اختتام مناورات عسكرية مصرية - كويتية مشتركة

جانب من التدريبات (أ.ش.أ)
جانب من التدريبات (أ.ش.أ)
TT

اختتام مناورات عسكرية مصرية - كويتية مشتركة

جانب من التدريبات (أ.ش.أ)
جانب من التدريبات (أ.ش.أ)

اختتمت التدريبات المصرية الكويتية المشتركة (الصباح - 1/ اليرموك 4) التي استمرَّت لعدة أيام بدولة الكويت، بنطاق قاعدتَي محمد الأحمد البحرية وأحمد الجابر الجوية، بمشاركة عناصر من القوات البحرية والجوية وقوات الدفاع الجوي والقوات الخاصة لكل من مصر والكويت.
وشهد الفريق ركن محمد خالد الخضر رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي إحدى المراحل الختامية للتدريب، التي تضمّنت تنفيذ عملية مشتركة لاقتحام جزيرة ذات أهمية استراتيجية وموقع جغرافي مميز، وتأمينها بأعمال قتال عناصر الإبرار البحري، بالتعاون مع القوات الخاصة والقوات الجوية والبحرية.
وبدأت المرحلة بقيام الوحدات البحرية بالتمركز لتأمين أعمال قتال القوات الخاصة المنفذة للمهام، أعقبه قيام طائرة عمودية بتنفيذ عملية إسقاط حرّ لمجموعة من الضفادع البشرية الهجومية للقيام بنسف وتدمير إحدى سفن العناصر الإرهابية، مع دفع مجموعات الاستطلاع لتطهير ساحل الجزيرة، وفتح الثغرات للتمهيد لعملية الإبرار البحري مع قيام جماعات القوات الخاصة بالإغارة على ساحل الجزيرة، واستعادتها من سيطرة العناصر الإرهابية، وتدمير جميع الأهداف المكتشفة مع القيام بأعمال الإنزال السريع بالحبال من الطائرات لتأمين أجناب القوات المنفذة ودفع قوات الإبرار الرئيسية المحملة على وسائط الإبرار لاستعادة السيطرة الكاملة على الجزيرة.
كما نفّذت قوات الصاعقة والمظلات من الجانبين عملية ناجحة للقضاء على بؤرة إرهابية مسلحة داخل منطقة سكنية، وتطهيرها من العناصر الإرهابية، وقامت القوات المشاركة بحصار وتطويق المباني الحيوية وعزل العناصر الإرهابية وتنفيذ عملية اقتحام رأسي لعناصر الصاعقة لقطع وعزل الإمدادات الخارجية، ودفع مجموعات الاقتحام الرئيسية لتطهير المنطقة والسيطرة عليها والقبض على العناصر الإرهابية المتمركزة بداخلها، وتقديم الدعم الطبي للمصابين.
واختتمت عناصر القوات الجوية فعاليات التدريب الجوي المشترك «اليرموك 4» بتحليل التدريب والاستفادة من النتائج والبيانات للبناء عليها، وتطوير التدريب في مراحله المقبلة بما يحقق أقصى استفادة ممكنة للجانبين.



باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 38 «مسيّرة»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و10 في المنطقة الشرقية.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتُنوِّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.