قتلى في تفجيرين وسط مدينة إدلب

قتلى في تفجيرين وسط مدينة إدلب

الثلاثاء - 14 جمادى الآخرة 1440 هـ - 19 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14693]
سوريون يعانيون الدمار بعد تفجير في إدلب أمس (أ.ف.ب)
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
قتل 13 شخصاً على الأقل، الاثنين، بينهم عشرة مدنيين جراء تفجيرين متتاليين استهدفا مدينة إدلب، التي تسيطر عليها «هيئة تحرير الشام» في شمال غربي سوريا، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وأورد المرصد «انفجار عبوة ناسفة مزروعة تحت سيارة داخل المدينة، ولدى تجمع الناس في المكان، انفجرت دراجة نارية» كانت مركونة في مكان قريب، ما تسبب في مقتل «13 شخصاً، بينهم 10 مدنيين، وإصابة 25 آخرين بجروح». ووقع الانفجاران في شارع يضم مقر «المجلس المحلي» التابع لـ«حكومة الإنقاذ»، التي تعد الذراع السياسية لـ«هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً).
وتشهد المدينة بين الحين والآخر تفجيرات مماثلة، وغالباً ما يتم اتهام «خلايا نائمة» تابعة لتنظيم داعش بالوقوف ورائها.
وقتل 11 شخصاً بينهم 7 من مقاتلي «هيئة تحرير الشام» جراء انفجار في مستودع ذخيرة تابع لهم في 18 يناير (كانون الثاني).
وفرضت «هيئة تحرير الشام» الشهر الماضي سيطرتها عملياً على محافظة إدلب برمتها، إضافة إلى مناطق محاذية في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (شمال غرب)، بعد خوضها قتالاً لأيام ضد فصائل إسلامية ومعارضة، متحالفة في إطار «الجبهة الوطنية للتحرير» المدعومة من تركيا.
وتعد منطقة إدلب التي تؤوي ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى، من أبرز المحافظات خارج سيطرة القوات الحكومية. وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 سبتمبر (أيلول) إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، لحمايتها من هجوم حكومي وشيك.
وبحث رؤساء روسيا وإيران وتركيا، الخميس، في سوتشي، مصير المحافظة، وتوافقوا على اتخاذ «تدابير ملموسة» لضمان استقرار الوضع.
وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه عام 2011، في مقتل أكثر من 360 ألف شخص، وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وتسبب في نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة