«الخطوط الحديدية» السعودية: الهدف أن يكون السفر بالقطار هو الخيار الأول

السويكت قال لـ {الشرق الأوسط} أن المؤسسة تخطط لنقل 1.5 مليون راكب خلال ستة أشهر

تنقل القطارات قرابة مليون و170 ألف راكب في العام («الشرق الأوسط»)
تنقل القطارات قرابة مليون و170 ألف راكب في العام («الشرق الأوسط»)
TT

«الخطوط الحديدية» السعودية: الهدف أن يكون السفر بالقطار هو الخيار الأول

تنقل القطارات قرابة مليون و170 ألف راكب في العام («الشرق الأوسط»)
تنقل القطارات قرابة مليون و170 ألف راكب في العام («الشرق الأوسط»)

كشف رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية، أن المؤسسة تخطط خلال السنوات القليلة المقبلة لجعل السفر بالقطار هو الخيار الأول بالسعودية وليس ضمن الخيارات الأخيرة كما هو حاليا.
وقال المهندس خالد السويكت، رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية لـ«الشرق الأوسط»: «إن المؤسسة ماضية في طريقها لتحقيق هدف جعل القطارات هي الخيار الأول بوصفها وسيلة مواصلات مستخدمة في السعودية، من خلال تعزيز مكانتها كأكثر المواصلات أمانا، وترقية الأمور المتعلقة براحة المسافرين، وهذا ما يجري العمل على إنجازه».
وأعلن السويكت عن قرب وصول أربعة قطارات جديدة لتنضم إلى أسطول قطارات المؤسسة الحالية، مضيفا أن مستخدمي القطارات بات بإمكانهم استخدام الإنترنت مجانا طوال الرحلات، وهذه الخدمة تعدها المؤسسة خطوة مشجعة لركوب القطار، خصوصا أن الإنترنت بات أمرا لا يمكن الاستغناء عنه لدى غالبية شرائح المجتمع.
وأوضح أن قطارات المؤسسة تنقل قرابة مليون و170 ألف راكب في العام، بحسب آخر إحصائية، مؤكدا أن الهدف هو الوصول إلى 1.5 مليون راكب خلال الأشهر الستة الأولى في عام 2015.
وقال: «المؤسسة تضع عددا من الخطوات حتى تصل إلى هذا الهدف، من أبرزها اعتماد رحلات مباشرة دون توقف من الدمام إلى الرياض، أو من الدمام إلى الأحساء والعكس، حتى يقل عدد الساعات التي يمكن أن يصل فيها الراكب إلى وجهته، وخفض زمن الرحلات بين الرياض والدمام إلى ثلاث ساعات، وليس أربع ساعات و20 دقيقة، كما يحدث في الرحلات الحالية».
وبحسب السويكت، فإن المؤسسة تملك (حاليا) ثمانية قطارات، وسيصل أربعة قطارات جديدة قريبا؛ أولها قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي، لرفع أسطول المؤسسة إلى 12 قطارا للركاب.
وبين أن هذه القطارات ستنضم للقطارات التي تعمل بين الدمام والرياض، ورحلات خاصة بين الدمام والأحساء، مضيفا أنه بدءا من السنة المقبلة ستضاف رحلات للركاب بين الرياض والخرج، وفي مرحلة لاحقة بين الهفوف وحرض.
وحول إمكانية حماية القطارات الجديدة من مشكلات الحوادث، قال السويكت: «هناك فكرة لتركيب سياج حديدي يحمي مسارات القطارات من الإبل، ولكن هذا مكلف جدا، وسيجري تركيب هذا النوع من السياج في بعض الأماكن التي عادة ما تشهد مثل هذه الحوادث». وكان المهندس محمد السويكت قد وقع في الخامس من أغسطس (آب) الحالي، عقد تنفيذ المرحلة الأولى من ازدواج الخط الحديدي لنقل البضائع من الدمام إلى الرياض، مرورا ببقيق وحرض، بطول 214 كيلومترا، بتكلفة إجمالية بلغت 391.4 مليون ريال، وتسعى المؤسسة من خلال المشروع إلى تعزيز طاقة الخط التشغيلية، لاستيعاب مزيد من القطارات، في ظل نمو الطلب على استخدام النقل بالقطار من قبل القطاع الخاص.
وأوضح محمد السويكت أن المؤسسة تحرص على زيادة حصة نقل البضائع بواسطة القطار، والتخلي عن نقل الشاحنات، مؤكدا أن ذلك له كثير من المزايا على الاقتصاد الوطني، وتقليل نسب الحوادث على الطرقات، وتقليل تكاليف الصيانة على الطرق، وحماية البيئة من ملوثات النقل بالشاحنات، مشيرا إلى أن النقل بالقطار هو الوسيلة الأكثر أمانا في النقل البري.
يشار إلى أن السرعة التصميمية للخط المزدوج، تبلغ 150 كيلومترا في الساعة، وذلك في إطار توجه المؤسسة لتسيير قطارات ركاب بين الهفوف وحرض في مرحلة أولى، ثم إلى الخرج في مرحلة ثانية، مبينا أن قطارات الركاب ستخدم فئة الطلبة والموظفين، الذين يتنقلون بين الهفوف وحرض والمناطق التي تجاورهما.
من جانب آخر، بين السويكت أن القطارات التي تفوق سرعتها 200 كيلومتر، يجري تشغيلها بالكهرباء وليس بالديزل المستخدم في القطارات السعودية، مشيرا إلى أن قطار الحرمين وهو قطار مكهرب يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة جدة، ويجري تنفيذه في الفترة الراهنة، وستصل سرعته عند التشغيل النهائي إلى 300 كيلومتر.



«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.