محمد بن سلمان يدفع بالعلاقات السعودية ـ الصينية نحو الاستثمار في المستقبل

الرئيس شي احتفى بولي العهد السعودي وأكد الجهود المشتركة لفتح آفاق جديدة للعلاقات الاستراتيجية

الأمير محمد بن سلمان وهان تشنغ بعد توقيعهما على محضر اجتماع اللجنة السعودية الصينية المشتركة (واس)
الأمير محمد بن سلمان وهان تشنغ بعد توقيعهما على محضر اجتماع اللجنة السعودية الصينية المشتركة (واس)
TT

محمد بن سلمان يدفع بالعلاقات السعودية ـ الصينية نحو الاستثمار في المستقبل

الأمير محمد بن سلمان وهان تشنغ بعد توقيعهما على محضر اجتماع اللجنة السعودية الصينية المشتركة (واس)
الأمير محمد بن سلمان وهان تشنغ بعد توقيعهما على محضر اجتماع اللجنة السعودية الصينية المشتركة (واس)

عزز الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي خلال زيارته لجمهورية الصين الشعبية في إطار جولته الآسيوية، من الشراكة الاستراتيجية والتاريخية القائمة بين الرياض وبكين عبر إبرام كثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومشروعات الاستثمار والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
واحتفى الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس، بضيف بلاده الأمير محمد بن سلمان بعد أن تقدم مستقبليه بقاعة الشعب الكبرى في العاصمة بكين، وعقد الجانبان اجتماعاً نقل في مستهله الأمير محمد بن سلمان تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للرئيس الصيني، فيما أبدى الرئيس شي جينبينغ لولي العهد تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الاستراتيجية السعودية - الصينية، وأوجه التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية، والجهود المبذولة تجاهها.
وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال الاجتماع فعالية التنسيق السعودي الصيني على المستوى الاقتصادي، حيث ارتفع التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي بنسبة 32 في المائة، مؤكداً قدرة المجلس على خلق المزيد من الفرص لدى البلدين، مشيراً إلى أن الفرص في المستقبل كبيرة جداً.
وعد الأمير محمد بن سلمان الجزيرة العربية جزءاً رئيسياً من طريق الحرير من مبادرة الرئيس الصيني، حيث تتلاقى مبادرة طريق الحرير وتوجهات الصين الاستراتيجية بشكل كبير جداً مع «رؤية المملكة 2030»، مؤكداً الحرص على تحقيق كل المكاسب ومجابهة كل التحديات التي تواجه البلدين. ونوه ولي العهد السعودي بعمق علاقة المملكة بالصين، مشيراً إلى أنها علاقة قديمة، وعلاقة سكان الجزيرة العربية مع الصينيين علاقة تمتد إلى آلاف السنين.
من جهته، أشار الرئيس الصيني إلى تطور علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين بشكل مستمر، والتنسيق الدائم حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك في السنوات الأخيرة، مقدراً المساهمة المهمة لولي العهد السعودي في هذا الصدد، ومؤكداً أن هذا سيضفي بقوة دفعة جديدة على العلاقات الثنائية.
وأكد الرئيس الصيني حرص بلاده على بذل المزيد من الجهود المشتركة مع المملكة لفتح آفاق جديدة للصداقة والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، منوها بتشكيل اللجنة الصينية السعودية المشتركة الرفيعة المستوى وما تقوم به من عمل وتنسيق وتخطيط استراتيجي، حيث نجحت في إعداد حزمة من المشروعات النموذجية والريادية في المجالات الرئيسية والحيوية، كما حققت اللجنة نجاحاً في اجتماعها الذي عقد أمس وخرج بكثير من النتائج المهمة.
وأقام الرئيس شي جينبينغ مأدبة عشاء احتفاء بزيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لبلاده.
وكان الأمير محمد بن سلمان اجتمع في وقت سابق مع هان تشنغ نائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، وذلك في قاعة الشعب الكبرى في العاصمة الصينية بكين، وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات السعودية - الصينية، وفرص تطويرها بين البلدين الصديقين.
عقب ذلك رأس الأمير محمد بن سلمان الجانب السعودي في أعمال الدورة الثالثة للجنة السعودية الصينية المشتركة الرفيعة المستوى، بينما رأس الجانب الصيني هان تشنغ، وتم خلالها التطرق إلى التعاون المشترك بين البلدين، ومجالات التنسيق في الشأن السياسي والأمني، بالإضافة إلى بحث تعزيز أوجه التعاون في الجوانب التجارية والاستثمارية والطاقة والثقافة والتقنية، واستعراض آفاق الشراكة الثنائية بين الجانبين في نطاق «رؤية 2030» السعودية ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية.
بعد ذلك وقع ولي العهد ونائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية على محضر اجتماع الدورة الثالثة للجنة السعودية الصينية المشتركة الرفيعة المستوى. ثم جرى بعد ذلك التوقيع على كثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ومشروعات الاستثمار والتعاون الثنائي بين السعودية والصين شملت اتفاقية التعاون في النقل البحري بين الحكومتين الصينية والسعودية، وقعها عن الجانب السعودي، الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، بينما وقعها عن الجانب الصيني وزير المواصلات لي شياو بينغ.
ومذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية واللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية بشأن دفع المشروعات ذات الأولوية للتعاون في الطاقة الإنتاجية والاستثمار (المجموعة الثانية)، وقعها عن الجانب السعودي المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، فيما وقعها عن الجانب الصيني نائب مدير اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح جيهي نينغ.
وكذلك مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة الصينية ووزارة التجارة والاستثمار بالمملكة بشأن تشكيل فريق العمل لتيسير التجارة، وقعها عن الجانب السعودي عبد الرحمن الحربي وكيل وزارة التجارة والاستثمار، وعن الجانب الصيني نائب وزير التجارة تشيان كمينغ.
كما تم التوقيع على اتفاقية القرض الحكومي بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية الصينية بشأن تشييد وتجهيز ثلاثة مستشفيات في مدينة يانبيان بمقاطعة جيلين، وقعها عن الجانب السعودي، عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء، فيما وقعها عن الجانب الصيني نائبة وزير المالية تسو جيايي.
واتفاقية القرض الحكومي بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية الصينية بشأن إعادة تشييد وتأهيل المناطق المتأثرة بالزلزال في مدن ياءان وباوشينق ولوشان بمقاطعة سيتشوان، وقعها عن الجانب السعودي عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء، بينما وقعها عن الجانب الصيني، تسو جيايي نائبة وزير المالية.
كما أبرمت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الأمن العام الصينية اتفاقية بشأن التعاون في مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقعها عن الجانب السعودي، الدكتور ناصر الداود نائب وزير الداخلية، فيما وقعها عن الجانب الصيني، لين روي نائب وزير الأمن العام.
كما شهدت أعمال الدورة الثالثة للجنة السعودية الصينية المشتركة الرفيعة المستوى، التوقيع على مذكرة تفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة والهيئة الوطنية الصينية للطاقة بشأن الاستثمار في الطاقة المتجددة، وقعها عن الجانب السعودي، ياسر الرميان المشرف العام على صندوق الاستثمارات العامة، فيما وقعها عن الجانب الصيني، لي فانرونغز نائب رئيس الهيئة الوطنية للطاقة.
ومحضر الاجتماع بشأن التعاون في مكافحة الإرهاب بين رئاسة أمن الدولة بالسعودية ووزارة الأمن العام الصينية، وقعه عن الجانب السعودي، الفريق عبد الله القرني نائب مدير عام المباحث العامة، بينما وقعه عن الجانب الصيني، لين روي نائب وزير الأمن العام.
وتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة السعودية للملكية الفكرية والهيئة الوطنية الصينية لحقوق الملكية الفكرية بشأن التعاون في مجال حقوق الملكية الفكرية، وقعها عن الجانب السعودي الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبد العزيز السويلم، بينما وقعها عن الجانب الصيني، شن تشانغيوي رئيس الهيئة الوطنية الصينية لحقوق الملكية الفكرية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بشأن المشاركة في الاستثمار في مجموعة مشروعات للطاقة المتجددة، وقعها عن الجانب السعودي محمد أبو نيان رئيس مجلس إدارة شركة (أكوا باور)، بينما وقعها عن الجانب الصيني وانغ يانتشي المدير العام لصندوق طريق الحرير.
كما جرى توقيع اتفاقية تعاون لاستحواذ شركة أرامكو على 9 في المائة من مشروع جي جيانغ للبتروكيماويات لإنتاج منتجات تكرير وايثيلين وبار إز إيلين (PX)، وقعها عن الجانب السعودي، المهندس أمين الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، فيما وقعها عن الجانب الصيني خه تشونغ وي عمدة مدينة تشوشان.
واتفاقية بين شركة أرامكو السعودية وشركة شمال الصين الصناعية (نورينكو) وشركة شينتشنغ الاستثمارية لمدينة بانجين بمقاطعة لياونينغ بشأن تأسيس شركة مشتركة للصناعة الكيميائية الدقيقة وهندسة المواد، وقعها عن الجانب السعودي المهندس أمين الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، بينما وقعها عن الجانب الصيني تانغ بيجيون حاكم الحكومة الشعبية لمقاطعة لياونينغ وكايهي جيا رئيس مجلس إدارة شركة نورينكو.



قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.


انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
TT

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات من دول شقيقة وصديقة.

ويُعدّ تمرين «رماح النصر 2026» الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً. ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات بمجالات التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.

كما يسعى التمرين إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، وتنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وتتضمَّن مناورات التمرين، التي ستُقام خلال الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط)، محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة.

كما تهدف المهام العملياتية إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

ويُعدّ مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميَّز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.