«الدفاع المدني» يفصح عن تفاصيل حادثة سقوط الطفلة لمى في بئر الأسمر

قال إن معدات ثقيلة وكاميرات استخدمت في عملية البحث

الطفلة لمى الروقي المفقودة في البئر منذ قرابة الاسبوعين
الطفلة لمى الروقي المفقودة في البئر منذ قرابة الاسبوعين
TT

«الدفاع المدني» يفصح عن تفاصيل حادثة سقوط الطفلة لمى في بئر الأسمر

الطفلة لمى الروقي المفقودة في البئر منذ قرابة الاسبوعين
الطفلة لمى الروقي المفقودة في البئر منذ قرابة الاسبوعين

كشفت المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة تبوك اليوم عبر مؤتمر صحافي لإيضاح الصورة الكاملة للرأي العام عن حادثة سقوط الطفلة لمى الروقي في "بئر الأسمر"، الواقع في محافظة حقل (220 كيلومترا بالقرب من مدينة تبوك – أقصى شمال غربي السعودية) لمدة قاربت على الأسبوعين دون العثور عليها.
وأكد اللواء مستور الحارثي، مدير الدفاع المدني بمنطقة تبوك، خلال المؤتمر متابعة الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك الدائمة لتفاصيل الحادثة، وتذليله الكثير من الصعاب أمام العاملين في الموقع، وتوجيهه بتقديم المساعدة لذوي الطفلة وإعانتهم بكل ما يحتاجونه طيلة فترة بقائهم في موقع البئر. وأضاف: ان تفاصيل الحادثة تعود إلى ورود بلاغ عصر يوم الجمعة العشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي لغرفة عمليات الدفاع المدني بمحافظة حقل يفيد بسقوط طفلة لم تتجاوز عقدها الأول داخل بئر ارتوازي بوادي الأسمر بالمحافظة، حيث تم على الفور توجيه فرقة الإنقاذ وفرقة انهيارات المباني إلى الموقع وقامت فور وصولها بتمشيط الوادي للتأكد من عدم توهانها فيه.
وزاد الحارثي في روايته عن الحادثة، التي شغلت الرأي العام في السعودية طوال الأسبوع: "قامت فرقة الإنقاذ باستخدام جهاز للتنفس وإنزاله داخل البئر للسماح بمرور الأكسجين إلى الداخل، وإنزال كاميرا البحث المخصصة للآبار الارتوازية، التي اصطدمت بالتراب ومجموعة من الحجارة على عمق 30 متراً داخل البئر ولم يشاهد للطفلة أي أثر داخل هذه المسافة".
وزاد:" بعدها جرى تحريك قوة إسناد بشري وآلي من مقر المديرية بمدينة تبوك، والمتمثلة بعدد 38 آلية وعدد 74 عنصراً بشرياً ثم بدأ الحفر بشكل متدرج وبثلاث اتجاهات ولمسافة 100 في 50 للوصول إلى عمق موزا لأسفل البئر واستعين بمعدات ثقيلة من الجهات الحكومية والأهلية، التي بلغت 53 آلية.
وأوضح الحارثي تم البدء بإعداد خطة عمل بعد الاستعانة بخبراء من شركة أرامكو وهيئة المساحة الجيولوجية، مضيفا أن المحاولات كانت مستمرة لاستخراج الطفلة التي تبين بعد بلوغ العمق المحدد أنها ليست فيه وأنه يتوجب الحفر بأعماق أبعد.
ويضيف: "ولأننا مررنا بمراحل بدأت بتربة متحركة ثم طينية ثم صخرية شديدة التماسك، اضطررنا إلى الاستعانة بحفار يسمى "الفرار" لغرض حفر بئر موازية للبئر التي سقطت بداخله الطفلة، بقطر 50 مترا وطول 7 أمتار، وبعد إكمال العمل انبعثت روائح من داخل البئر تدل على وجود الطفلة بداخلها، وعثر على الدمية التي كانت مع الطفلة، إلا أن رجال البحث تفاجأوا بهبوط التربة إلى عمق أطول حينها تمكنوا من مشاهدة الطفلة للحظات، ولم تمكنهم الانهيارات الرملية من التقاطها".
وأورد الحارثي في توضيحاته أنه يوجد في الموقع مختصون من شركة "أرامكو" للاطلاع وتهيئة الموقع استعداداً لنصب أبراج الحفار الذي سيصل من المنطقة الشرقية وإجراء التنظيف وكذلك الشفط.
وأشار مدير الدفاع المدني إلى الجهود التي بذلتها الجهات المشاركة التي تمثلت بالمديرية العامة للدفاع المدني وقيادة المنطقة الشمالية الغربية وأمانة منطقة تبوك وشرطة المنطقة، وإدارة الأزمات بالشؤون الصحية، والهلال الأحمر بالمنطقة، والبالغ عددهم أكثر من 180 مشاركا، أما فيما يخص المتطوعين فقد بلغ عددهم أكثر من 30 مشاركا.



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً

جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً

جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)
جاهزية القوات المسلّحة نجحت في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات دون تسجيل أضرار (وزارة الدفاع)

اعترضت الدفاعات السعودية 5 مسيرات، وصاروخاً باليستياً، أطلقتها إيران نحو السعودية، خلال الساعات الماضية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية، وصاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية.

وأكد اللواء المالكي نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


السعودية ودول عربية وإسلامية تدين قرار «إعدام الفلسطينيين»

أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

السعودية ودول عربية وإسلامية تدين قرار «إعدام الفلسطينيين»

أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

دان وزراء خارجية السعودية، وتركيا، ومصر، وإندونيسيا، والأردن، وباكستان، وقطر، والإمارات، بأشد العبارات سنَّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانوناً صَادَقَ عليه «الكنيست» يجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة، ويطبقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.

وحذّر الوزراء، في بيان مشترك، من الإجراءات الإسرائيلية المستمرة، التي ترسِّخ نظام فصل عنصري وتتبنّى خطاباً إقصائياً ينكر الحقوق غير القابلة للتصرُّف للشعب الفلسطيني ووجوده في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكد الوزراء أن هذا التشريع يشكِّل تصعيداً خطيراً، لا سيما في ظلِّ تطبيقه التمييزي بحق الأسرى الفلسطينيين، مشددين على أنَّ مثل هذه الإجراءات من شأنها تأجيج التوترات وتقويض الاستقرار الإقليمي.

وأعرب الوزراء كذلك عن بالغ القلق إزاء أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، محذِّرين من ازدياد المخاطر في ظلِّ تقارير موثوقة عن انتهاكات مستمرة، بما في ذلك التعذيب، والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والتجويع، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، مؤكدين أن هذه الممارسات تعكس نهجاً أوسع من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وجدَّد الوزراء رفضهم السياسات الإسرائيلية القائمة على التمييز العنصري والقمع والعدوان، التي تستهدف الشعب الفلسطيني.

وشدَّد الوزراء على ضرورة الامتناع عن الإجراءات التي تفرضها سلطة الاحتلال الإسرائيلي، والتي من شأنها تأجيج التوترات، مؤكدين أهمية ضمان المساءلة، وداعين إلى تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الاستقرار ومنع مزيد من التدهور.


إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.