مقرب من الداعية العوضي: سيلجأ للوسطاء في قضية سحب جنسيته

مقرب من الداعية العوضي: سيلجأ للوسطاء في قضية سحب جنسيته

الأحد - 21 شوال 1435 هـ - 17 أغسطس 2014 مـ

أكد مشاري العنزي، المقرب من الداعية نبيل العوضي، لـ«الشرق الأوسط»: «إن الشيخ نبيل العوضي لا يزال في الكويت ولم يغادرها منذ أواخر شهر رمضان المبارك». وأضاف العنزي: «مخرج البرنامج التلفزيوني للشيخ نبيل العوضي، إن العوضي لم تعرض عليه الجنسية القطرية. وقال إن الشيخ ينتظر نشر قرار سحب الجنسية الذي صدر بحقه في الجريدة الرسمية حتى يأخذ صفة النفاذ. وقال إن الحديث عن اتخاذ إجراءات قبل ذلك أمر سابق لأوانه.

وقال إن الخطوة التي قد يلجأ لها نبيل العوضي هي الوسطاء والشفعاء لحل مشكلة سحب الجنسية الذي صدر بحقه يوم الثلاثاء الماضي.

ونشر العنزي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تغريدة قال فيها: «جميع ما ينشر في الخدمات الإخبارية أو الواتس آب عن منح جواز دبلوماسي أو جنسية للشيخ نبيل العوضي غير صحيح».

وكان مجلس الوزراء الكويتي سحب الجنسية من عشرة أشخاص جدد بينهم الداعية نبيل العوضي. ووفقا للمصادر التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» وقتها فإن السبب الأول الذي استندت إليه الحكومة الكويتية في سحب جنسية الداعية العوضي، هو تأسيسه وترؤسه «رابطة دعاة الكويت» المناهضة لمرسوم الصوت الواحد الذي أقره أمير الكويت قبل انتخابات مجلس الأمة 2012، بالإضافة إلى موقفه الداعم لـ«جبهة النصرة» والداعي علنا إلى تسليح المعارضة في سوريا ومشاركته في حملات أدت إلى وضع ثلاثة كويتيين مشاركين معه فيها على قائمة الإرهاب الأميركية أخيرا، في حين أن السبب الثالث، وفقا للمصادر، يكمن في هجومه مباشرة على وزير الداخلية من خلال حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وهو ما اعتبرته السلطات الكويتية «تحريضا على الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة في الفترة الأخيرة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة