يونايتد يثأر من تشيلسي ويعمق أزمات ساري

يونايتد يثأر من تشيلسي ويعمق أزمات ساري

سولسكاير يستهدف الوصول لنهائي كأس إنجلترا ويترقب مواجهة ليفربول
الأربعاء - 15 جمادى الآخرة 1440 هـ - 20 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14694]
بوغبا نجم يونايتد يفرد ذراعيه محتفلاً بالتسجيل في مرمى كيبا حارس تشيلسي المنهار (رويترز) - ساري على أعتاب الإقالة
لندن: «الشرق الأوسط»
أهدى الفرنسي بول بوغبا مانشستر يونايتد الفوز على مضيفه تشيلسي، ليقود فريقه للدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، مجردا الفريق اللندني من لقبه ورافعا من الضغط على مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري.
وثأر يونايتد لخسارته في نهائي الموسم الماضي أمام تشيلسي بهدف وحيد من ركلة جزاء، وهز شباكه مرتين على ملعب ستامفورد بريدج برأسيتي الإسباني أندير هيريرا بتمريرة حاسمة من بوغبا الذي سجل بنفسه الهدف الثاني.
وأكمل يونايتد عقد ربع النهائي منضما لغريمه مانشستر سيتي بطل الدوري الموسم الماضي، وولفرهامبتون وكريستال بالاس وواتفورد وبرايتون، وفريقي الدرجة الإنجليزية الأولى (الثانية عمليا) سوانزي وميلوول.
وسيكون «الشياطين الحمر» ضيوف ولفرهامبتون في الدور المقبل، بينما يحل سيتي ضيفا على سوانزي بموجب القرعة.
وحقق «الشياطين الحمر» فوزهم الحادي عشر (مقابل تعادل وخسارة) في 13 مباراة في مختلف المسابقات منذ تولي النرويجي أولي غونار سولسكاير في ديسمبر (كانون الأول)، تدريب الفريق بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أقيل على خلفية سوء النتائج.
في المقابل، عانى ساري الذي يقود تشيلسي في موسمه الأول، من خسارته الخامسة في آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات، وسمع هتافات مشجعي الفريق مثل «لا تعرف ماذا تفعل» و«ستتم إقالتك في الصباح».
وعلق ساري عقب اللقاء بأنه لا يخشى الإقالة من منصبه، بعد أن واجه هتافات جماهير فريقه الغاضبة من أداء الفريق الذي لم يسدد أي كرة باتجاه مرمى منافسه بعد الدقيقة الحادية عشرة.
وتعكس انتقادات ساري للاعبيه علنا في الكثير من المناسبات مدى التخبط الذي وصل إليه تشيلسي، في وقت تتحدث فيه الصحافة عن العلاقة المضطربة بين المدرب ولاعبيه. ومع الأجواء المشحونة بين الجماهير، يبدو من الصعب أن يتمكن ساري من الاحتفاظ بمقعده على دكة البدلاء حتى نهاية الموسم الحالي.
وفي مسيرة تشيلسي الطويلة مع المديرين الفنيين لم يسبق لمالك النادي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش أن منح المدربين الذين خسروا الكثير من الوقت، لكن ساري يؤكد أنه غير مهتم بدقة وضعه وأن تركيزه ينصب حاليا على إنقاذ الفريق من الفترة الحرجة التي يمر فيها.
وعندما سُئل عما إذا كان قلقا من أن يكون أبراموفيتش يستعد لإقالته قال: «إنها ليست مشكلتي، كنت قلقا بشأن مركزي عندما كنت في الدرجة الإيطالية الثانية، ولكن ليس الآن».
وأردف قائلا: «أنا قلق بشأن النتائج، وليس بشأن الجماهير. بالطبع بإمكاني أن أتفهم الحالة، وبإمكاني تفهم الجماهير، لأن النتيجة لم تكن جيدة. لقد خرجنا من كأس إنجلترا».
وبمواجهة بعض التقارير الصحافية التي تشير إلى أن اللاعبين يتذمرون من عناد ساري ورفضه تبديل أسلوب اللعب، دق المدرب الذي يبلغ 60 عاما جرس الإنذار معترفا أنه ليس واثقا أنه ما زال يحظى بدعم لاعبيه، وقال: «بالطبع، لست واثقا، ولكن أعتقد ذلك. أعتقد أن العلاقة مع اللاعبين جيدة جداً، ولكن ليس ذلك بالأهمية الكبيرة. المهم هو اللعب وتحقيق نتائج جيدة».
ويبدو واضحا مدى تردي العلاقة بين ساري وجماهير تشيلسي التي طالبت بالتعاقد مع لاعب الوسط السابق الأسطورة فرنك لامبارد، الذي يدرب حاليا فريق ديربي كاونتي في الدرجة الأولى (المستوى الثاني)، كما وجهت إليه هتافات شائنة تهاجم أسلوبه وتكتيكاته الفاشلة.
ويؤمن ساري بقدرته على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، وأوّل الغيث مع مباراة الإياب الخميس في الدور 32 من مسابقة «يوروبا ليغ» أمام مالمو السويدي، بعدما فاز عليه ذهابا 2 - 1. قبل الموقعة المنتظرة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الإنجليزية المحترفة الأحد المقبل على ملعب ويمبلي.
في المقابل أعرب سولسكاير مدرب يونايتد عن أمله في مواصلة الانتصارات والوصول إلى نهائي الكأس. واضطر يونايتد إلى خوض مباراتين صعبتين خارج أرضه أمام فرق تتنافس على دخول المربع الذهبي في الدوري الممتاز، وهما آرسنال وتشيلسي، لبلوغ دور الثمانية والآن بات على موعد مع لقاء آخر مع فريق قوي هو ولفرهامبتون.
وقال سولسكاير بعد الفوز في ستامفورد بريدج: «نريد الوصول إلى النهائي، تنتظرنا مباراة صعبة خارج الأرض أمام ولفرهامبتون لكن يبدو أننا وكذلك جماهيرنا نحب المباريات خارج الأرض». وأضاف: «خسرنا النهائي أمام تشيلسي العام الماضي. مباراتي الأخيرة كلاعب كانت الهزيمة أمام تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. آخر مرة فزنا على هذا المنافس في الكأس منذ 20 عاما تقريبا». وسينصب تركيز يونايتد رابع الترتيب في الدوري على العودة إلى السباق على الوجود في المربع الذهبي عندما يستضيف ليفربول المنافس على اللقب إذ يتقدم بفارق نقطة واحدة على آرسنال وتشيلسي.
وقال المدرب النرويجي: «سنلعب أمام ليفربول الأسبوع المقبل لكن تشيلسي وآرسنال ونحن سننافس جميعا على المركز الرابع، ثلاثة فرق جيدة تتنافس على مركز واحد».
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة