مظاهرة حاشدة اليوم في باريس لإدانة معاداة السامية

نواب فرنسيون يريدون قانوناً يجرّم معاداة الصهيونية

قوات مكافحة الشغب تنتشر في مدينة بوردو السبت الماضي (أ.ف.ب)
قوات مكافحة الشغب تنتشر في مدينة بوردو السبت الماضي (أ.ف.ب)
TT

مظاهرة حاشدة اليوم في باريس لإدانة معاداة السامية

قوات مكافحة الشغب تنتشر في مدينة بوردو السبت الماضي (أ.ف.ب)
قوات مكافحة الشغب تنتشر في مدينة بوردو السبت الماضي (أ.ف.ب)

تشهد باريس اليوم مسيرة حاشدة دعا إليها 14 حزباً من اليمين واليسار، وبمبادرة من الحزب الاشتراكي، للتعبير عن رفض معاداة السامية في فرنسا وإدانة هذه الظاهرة التي عادت بقوة إلى مقدمة الأحداث. وجاء تعرض الفيلسوف ألان فينكلكروت، السبت الماضي، لإهانات وصفته بـ«الصهيوني القذر» على هامش مظاهرة لـ«السترات الصفراء» قريبة من ساحة مونبرناس، وقبلها رسم الصليب النازي المعقوف على صور لسيمون فيل وهي يهودية نجت من المحرقة النازية وشغلت مناصب عليا لاحقاً في فرنسا والاتحاد الأوروبي، ليؤجج الجدل حول استمرارية هذه الظاهرة ومصادرها والأسباب المفضية إليها.
وفي الفترة الزمنية نفسها، تمت كتابة كلمة «يهودي» على واجهة مخبز في قلب باريس، وقطعت شجرة في محافظة إيسون (الواقعة جنوب العاصمة) زرعت لتكريم ذكرى شاب يهودي اسمه إيلان حاليمي خطف وعذب شتاء عام 2006، لتدلّ على عودة الأعمال المعادية للسامية.
ووفق الإحصائيات الرسمية، فإن هذه الظاهرة شهدت ارتفاعاً حاداً في فرنسا العام الماضي وصل إلى 74 في المائة، الأمر الذي يثير قلق المسؤولين لما لها من «دلالات» على أن المجتمع الفرنسي «مريض». وكما في كل مرة يحصل فيها مثل هذا النوع من الأحداث، ينطلق التسابق على الإدانات من الرسميين والسياسيين، وتمتلئ الوسائل الإعلامية الفرنسية بعلماء النفس والاجتماع الذين يعمدون إلى تحليل الظاهرة والبحث عن أسبابها، خصوصاً عن «بروفايل» الفاعلين. والثابت بالنسبة لهؤلاء أن معاداة السامية لم تعد فقط من فعل اليمين المتطرف أو المجموعات المتمركزة في أقصى اليسار المتشدد، بل أصبحت بالأحرى مرتبطة بالحضور العربي - الإسلامي في فرنسا، وتحديداً بالتيارات المتشددة داخله. ولا يتردد بعض المحللين في الربط بين هذه الظاهرة وبين التيارات الراديكالية والإرهابية. وفي السنوات الأخيرة، نمت تيارات فكرية محافظة هدفها الدفاع عن «الهوية» الفرنسية بوجه الهجرات الكثيفة المتدفقة على فرنسا، ومنها الحضور العربي ـ الإسلامي، بالأخص الحاضر في ضواحي المدن الكبرى.
وكل ذلك يمثل تهديداً ليس فقط للهوية الفرنسية، بل للحضارة الغربية مسيحية الطابع، باعتبار أن هذه الفئات «غير قابلة» لا للاندماج أو الانخراط في المجتمع الفرنسي، فضلاً عن أنها غير متقبلة لقيمه. ويمثل الفيلسوف ألان فينكلكروت أحد حاملي لواء هذا التيار، وهو في ذلك يسير في الخط نفسه الذي يسير فيه الكاتب اليميني المحافظ إريك زمور.
منذ أن انطلقت حركة «السترات الصفراء» الاحتجاجية قبل ثلاثة أشهر، سعت جهات بعضها حكومية إلى إلصاق تهمة معاداة السامية بها. وإذا كانت بعض الشعارات التي رفعت خلال المسيرات والمظاهرات قد شهدت بعض تجليات معاداة السامية مثل «ماكرون - روتشيلد» للإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي عمل سابقاً في المصرف الذي يحمل اسم عائلة روتشيلد اليهودية، فمن التجني اتهام كل الحركة بمعاداة السامية، كما لا يصح وصف «المشاغبين» المندسين على الحركة بأنهم يمثلون «السترات الصفراء». إلا أن وجود مجموعات ناشطة تنتمي إلى اليمين المتطرف واليسار المتشدد سهل إلصاق هذه التهمة بها، وهو ما لم يتردد في تأكيده الوزير بنجامين غريفو، الناطق باسم الحكومة، أكثر من مرة.
وفي معرض إدانته للاعتداء على فينكلكروت، قال الكاتب اليهودي برنار هنري ليفي إنه «ليس من الصحيح للأسف القول إن معاداة السامية موجودة على هامش حركة (السترات الصفراء)، بل إنها في قلبها». ووصف ليفي المعتدين بأنهم «من صغار النازيين».
كان الاعتداء على فينكلكروت المتحدر من عائلة يهودية بولندية، الذي دخل إلى الأكاديمية الفرنسية، الشعرة التي قصمت ظهر البعير، وأوجدت تعبئة تذكر بما عرفته فرنسا عقب انتهاك حرمة مدفن يهودي في مدينة كربنتراس أيام الرئيس فرنسوا ميتران، في ثمانينيات القرن الماضي. فبالإضافة إلى إدانات الطبقة السياسية بكامل مكوناتها يميناً ويساراً، بما في ذلك الطرفان الأكثر تشدداً، انهالت البرقيات المنددة من الجمعيات والشخصيات التي «تزايد» في التعبير عن الإدانة.
وقال الرئيس ماكرون، في تغريدة على حسابه الرسمي، إن الشتائم المعادية للسامية التي تعرض لها فينكلكروت هي «النفي المطلق لما نمثله، ولما يجعلنا أمة كبيرة ولن نسمح بها». أما وزير الداخلية كريستوف كاستانير فقد وصف ما حصل بأنه «تدفق للحقد»، وأن حصول أمر كهذا في عام 2019 «أمر لا يمكن التساهل به». وعمدت النيابة العامة إلى فتح تحقيق في الحادثة. وأفادت مصادر أمنية بأنه تم التعرف على أحد الأشخاص الذي أهانوا فينكلكروت. وغداً الأربعاء، سيكون الرئيس ماكرون ضيف الجالية اليهودية في العشاء التقليدي الذي يقيمه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا في متحف اللوفر، وستكون المناسبة فرصة للعودة إلى ما حصل في الأيام الأخيرة.
منذ السبت الماضي، كان فينكلكروت ضيفاً لشبكات التلفزيون والإذاعات والصحف، وفي كل مداخلاته نفى الكاتب المعروف أن يكون قد سمع شتيمة «اليهودي القذر»، بل «الصهيوني القذر». وإذا كانت الشتيمة الأولى تقع تحت طائلة القانون، فإن الثانية ليس منصوصاً عليها في القانون المذكور. لذا، فإن عدداً من النواب المنتمين إلى «مجموعة الدراسات حول معاداة السامية» تعكف على دراسة اقتراح قانون يمكن أن يقدم قريباً إلى مجلس النواب يجرم معاداة الصهيوينة، كما معاداة السامية. وسبق للرئيس ماكرون أن قال في خطاب له في 17 يوليو (تموز) من عام 2017، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «لن نستسلم أمام معاداة الصهيونية، لأنها الشكل الجديد لمعاداة السامية». وسيكون من المفيد معرفة ما إذا كان ماكرون راغباً في الدفع باتجاه استصدار قانون بهذا المعنى، علماً بأن هناك «تحفظات» حتى من قلب الحكومة إزاء مشروع كهذا يمكن أن يضع تحت طائلة القانون أي انتقاد لسياسة إسرائيل إزاء الفلسطينيين. وفي أي حال، فإن المنظمات اليهودية والكثير من السياسيين الفرنسيين يخلطون بين انتقاد إسرائيل وبين معاداة السامية، لا بل يستخدمون هذه المسألة سيفاً مسلطاً على رقاب من يتجرأ على انتقادها. وقال رئيس مجموعة الدراسات المذكورة سيلفان مايار، النائب عن الحزب الرئاسي، إن الغرض «معاقبة معاداة الصهيونية». إلا أن وزيرة العدل نيكول بيلوبيه دعت إلى «الحذر»، وإلى «التنبه لما نريد إدانته».



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».