نجم تعلن عن الفائز الثاني بسيارتها عن حملة "قطرة دم تفرق"

نجم تعلن عن الفائز الثاني بسيارتها عن حملة "قطرة دم تفرق"
TT

نجم تعلن عن الفائز الثاني بسيارتها عن حملة "قطرة دم تفرق"

نجم تعلن عن الفائز الثاني بسيارتها عن حملة "قطرة دم تفرق"

أعلنت شركة نجم لخدمات التأمين عن اجرائها السحب لإعلان اسم المتبرع الفائز بسيارة عن حملة #قطرة_دم_تفرق وهو عبدالله بن محمد الخريف،وذلك بعد تحقيق الشركة أهدافها من الحملة بوصول إجمالي عدد المتبرعين بالدم الى أكثر 15 ألفمتبرع.
وتمّ تنظيم السحب بحضور ابراهيم بن أحمد المحبوب نائب الرئيس لعمليات المناطق بشركة نجم ونوّه المحبوب بأهمية المبادرة التي تؤكد التزام "نجم" تبنيها ثقافة المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب مساهمتها في تعميم هذه الثقافة لدى كافة شرائح المجتمع. وأضاف: "حققت حملة التبرع بالدم أهدافها المحددة، وسط اقبال مميز لعدد المتبرعين ولله الحمد. وهو ما يدعم تحقيق الهدف الرئيسي من الحملة والمتمثل في خدمة السلامة المرورية، ودعم مصابي الحوادث المرورية تحديداً".
وشهدت حملة #قطرة_دم_تفرق، مشاركة كبيرة من قبل موظفي الإدارة العامة لشركة نجم ، و إقبالاً من قبل مختلف الجهات والمواطنين الذين سارعوا إلى التبرع مؤكدين ترسيخ الأهداف الإنسانية والاجتماعية لهذه الحملة وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة حملات تنظمها شركة "نجم" للتوعية، بهدف تعزيز السلامة العامة وترسيخ أهمية التعاون الاجتماعي في هذا الجانب.
تجدر الإشارة إلى أن حملة #قطرة_دم_تفرق، أطلقتها شركة نجم لخدمات التأمين على مرحلتين،حيث  وصل عدد المتبرعين في المرحلة الأولى إلى ‏‏10 آلاف متبرع،  وتُوّجت أيضاً بالإعلان عن تبرع شركة نجم بسيارة لجمعية الأطفال المعوقين.
 



صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
TT

صربيا تحذر من عقوبات أميركية على شركة تمدها بالغاز مدعومة من روسيا

مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)
مصفاة نفط نيس جوغوبترول في بانشيفو صربيا (أ.ب)

كشف الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش أن الولايات المتحدة تخطط لفرض عقوبات على المورد الرئيسي للغاز لصربيا الذي تسيطر عليه روسيا.

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إن صربيا أُبلغت رسمياً بأن قرار العقوبات سيدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني)، لكنه لم يتلقَّ حتى الآن أي وثائق ذات صلة من الولايات المتحدة، وفق «رويترز».

تعتمد صربيا بشكل شبه كامل على الغاز الروسي الذي تتلقاه عبر خطوط الأنابيب في الدول المجاورة، ثم يتم توزيع الغاز من قبل شركة صناعة البترول الصربية (NIS)، المملوكة بحصة أغلبية لشركة احتكار النفط الحكومية الروسية «غازبروم نفت».

وقال فوسيتش إنه بعد تلقي الوثائق الرسمية، «سنتحدث إلى الأميركيين أولاً، ثم نذهب للتحدث إلى الروس» لمحاولة عكس القرار. وأضاف: «في الوقت نفسه، سنحاول الحفاظ على علاقاتنا الودية مع الروس، وعدم إفساد العلاقات مع أولئك الذين يفرضون العقوبات».

ورغم سعي صربيا رسمياً إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، فقد رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية ضد روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، ويرجع ذلك جزئياً إلى شحنات الغاز الروسية الحاسمة.

وقال فوسيتش إنه على الرغم من التهديد بالحظر، «لست مستعداً في هذه اللحظة لمناقشة العقوبات المحتملة ضد موسكو».

وعندما سئل عما إذا كان التهديد بفرض عقوبات أميركية على صربيا قد يتغير مع وصول إدارة دونالد ترمب في يناير، قال فوسيتش: «يجب علينا أولاً الحصول على الوثائق (الرسمية)، ثم التحدث إلى الإدارة الحالية، لأننا في عجلة من أمرنا».

ويواجه الرئيس الصربي أحد أكبر التهديدات لأكثر من عقد من حكمه الاستبدادي. وقد انتشرت الاحتجاجات بين طلاب الجامعات وغيرهم في أعقاب انهيار مظلة خرسانية في محطة للسكك الحديدية في شمال البلاد الشهر الماضي، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني). ويعتقد كثيرون في صربيا أن الفساد المستشري والمحسوبية بين المسؤولين الحكوميين أديا إلى العمل غير الدقيق في إعادة بناء المبنى، الذي كان جزءاً من مشروع سكة ​​حديدية أوسع نطاقاً مع شركات حكومية صينية.