقية السلام والاستماع إلى مطالبهم. وأوضح وزير الإعلام، مايكل مكواي لويث، أن زيارة كير توقفت في مدينة واو غرب بحر الغزال للعودة مع عدد من المسؤولين إلى جوبا للقاء رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الإريتري، مؤكداً أن كير سيعود لمواصلة زياراته الشعبية إلى مدن جنوب السودان في الأيام المقبلة.
وكان الرئيس الإريتري ورئيس الوزراء الإثيوبي قد وصلا جوبا على نحو مفاجئ أمس وعقدا اجتماع قمة مع رئيس جنوب السودان. وجاءت هذه القمة بعد أقل من 24 ساعة من الزيارة التي قام بها الرئيس الكيني أوهورو كينياتا ورئيس الوزراء الإثيوبي إلى العاصمة الإريترية أسمرة لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية وتطوير العلاقات بين دول المنطقة.
وقال وزير الإعلام في جنوب السودان المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مايكل مكواي، في بيان: إن زيارة الزعيمين أفورقي وآبي أحمد إلى بلاده هدفها تطوير العلاقات التاريخية بين الدول الثلاث. وفي أغسطس (آب) 2018، زار الرئيس سلفا كير أسمرة ليومين وأجرى محادثات مع نظيره الإريتري بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.
وهناك جاليتان إريترية وإثيوبية كبيرتان في جوبا وعدد من الولايات، إلى جانب العلاقات التاريخية بين هذه البلدان منذ فترة الحرب الأهلية التي شهدها جنوب السودان قبل استقلاله عن السودان؛ إذ كانت أسمرة وأديس أبابا تدعمان بشكل كبير متمردي «الحركة الشعبية» بزعامة الراحل جون قرنق.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.