ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

وصفت الملاحظات الإيجابية للممثلين أحمد خليل وعزت أبو عوف عنها بأنها شهادات تقدير تعتزّ بها

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»
TT

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

ميريام فارس: سأكمل مشواري في الدراما.. ونص كلوديا مرشليان حافز أول لمشاركتي في «اتهام»

قالت الفنانة ميريام فارس إن الدافع الأول لموافقتها على المشاركة في مسلسل «اتهام» كان النص المكتوب من قبل المؤلفة كلوديا مرشليان. وأضافت في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما كنت من المعجبات بكتابتها، وعندما علمت أنها ستكون صاحبة النص وافقت دون أي تردد».
وأكّدت ميريام أنها ستكمل مشوارها في عالم الدراما بعد النجاح الذي حققته في المسلسل المذكور. وقالت «لقد تلقيت الآلاف من الرسائل عبر المواقع الإلكترونية، التي تدعوني إلى خوض تجربة درامية أخرى، وأتمنى ذلك من كلّ قلبي». واعتبرت ميريام فارس أن مشاركتها في هذا المسلسل زوّدتها بخبرة كبيرة وجديدة في عالم الدراما، خصوصا أنه كان محطّ أنظار المشاهدين في العالم العربي أجمع.
وعن دورها في المسلسل قالت «شخصية (ريم) التي لعبتها كانت صعبة، فهي فتاة محطّمة وتحاول أن تخرج نفسها من المشاكل التي وقعت فيها، الأمر الذي انعكس سلبا على نفسيتي فتعبت. وكانت كمية الدموع التي ذرفتها أثناء قيامي بهذا الدور توازي كل الدموع التي ذرفتها في حياتي العادية». وأشارت إلى أنها بكت بصورة طبيعية دون الاستعانة بدموع اصطناعية، وأن بعض المشاهد التي تظهر دموعها الغزيرة احترقت خطأ أثناء المونتاج فلم يتسن للمشاهد رؤيتها.
وأكّدت أن المشهد الذي وقفت فيه على قبر والدتها في المسلسل استغرق تصويره أربع ساعات متواصلة، وأنها حتى في الوقت الفاصل بين المشاهد كانت تستمر في البكاء. وعلّقت على هذا الموضوع بالقول «كنت لا أحبّ أن أضيّع إحساسي حتى في أوقات الاستراحة، ففي أحد المشاهد الذي تطلّب مني الصراخ بصوت مرتفع مع الممثل حسن الرداد (خالد)، بقيت حتى أثناء (البريك) أتحدث بالنبرة ذاتها». وعن أهم الملاحظات التي دوّنتها على أجندتها كما تقول فهي تلك المتعلّقة بوقوفها أمام الكاميرا، وقالت «على الممثل أن يلحق هو بالكاميرا، عكس الفنان على المسرح الذي تلحق تحرّكاته عدة كاميرات، هذا الأمر كان جديدا علي ووجدت صعوبة في الاعتياد عليه، مما تطلّب مني تدوين ملاحظات من خلال تحديد تحركاتي أمام الكاميرا».
وعن ردود فعل الممثلين الذين شاركوها التمثيل قالت «أهم شيء حصلت عليه من هذه التجربة هو شهادات عمالقة في التمثيل أمثال أحمد خليل وعزت أبو عوف. فكلّ منهما أنصفني على طريقته، بحيث أسرّ لي الأول بأنني أول فنانة تدخل عالم التمثيل بهذه القوة وكأنها تمارس المهنة منذ عشرين عاما». وتضيف «أما الكبير عزّت أبو عوف فاعترف في حديث صحافي بأنه في البداية لم يبذل جهدا لإخراج كلّ طاقته في التمثيل، وعندما وقف أمامي شعر وكأنني سأتفوّق عليه، فأعاد حساباته واعتبر أنني فاجأته». حتى الممثلة تقلا شمعون أثنت على حفاظها على خطوط شخصية «ريم» خمس ساعات متواصلة، وكذلك الأمر بالنسبة للكاتبة كلوديا مرشليان كما ذكرت ميريام فارس في سياق حديثها، فكانت تتصل بها لتهنئها على أدائها بعد مشاهد معينة. وقالت فارس «لقد صرّحت كلوديا مرشليان أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن المسلسل، بأن (ريم) هي من أصعب الشخصيات التي كتبتها». وعن أكثر ما أخافها أثناء القيام بهذه التجربة ردّت قائلة «كنت خائفة من أن أخذل نفسي، فأنا ناقدة قاسية لأعمالي ومن الصعب أن أرضى عنها إذا لم أقتنع بأدائي فيها».
وعن كيفية حفظها السيناريو قالت «لم أحفظه غيبا أو كلمة كلمة، بل كنت أحفظ الفكرة وأوصلها بطريقتي، فأرتجل أحيانا كثيرة بعفوية مطلقة». وتابعت «الورقة التي كنت أدوّن عليها ملاحظاتي كانت تلازمني حتى قبيل المشهد بلحظات فأتخلّص منها بوضعها تحت الطاولة أو خلف ظهري حتى لا أنسى كلام وردود فعل الممثل أمامي، فأنا عشقت دور (ريم) وسكنني من رأسي حتى أخمص قدمي، وتماهيت مع الدور وذبت فيه خاصة في المشاهد المؤثّرة التي كنت أؤديها بطبيعية مطلقة». وعما إذا تابعت أعمالا درامية لغيرها من الفنانين أو الممثلين قالت «لم يكن لديّ الوقت لذلك، فحتى مسلسلي تابعته عبر موقع الـ(يوتيوب)، ففي عمري لم أكن أشاهد المسلسلات التلفزيونية، وحتى أكون صادقة مع قرائكم تابعت بالصدفة الجزء الثاني من مسلسل (حريم السلطان) لأن والدتي كانت تتابعه فكنت اضطر أن أشاهده بدوري عندما ألازمها المنزل». وتضيف «اليوم صارت عندي الحشرية لمشاهدة أي مسلسل، وقد أقف ولو للحظات أمام مشهد ما لفتني لأقف على أداء الممثل الذي يقوم به، وهذا الأمر يسري أيضا على الأفلام السينمائية الأجنبية».
وعما إذا كانت مستعدة لتكرار تجربتها مع الفوازير التي سبق أن قدّمتها منذ نحو السنتين أجابت «لم لا إذا كانت بنفس مستوى الإنتاج الضخم؟.. شرط أن يكون لديّ وقت كافي لتنفيذها، لأنني في المرة الأولى صوّرتها في ظرف 48 يوما فقط».
أما عن خوضها تجربة مسرحية عالمية من خلال «بيتر بان» التي عرضت في دولة الإمارات العربية فقالت «هذه التجربة دوّنت في تاريخي الفني لأهميتها الكبيرة، فأن يتم اختياري من بين كلّ الفنانات على الساحة العربية فهو أمر أفتخر به، لا سيما أن القيمين على هذه المسرحية البريطانية أعطوني حقّ أداء الأغنية الشهيرة (you raise me up) بصوتي، وهو أمر لم يسبق أن حصل سابقا في العالم العربي». وعما إذا كانت تسعى إلى العالمية بعد هذا العمل ردّت موضحة «العالمية ليست بالشيء السهل أبدا، فهناك عوامل عدّة تدخل في هذا الموضوع، إضافة إلى المحسوبيات الموجودة في عالم الفن الغربي».
وعن مشاريعها المستقبلية قالت «هناك عدة مشاريع أعمل على التحضير لها حاليا، وفي مقدمها إطلاق ألبومي الغنائي الجديد الذي أنوي طرحه في الأسواق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وهو يتضمن أغاني تعاونت فيها مع عدد كبير من الموسيقيين والشعراء، وبينهم سليم سلامة وهادي شرارة وميشال فاضل من لبنان، ومحمد محيي ومحمد رفاعي من مصر، إضافة إلى يوسف العماني وعبد الله القعود وسعود الشربتلي من الخليج العربي. كما أحضّر لعمل غنائي مسرحي جديد من نوعه أنوي التنقل فيه بين بلدان عربية وأخرى غربية، وسيكون بمثابة مفاجأة لجمهوري».
وعن نصيحتها للجيل الصاعد في عالم الغناء قالت «أعتقد أن الناس باتوا ملتهين بأشياء كثيرة في هذا الزمن غير الاستماع إلى الأغاني، ولذلك من يرغب في دخول هذا العالم فعليه أن يجتهد كثيرا ليتميّز عن غيره، فالمطلوب منه مضاعفة جهوده بشكل كبير للوصول إلى هدفه». وأضافت «لعلّني آخر من تخرّج في برامج هواة الغناء، وقد تعبت كثيرا للوصول إلى ما أنا عليه».



بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.


محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
TT

محمد فضل شاكر: أهتم بالكلمات والألحان وليس بشهرة أصحابها

يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)
يعتبر محمد فضل شاكر تتويجه بجائزة {جوي أووردز} محطة مهمة في مسيرته الفنية (هيئة الترفيه)

قال الفنان اللبناني، محمد فضل شاكر، إن حصوله على جائزة «الوجه الجديد» عن فئة الموسيقى في جوائز «جوي أووردز» جاء «تتويجاً لسنوات طويلة من التعب والمثابرة والعمل المتواصل»، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم الذي اعتبره «محطة مهمة في مسيرته الفنية».

وأضاف شاكر لـ«الشرق الأوسط» أن «الجائزة رغم ما تحمله من فرح واعتزاز، فإنها تضع على عاتقي مسؤولية مضاعفة وتضعني أمام تحديات كثيرة، في مقدمتها الاستمرارية بالنجاح»، مؤكداً أن «الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان».

وأشار إلى أن «تصويت الجمهور العربي كان العامل الحاسم في نيله الجائزة، وهو ما جعله يشكر الجمهور عند تسلم الجائزة»، معتبراً أن «الفنان يستمد قوته الحقيقية من محبة جمهوره وتقديرهم لفنه، فكلما شعر الفنان بهذا الدعم ازداد التزامه تجاه تقديم أعمال تليق بهذه الثقة».

محمد كشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة ({الشرق الأوسط})

وقال إن «تجربتي مع الجمهور السعودي شكّلت محطة خاصة ومميزة في مشواري»، لافتاً إلى أنه أحيا عدداً من الحفلات في مدن مختلفة داخل المملكة، من بينها الرياض وجدة والدمام، ووجد الجمهور السعودي يتمتع بروح جميلة ويحب الحياة والموسيقى الراقية، كما يتميز بذوق فني رفيع، على حد تعبيره.

وأشاد بـ«الاستقبال الدافئ الذي حظي به في حفلاته بالسعودية، وترك أثراً بالغاً في نفسه، وجعله يشعر بأن له مساحة واسعة من المحبة والتفاعل الصادق».

وتحدّث الفنان الشاب عن آلية اختياره لأغنياته الجديدة، موضحاً: «أستمع إلى عدد كبير من الأعمال، وأحياناً أقرأ النصوص الشعرية دون أن تكون ملحّنة، وأحياناً أخرى أستمع إلى ألحان قبل اكتمال كلماتها» مشيراً إلى أنه «يختار الأغنية التي تترك فيه أثراً حقيقياً على مستوى الإحساس، مع مراعاة جمهوره والرسالة التي يقدمها من خلال الموسيقى».

محمد أكد بأنه يرحب بالتعاون مع أي موهبة حقيقية وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل ({الشرق الأوسط})

ولفت إلى أن «الفنان الذي يحترم جمهوره يحرص دائماً على اختيار ما يليق بذائقته ويحافظ على مستوى فني راقٍ»، مؤكداً أنه «لا يفضّل التعاون مع أسماء محددة من الشعراء أو الملحنين؛ لأن الفن بالنسبة له يسبق الاسم والشهرة، وفي كثير من الأحيان لا يسأل عن اسم الشاعر أو الملحن إلا بعد أن يجذبه النص أو اللحن، ولا يمانع في التعاون مع أي موهبة حقيقية، حتى وإن لم يكن لديها تاريخ فني طويل؛ لكون المعيار الأساسي هو جودة العمل وقيمته الفنية». وفق قوله.

وتطرّق إلى المقارنة المستمرة بينه وبين والده الفنان فضل شاكر، واصفاً هذه المقارنة بأنها «مسؤولية كبيرة؛ نظراً لما يتمتع به والده من مكانة فنية رفيعة وصوت استثنائي جعله رمزاً من رموز الأغنية الراقية في الوطن العربي»، مؤكداً أن «المقارنة بموهبة بهذا الحجم ليست أمراً سهلاً، لكنها في الوقت نفسه تشكّل دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد والعمل على تطوير الذات».

محمد الذي قدم دويتو «كيفك على فراقي» مع والده قبل عدة أشهر، يبدي حماسه لتكرار الأمر في مشاريع أخرى قريباً، واصفاً فضل شاكر بأنه «عملاق فني» يستشيره في كثير من اختياراته الفنية، كما أنه «أحياناً يلجأ إليه باعتباره أباً وأحياناً أخرى كونه فناناً صاحب خبرة عميقة»، معتبراً أنه «السند والأب والصديق في مختلف تفاصيل الحياة».

الحفاظ على النجاح والاستمرار في تقديم مستوى فني متطور هما التحدي الأكبر لأي فنان

وأرجع السبب وراء استغراقه وقتاً طويلاً في التحضير للأغنيات المنفردة إلى «احترامه لجمهوره وحرصه الدائم على تقديم الأفضل»، مشدداً على أن «العمل الجيد يحتاج إلى وقت وتحضير دقيق وجهد مستمر؛ لكون التسرع قد يضر بجودة العمل»، مستشهداً بالمقولة المعروفة: «في التأني السلامة وفي العجلة الندامة».

وكشف عن استعداده لتصوير عدد من الأغنيات بطريقة الفيديو كليب خلال الفترة المقبلة، مع وجود أكثر من عمل بات في مراحله الأخيرة، ويخطط لتقديمه بصرياً بما يوازي قيمته الفنية، مشيراً إلى أن «فكرة إصدار ألبوم غنائي كامل ليست مطروحة حالياً، لكنها تبقى احتمالاً قائماً في المستقبل وفق تطور المرحلة والظروف المناسبة».

وعما إذا كان استفاد من دخوله المبكر لمجال الغناء، قال محمد فضل شاكر: «أعمل على تطوير نفسي وصوتي منذ أكثر من ست سنوات»، مؤكداً أن فكرة البدء مبكراً أو متأخراً لا تشكل معياراً حقيقياً بقدر ما يهم أن تأتي الأمور في وقتها الطبيعي.

وتطرق لتقديمه شارة المسلسل السوري «مطبخ المدينة»، موضحاً أن العمل من كلمات الشاعر محمد حيدر، وألحان وتوزيع حسام الصعبي، واصفاً الأغنية بأنها «تحمل إحساساً عالياً وجماليات خاصة»، مفضّلاً ترك الحكم النهائي للجمهور عند عرضها في شهر رمضان المقبل.


نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
TT

نور حلّاق: أحاول إثبات هويتي الفنية وسط ساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم

تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)
تقول نور أن آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي للفيديو كليب (يوتيوب)

ما إن استمعت الفنانة نور حلّاق إلى أغنية «خيانة بريئة» حتى قررت سريعاً تسجيلها بصوتها. رأت فيها عملاً رومانسياً وكلاسيكياً بامتياز؛ كونه ينسجم مع خياراتها الفنية. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «الأغنية مشبّعة بالأحاسيس والمشاعر الجميلة، وكلماتها تحاكي الناس ببساطة، لا سيما أن موضوعها يواجهه كثيرون. يوجد مراهقون وأشخاص ناضجون يمرّون في حالات مماثلة».

أغنيتها الجديدة {خيانة بريئة} من كلمات الشاعر علي المولى (حسابها على {إنستغرام}}

الأغنية التي أصدرتها نور حلّاق أخيراً هي من كلمات الشاعر علي المولى، وألحان صلاح الكردي، وقد فاجأ المغنية بمشاركته الغناء معها. وتوضح في هذا السياق: «لم أكن أتوقّع منه هذه الخطوة. فصلاح الكردي فنان كبير واسم لامع على الساحة العربية. عندما بدأ التسجيل معي تفاجأت وفرحت في آن واحد. واعتبرت هذه المشاركة إضافة حقيقية لي، إذ إن نجمات كثيرات يتمنّين ذلك. بصوته وأدائه نقل الأغنية إلى ضفّة أخرى، ومنحها طابعاً غنائياً خاصاً زاد من سعادتي وفخري بهذا التعاون».

ويشارك الكردي في القسم الأخير من الأغنية، تاركاً المساحة الغنائية الأكبر لنور، في حضور بدا أشبه بـ«مسك الختام»، حيث يصدح صوته بالمقطع الأخير «بعرف إنو قلبك منو بمستوى إحساسي وإنك غلطة قبلت وعشتا وعطيتها إخلاصي إنت جروحي وإنت روحي وهيدا الكاسر لي راسي».

تنوي حلّاق إصدار أغنية جديدة لموسم الصيف تتعاون فيها مع الملحن صلاح الكردي (حسابها على {إنستغرام})

وتسأل «الشرق الأوسط» نور حلّاق عمّا إذا كانت تؤمن بوجود «خيانة بريئة» في الواقع، فتجيب: «عندما تحب المرأة الرجل بكل جوارحها، تحاول تجميل الواقع وتكذيب الحقيقة للحفاظ على العلاقة. هذا تماماً ما تتناوله الأغنية، بكلام بسيط وعميق في آن، فيصل بسرعة إلى المستمع». وتتابع: «الحب عندما يحضر يمكن أن يُلغى الكثير من أجله، فيُغضّ صاحبه النظر عن أمور عديدة حفاظاً على استمراريته».

وترى نور أن الحب قد يكسر صاحبه ويدفعه إلى التنازل والتضحية، حتى بعناوين كبيرة مثل عزة النفس. وعن مدى تمثيل الأغنية لها، تقول: «هي تمثّلني من الناحية الرومانسية، فأنا امرأة عاطفية. لكنني في المقابل لم أختبر الخيانة شخصياً، وإن كنت سمعت عنها وتأثرت بقصصها».

صوّرت نور حلّاق الأغنية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي (حسابها على {إنستغرام})

صوّرت نور حلّاق الأغنية بتقنية الذكاء الاصطناعي، مواكبة موجة باتت رائجة في إخراج الفيديو كليب. وتشير إلى أن كثيراً من النجوم لجأوا إلى هذه التقنية لما تضيفه من أبعاد بصرية جديدة.

وتقول: «آفاق الذكاء الاصطناعي واسعة، ونتائجه مختلفة عن الإخراج التقليدي. يمنح الصورة والمشهد بُعداً متفوقاً على التصوير العادي. وأعتقد أن الفنان آدم كان من أوائل من استخدموا هذه التقنية، ولحق به كثر، كان أحدثهم ملحم زين في أغنية (طلعت شمسا)، ومن بعده زياد برجي في عمله الجديد (مرقت الأيام)».

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد (حسابها على {إنستغرام})

لكن نور حلّاق تحذّر في الوقت نفسه من مخاطر هذا «الترند» على صناعة الكليب. وتضيف: «هناك خطورة حقيقية، وتأثيرها الأكبر يقع على المخرجين أنفسهم. أنا شخصياً انبهرت بالنتيجة. وكأن العمل صُوّر بعين مخرج رائد. كما أن زمن تصوير الأغاني تقلّص. ولم يعد يحمل قيمة الإبهار نفسها التي كانت تميّزه في زمن الفن الجميل».

وتكشف نور حلّاق عن تعاون جديد يجمعها مجدداً مع الملحن صلاح الكردي، قائلة: «نحضّر لأغنية باللهجة المصرية بعنوان (إيه يعني) وهي من كتابة وتلحين صلاح بأسلوب سلس وجذاب، وأنوي إصدارها مع بداية الصيف، كونها أغنية إيقاعية تناسب هذا الموسم».

تحرص نور على زيارة لبنان بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية (حسابها على {فيسبوك})

تصف نور حلّاق نفسها بأنها قريبة وبعيدة عن الساحة الفنية في آن واحد. فهي تقيم خارج بلدها لبنان، لكنها تحرص على زيارته بين حين وآخر لتنفيذ مشاريع فنية. وتوضح: «في الماضي أُتيحت لي فرص كثيرة لدخول الساحة من بابها العريض. لكنني لم أكن أتعاطى مع الفن ومهنة الغناء بالجدّية المطلوبة. لا أندم على ما فات، لكنني تمنيت لو أنني أسّست طريقي الفني آنذاك. وعندما قررت العودة بعد زواجي وانشغالي بعائلتي، وجدت الساحة مزدحمة بالمواهب والنجوم. منذ سنتين اتخذت قرار العودة، وسأحاول إثبات هويتي الفنية رغم هذه العجقة».

الأغنية الأصيلة تحظى باهتمام محدود و«الهابطة» تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار

وتشتكي حلّاق من تراجع دور شركات الإنتاج قائلة: «اليوم الجميع يريد الغناء، فيما تقلّص عدد شركات الإنتاج إلى حدّ بات يُعدّ على أصابع اليد الواحدة. كما أن المشهد الفني تغيّر جذرياً. وصارت وسائل التواصل الاجتماعي تلعب كل الأدوار. وهو ما دفع شركات الإنتاج إلى التريّث واختيار عدد محدود من الفنانين لتبنّي أعمالهم».

وعن الصعوبات التي واجهتها في عودتها الأخيرة، تقول: «الأصعب هو غياب شركات الإنتاج، فوجودها يشكّل عنصر دعم أساسي لانتشار الفنان. وحالي كحال كثيرين غيري، حتى نجوم كبار باتوا ينتجون أعمالهم بأنفسهم.

هؤلاء يملكون رصيداً طويلاً ونجومية تخوّلهم تحمّل التكاليف. بينما الفنان الجديد أو المجتهد لا يملك خيارات كثيرة سوى إصدارات متواضعة يستطيع إنتاجها بقدراته الذاتية».

وعن رأيها بالأغنية اليوم، تختم قائلة: «نلاحظ انجراف الناس نحو الأغنية الأقل من عادية، كل ما يهمّهم أن يرقصوا ويغنوا على إيقاعها. الأغنية الهابطة تشق طريقها بسرعة نحو الانتشار، فيما الأغاني الأصيلة باتت تحظى باهتمام فئة محدودة فقط، وغالباً بفضل ما يُسمّى بـ(الترند)».