جدل حول مقترحات لحث «بنك اليابان» على مزيد من الإنفاق الحكومي

«بنك اليابان المركزي»... (رويترز)
«بنك اليابان المركزي»... (رويترز)
TT

جدل حول مقترحات لحث «بنك اليابان» على مزيد من الإنفاق الحكومي

«بنك اليابان المركزي»... (رويترز)
«بنك اليابان المركزي»... (رويترز)

قال نائب محافظ «بنك اليابان» السابق كيكو إيواتا إن المقترح الداعي لزيادة الإنفاق المالي من خلال البنك المركزي، اقتراح مثير للجدل، ويسلط الضوء على تحدي «بنك اليابان المركزي» في محاولته لإعادة شعلة الاقتصاد بعد سنوات من النمو دون المستوى.
وحذر إيواتا، وهو المسؤول عن إطلاق برنامج شراء السندات الهائل للبنك المركزي الياباني الذي أطلق عليه اسم «التيسير الكمي والنوعي»، من أن التضخم سوف يصبح عصيا على هدف البنك المركزي البالغ اثنين في المائة دون اتخاذ تدابير أقوى لتعزيز الاستهلاك.
وقال إنه لا يوجد سوى عدد قليل من الأدوات التي بقيت لتخفيف السياسة النقدية، حيث إن خفض أسعار الفائدة - المنخفضة للغاية بالفعل - يمكن أن يدفع بعض المؤسسات المالية إلى الإفلاس.
وهذا يعني أن اليابان يجب أن تعتمد على السياسة المالية، بالتخلي عن رفع ضريبة المبيعات المقرر هذا العام، والالتزام بتعزيز الإنفاق الحكومي بشكل دائم بأموال يطبعها بنك اليابان.
وقال إيواتا: «التضخم لن يصل إلى اثنين في المائة فقط مع استمرار بنك اليابان في سياسته الحالية... لا يحتاج بنك اليابان إلى تغيير سياسته الآن؛ ما يحتاج إلى تغيير هو السياسة المالية».
وقال في معرض حديثه لـ«رويترز» إن «السياسات المالية والنقدية تحتاج إلى العمل وحدة واحدة حتى يتم إنفاق مزيد من الأموال على الإجراءات المالية وزيادة إجمالي الأموال التي تذهب للاقتصاد نتيجة لذلك... هذا هو خيار السياسة الوحيد المتبقي». وأوضح أنه بدلا من الاعتماد على البنوك التجارية لإقراض مزيد من الشركات الغنية بالنقد بالفعل، ينبغي لبنك اليابان أن يمول الإنفاق الحكومي لاتخاذ تدابير لتعزيز الاستهلاك؛ مثل المدفوعات أو الإعفاءات الضريبية للأسر الشابة من الجيل الجديد.
وأضاف إيواتا أن «السياسة الحالية لبنك اليابان لا تملك آلية لزيادة توقعات التضخم. نحتاج إلى آلية تتدفق فيها الأموال إلى الاقتصاد بشكل مباشر ودائم».
وقال إيواتا قبل 6 سنوات إن بنك اليابان المركزي هو المسؤول الوحيد عن تحقيق التضخم بنسبة اثنين في المائة، مما يؤكد التحدي الذي يواجه البنك في تحقيق هدفه المراوغ للتضخم.
ويحتفظ إيواتا، وهو أكاديمي سابق تقاعد في العام الماضي، بنفوذ قوي بين بعض المديرين التنفيذيين ذوي التفكير الشمولي في مجلس إدارة البنك المركزي الذي يضم 9 أعضاء مثل يوتاكا هارادا، وغوشي كاتوكا، ونائب الحاكم ماساتومي واكاتابي.
ويشبه اقتراحه فكرة «أموال الهليكوبتر»؛ وهي سياسة يقوم فيها البنك المركزي بتمويل الإنفاق الحكومي مباشرة عن طريق سندات ضمان.
ويشتري «بنك اليابان» في الوقت الحالي السندات بقوة لخفض أسعار الفائدة طويلة الأجل، والتي تدور حول «الصفر».
غير أن هاروهيكو كورودا محافظ البنك المركزي الياباني، وكثيرا من المسؤولين الحكوميين يقولون إن البنك المركزي لا يلجأ إلى «أموال الهليكوبتر»، لأنه يشتري سندات من مؤسسات مالية، وليس مباشرة من الحكومة. فيما تحظر اللوائح الحالية على «بنك اليابان» الاكتتاب المباشر للديون الحكومية.
وقال إيواتا إن «بنك اليابان» يمكن أن يستمر في شراء السندات الحكومية عن طريق المؤسسات المالية، ولكن يجب أن يكون مستعداً لزيادة المشتريات إذا قررت الحكومة إصدار مزيد من الديون لتمويل الإنفاق المالي الكبير.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.