«السياحة والآثار» تضع آلية ملزمة لإعلان سعر الإيواء

«السياحة والآثار» تضع آلية ملزمة لإعلان سعر الإيواء

شددت على ترك السعر لقوى العرض والطلب في السوق
الاثنين - 5 شهر ربيع الأول 1435 هـ - 06 يناير 2014 مـ رقم العدد [ 12823]

كشف المهندس أحمد العيسى، نائب الرئيس المساعد للتراخيص في الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن الهيئة ستضع آلية ملزمة للمنشآت السياحية لإعلان أسعار الإيواء، مشيرا إلى مراقبة الهيئة للأسعار المعلنة فيما لن تتدخل في وضع أسعار محددة.
جاء ذلك تعليقا من العيسى على نظام السياحة الجديد المقر من مجلس الوزراء طلب من الهيئة الإعلان من خلال موقعها الإلكتروني، والوسائط الأخرى، عن أسعار مرافق الإيواء السياحي وأسعار خدمات الأنشطة والمهن السياحية التي يقدمها المرخص لهم بتشغيل الأنشطة والمهن السياحية، وإلزام المنشآت السياحية بذلك.
وقال العيسى في بيان وزع أمس: "في النظام الجديد، لن تتدخل الهيئة في السعر، لكنها ستضع آلية تلزم من خلالها كل منشأة بإعلان أسعارها وتحُدد أسعارها بنفسها، سواء من إدارة الفندق أو إدارة المرفق السياحي، حيث يحدد أسعار الغرف بالشكل الذي يعتقد أنه يستطيع المنافسة بها، ثم تُعلن على موقع الهيئة، وتراقب الهيئة هذا السعر المُعلن، أي أن النظام ترك السوق حراً يعتمد على العرض والطلب، ودور الهيئة ينحصر على إعلان السعر ومراقبة التزام المرخص له بالسعر، بحيث تضمن عدم الاستغلال أو الاحتكار".
وبين العيسى أن النظام احتوى على مواد شملت كل مسارات وعناصر التنمية السياحية، بحيث يكون الأداة التي تنظم علاقة الهيئة العامة للسياحة والآثار كجهة مسؤولة عن تنمية السياحة الوطنية بالقطاع الخاص كطرف منفذ بشكل أساسي للتنمية السياحية، مع توثيق الدور التنظيمي والتشريعي والمحفّز من الدولة، وغطى تنظيم التراخيص وآليات الرقابة على أداء المنشآت والعقوبات النظامية، كما تطرق لموضوعات توطين الوظائف السياحية، وتخصيص الأماكن السياحية والتعامل مع الفعاليات السياحية والمهرجانات، وآليات رصد وتبادل المعلومات السياحية.
يذكر أن النظام يهدف إلى تنظيم العلاقة فيما بين المرافق السياحية والخدمات المتعلقة بالنشاط السياحي بوجه عام وكل من يمارس أي نشاط متعلق بهذا النظام أو من يستفيد منه، ويمنح موظفي الهيئة المختصين حق الرقابة ودخول مرافق الإيواء السياحي والأماكن التي تمارس فيها الأنشطة والمهن السياحية، وإجراء التفتيش فيها، والاستماع إلى شكاوى المستهلكين.
ويعد النظام نقلة قانونية جديدة في تنظيم المهن والأنشطة السياحية، ويأتي تفعيلا للاستراتيجية العامة لتنمية السياحة الوطنية التي أتت برؤية بعيدة النظر عندما تأسست الهيئة عام 1421هـ، وأجرت مسحا كاملا على جميع الأنظمة واللوائح المتعلقة بالسياحة، ووجدت أن هناك بعض الأنشطة ليس لها أنظمة نهائيا وتعاني من فراغ نظامي، وهناك أنظمة مشتتة وتعاني عدة تدخلات وإشراف جهات أخرى. ورأت الاستراتيجية أن تلم هذا الشتات تحت مظلة واحدة، ويُطبق عليها نظام عام، وهذا النظام أتى بهدف تنظيم جميع الأنشطة والأعمال السياحية، ويعد قرارا من ضمن حزمة قرارات تهدف لتحقيق الهدف الأشمل، وهو تنمية السياحة الوطنية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة