كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
TT

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد ليطل برأسه مجدداً هذا الموسم، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترات عصيبة من التسعينات.

ووفق شبكة «The Athletic»، وفي التسعينات، كان توتنهام يعتمد على رعاة تقليديين، مثل شركة «هولستن»، مقابل مئات الآلاف فقط سنوياً، بينما اليوم يحقق النادي عوائد ضخمة من البث والرعاية، ويلعب في ملعب حديث كلف نحو مليار جنيه إسترليني.

ورغم هذا التحول الاقتصادي، فإنه لم يتغير شيء في لحظات الخطر: عندما تقترب من الهبوط... كل شيء يصبح ثانوياً. في موسم 1993 - 1994، وجد توتنهام نفسه في موقف مشابه، واضطر إلى الفوز على أولدهام في مباراة مصيرية. يقول ديفيد هاولز، أحد لاعبي الفريق آنذاك: «لو كنا خسرنا، لكنا دخلنا في كارثة... لكننا فزنا 2 - 0 ونجونا». قبل المباراة، ألقى الأسطورة ستيف بيريمن خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن «عار الهبوط» الذي ظل يلاحقه منذ 1977، رغم كل إنجازاته لاحقاً.

الرسالة كانت واضحة: الهبوط ليس مجرد موسم سيئ... بل وصمة تاريخية.

عاد الفريق إلى صراع الهبوط في موسم 1997 - 1998، لكنه نجا بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة في النهاية. النجم السابق دارين آندرتون يلخص السر: «المدربون مهمون... لكن اللاعبين هم المسؤولون في النهاية». وأضاف: «إذا لم تقاتل وتبذل أقصى جهد، فأنت في مشكلة حقيقية».

من خلال التجربتين، يتفق الجميع على نقطة حاسمة: النجاة تبدأ من داخل غرفة الملابس... اللاعبون كانوا يعقدون اجتماعات خاصة، بعيداً عن الجهاز الفني، يسألون أنفسهم: «هل نفعل كل ما يمكن؟». هذا النوع من القيادة الذاتية قد يكون ما يحتاجه الفريق الحالي، خصوصاً مع وجود عناصر قيادية مثل كريستيان روميرو وميكي فان دي فين. في الموسم الماضي، أثبت توتنهام قدرته على التكيف أوروبياً، عندما تخلى عن أسلوبه الهجومي في بعض المباريات ولعب بواقعية أكبر. الدرس هنا: ليس المهم «كيف تلعب»... بل «كيف تنجو».

الجماهير، التي كانت تضغط وتنتقد، بدأت تدرك خطورة الوضع. أُلغيت احتجاجات جماهيرية مؤخراً؛ بهدف توحيد الصفوف خلف الفريق حتى نهاية الموسم. يقول هاولز: «الانتقاد لن يفيد الآن... الجميع يجب أن يتكاتف». السؤال الآن: هل يستوعب توتنهام دروس الماضي... أم يعيد كتابة تاريخ مؤلم من جديد؟


مقالات ذات صلة

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

رياضة عالمية جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، في بيان له، الثلاثاء، ضم المُدافع الفرنسي جوان غادو (19 عاماً)، من ريد بول سالزبورغ النمساوي.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

كشف هانزي فليك، مدرب فريق برشلونة، عن أنه أبلغ لاعبه الشاب لامين جمال بعدم إعجابه برفعه علم فلسطين خلال احتفالات الفريق بلقبَي الدوري الإسباني وكأس السوبر.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ويس إدنز (أستون فيلا)

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيريز رئيس ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيريز رئيس ريال مدريد يدعو لمؤتمر صحافي عاجل عقب خسارة «لا ليغا»

قالت وسائل إعلام إسبانية إن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، سيعقد مؤتمراً صحافياً عاجلاً، مساء الثلاثاء، عقب اجتماع مجلس إدارة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رافائيل خودار (أ.ف.ب)

«دورة روما»: خودار يكرر إنجاز ديوكوفيتش ويتأهل إلى ربع النهائي

واصل الإسباني الشاب رافائيل خودار نتائجه القوية على الملاعب الرملية بتأهله لدور الثمانية في منافسات فردي الرجال ببطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة.

«الشرق الأوسط» (روما)

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
TT

دورتموند يتعاقد مع المدافع الفرنسي غادو حتى 2031

جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)
جوان غادو (نادي بوروسيا دورتموند)

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني، في بيان له، الثلاثاء، ضم المُدافع الفرنسي جوان غادو (19 عاماً) من ريد بول سالزبورغ النمساوي.

ووقَّع اللاعب الفرنسي عقداً يمتد حتى عام 2031. ووفقاً لتقارير إعلامية، دفع دورتموند نحو 20 مليون يورو، قيمة الصفقة، بالإضافة إلى مكافآت محتملة.

ويقارب هذا المبلغ ما دفعه دورتموند لسالزبورغ في أوائل عام 2020 لضم المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 19 عاماً. وفي عام 2022، باع دورتموند هالاند إلى مانشستر سيتي مقابل 60 مليون يورو (70.4 مليون دولار).

وقال أولي بوك، المدير الرياضي لدورتموند: «جوان مدافع عصري وقوي بدنياً. يتميز بقدرته على بناء الهجمات، وسرعته الفائقة، ولا يزال لديه مجال للتطور. قدرات جوان تجعله إضافة مثالية لخط دفاعنا».

وتدرّج غادو في أكاديمية باريس سان جيرمان للشباب، وفاز ببطولة الدوري الفرنسي مع فريق تحت 19 عاماً عام 2024.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، انتقل إلى سالزبورغ، حيث خاض 58 مباراة.

وقال غادو: «أنا سعيد للغاية بالانضمام إلى عائلة دورتموند. أتطلع إلى تحقيق النجاح في السنوات المقبلة مع زملائي في الفريق، والنادي بأكمله، وجماهيرنا الرائعة».


فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

فليك مدرب برشلونة: حمل لامين جمال العلم الفلسطيني لم يعجبني

هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
هانزي فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

كشف هانزي فليك، مدرب برشلونة، عن أنه أبلغ لاعبه الشاب لامين جمال بعدم إعجابه برفعه علم فلسطين خلال احتفالات الفريق بلقبَيْ الدوري الإسباني وكأس السوبر.

ووفق صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فقد قال فليك خلال المؤتمر الصحافي الخاص بمواجهة برشلونة أمام ديبورتيفو ألافيس: «هذه أمور لا تعجبني عادة».

وأضاف المدرب الألماني: «تحدثت معه وأخبرته أنه إذا أراد فعل ذلك؛ فهذا قراره الشخصي، فهو أصبح بالغاً».

وكان جمال قد ظهر خلال احتفالات برشلونة في شوارع المدينة وهو يلوح بعلم فلسطين، في صورة انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووسع فليك حديثه بشأن القضية قائلاً: «نحن هنا لنلعب كرة القدم، ويجب أن نأخذ في الحسبان ما ينتظره الناس منا».

وأضاف: «عندما ترى الناس في الشوارع يبكون من شدة الفرح؛ فإنك تدرك سبب وجودنا هنا، وهذا بالنسبة إليّ هو الأمر الأهم».

كما تحدث فليك عن مشاعره خلال احتفالات التتويج، مؤكداً أنه عاش لحظات خاصة ومؤثرة؛ بين سعادته بتحقيق الألقاب، وحزنه بعد وفاة والده مؤخراً.

وقال: «أشعر بالفخر لأن الأمر يتعلق باللاعبين، فهم يقدمون موسماً رائعاً رغم أنه لم يكن سهلاً، خصوصاً مع كثرة الإصابات التي عانى منها الفريق».


«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)
TT

«فضيحة ابتزاز» بمليار دولار تطارد مالك أستون فيلا

ويس إدنز (أستون فيلا)
ويس إدنز (أستون فيلا)

يواجه أستون فيلا أزمة خارج الملعب بعد ورود اسم مالكه الأميركي ويس إدنز في قضية ابتزاز جنسي ضخمة، قالت تقارير أميركية إنها تتعلق بمحاولة ابتزاز تجاوزت قيمتها مليار دولار، تقودها سيدة كانت على علاقة سابقة به.

ووفقاً لما نقلته صحيفة «التليغراف» البريطانية عن مدعين فيدراليين أميركيين، فإن سيدة أعمال مولودة في الصين تُدعى تشانغلي صوفيا لو، وُجهت إليها اتهامات بالابتزاز وستُحاكم لاحقاً هذا العام، بعدما دفعت ببراءتها من أربع تهم، من بينها إتلاف سجلات.

وبحسب الادعاء، هددت لو، البالغة من العمر 46 عاماً، بنشر مقاطع فيديو وصور تظهر إدنز، البالغ 64 عاماً، في أوضاع جنسية معها إذا لم يدفع لها ما يصل إلى 1.2 مليار دولار، أي نحو 900 مليون جنيه إسترليني.

وأشارت التقارير إلى أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «FBI» داهموا شقتها في نيويورك خلال مايو (أيار) الماضي، وعثروا على هاتف يحتوي على مقاطع وصور إباحية يظهر فيها وجه إدنز مركباً على جسد رجل آخر.

كما أفادت التقارير بأن لو أوقفت في مطار جون إف كنيدي الدولي خلال يونيو (حزيران) الماضي في أثناء محاولتها السفر إلى الصين، قبل أن يُفرج عنها لاحقاً بكفالة بلغت 500 ألف دولار مع وضعها تحت الإقامة الجبرية المنزلية.

وجاء الكشف عن القضية بعد أيام فقط من بلوغ أستون فيلا نهائي الدوري الأوروبي، ليصبح على بعد خطوة من تحقيق أول لقب كبير له منذ 30 عاماً.

وتقول الصحيفة إن إدنز، الذي استحوذ على أستون فيلا عام 2018، تعرّف إلى لو بعدما رد على رسالة أرسلتها إليه عبر «لينكد إن» في عام 2022، أي بعد عام من انفصاله عن زوجته التي استمرت علاقته بها سنوات طويلة.

ووفقاً للرواية الواردة في ملفات القضية، أقام الطرفان علاقة جنسية داخل شقة لو بعد لقائهما الثالث في يونيو 2023، قبل أن ترسل إليه لاحقاً رسالة حب، لكنه لم يرد عليها.

وفي العام نفسه، يُتهم لو بأنها استخدمت اسماً مزيفاً للوصول إلى العيادة الطبية التي كانت تعمل فيها صديقة إدنز آنذاك، التي أصبحت زوجته لاحقاً.

كما يُزعم أنها أخبرت الزوجة الحالية بأنها أقامت علاقة جنسية مع إدنز، وتواصلت أيضاً مع زوجته السابقة.

وبحسب الادعاء، أرسلت لو لاحقاً رسالة إلى إدنز تتهمه فيها بإقامة علاقة معها بينما كانت «فاقدة للأهلية الذهنية»، محذرة إياه من أن «منزلها مزود بكاميرات»، وأن كل ما حدث «تم تصويره».

كما هددت، بحسب القضية، بكشف الأمر علناً إذا لم يقدم اعتذاراً.

وأشارت التقارير إلى أن إدنز نفى تلك الاتهامات، لكنه، في ظل ما وصفته الصحيفة بالتهديدات والمضايقات التي طالت أسرته، وافق على تسوية مالية بلغت 6.5 مليون دولار، دُفع منها مليون دولار مقدماً.

لكن لو حاولت لاحقاً إعادة التفاوض على الاتفاق بعد اكتشاف إصابتها بفيروس HPV-16، وهو مرض ينتقل جنسياً وقد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

ومن جهتهم، ألقى محامو لو باللوم على ممثل قانوني سابق فيما يتعلق بتهديدات الابتزاز، رغم نفي ذلك الشخص أي صلة له بالقضية، فيما يسعى فريق الدفاع إلى إسقاط التهم بالكامل.

وأوضحت الصحيفة أن إدنز ذُكر في الوثائق القضائية باسم «الضحية رقم 1»، قبل أن يؤكد متحدث باسمه لاحقاً أن مالك أستون فيلا هو الشخص المقصود في القضية.

وقال المتحدث لصحيفة «وول ستريت جورنال» إن إدنز لجأ إلى السلطات «خشية على سلامته وسلامة أسرته».

وأضاف: «السيد إدنز لن يدلي بأي تعليق إضافي بشأن القضية، لأن لائحة الاتهام تتحدث عن نفسها فيما يتعلق بالتهم الموجهة إلى المتهمة، وهو يتوقع الإدلاء بشهادته تحت القسم خلال المحاكمة المقبلة».