الأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وتراجع وحيد في عمان

البورصة الأردنية تهبط بضغط من القطاع المالي

غلب الصعود على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب الصعود على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
TT

الأخضر يلف شاشات الأسهم الخليجية.. وتراجع وحيد في عمان

غلب الصعود على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)
غلب الصعود على أداء الأسواق الخليجية أمس («الشرق الأوسط»)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 10596.55 نقطة بدعم قاده قطاع الإسمنت. وارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.69 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4819.86 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. كما ارتفعت البورصة الكويتية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7230.78 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13137.43 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.00 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1488.23 نقطة بدعم من قطاع الصناعة. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.45 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7296.3 نقطة. كما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.52 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2111.11 نقطة.

* «السعودية» ترتفع بدعم قاده قطاع الإسمنت
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 17.43 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليغلق عند مستوى 10596.55 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الإسمنت، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، قام المستثمرون بتناقل ملكية 227.4 مليون سهم بقيمة 8.7 مليار ريال نفذت من خلال 146.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 87 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 57 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإسمنت بنسبة 1.18 في المائة تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 1.09 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.76 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.61 في المائة.
وسجل سعر سهم «بروج للتأمين» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 57.75 ريال تلاه سهم «الحمادي» بنسبة 8.90 في المائة وصولا إلى سعر 86.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «الجزيرة» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.03 في المائة وصولا إلى سعر 35.20 ريال تلاه سهم «الأهلية» بواقع 1.97 في المائة وصولا إلى سعر 21.45 ريال. واحتل سهم «الحمادي» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 733.5 مليون ريال تلاه سهم «الإنماء» بواقع 507.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 21.10 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 24.3 مليون سهم تلاه سهم «زين السعودية» بواقع 20.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 10.30 ريال.

* دبي ترتفع بدعم قاده قطاع العقارات
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 97.91 نقطة أو ما نسبته 1.69 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4819.86 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وارتفعت جميع أسهم القيادة وسط تراجع وحيد لسعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.21 في المائة ، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 3.88 في المائة و«إعمار» بنسبة 2.68 في المائة و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.17 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.05 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.73 في المائة و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 1.04 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 281.5 مليون سهم بقيمة 678.7 مليون درهم نفذت من خلال 5435 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم ثماني شركات واستقرار أسعار أسهم ثلاث شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 3.05 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.08 في المائة ، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.10 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.05 في المائة.

* الكويتية تصعد بدعم قاده قطاع التكنولوجيا

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 38.08 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة ليقفل عند مستوى 7230.78 نقطة بدعم قاده قطاع التكنولوجيا. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 129.2 مليون سهم بقيمة 12.2 مليون دينار نفذت من خلال 3396 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 16.1 في المائة تلاه قطاع صناعية بنسبة 14.75 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 3.48 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 3.11 في المائة.

* «النقل» الخاسر الوحيد في قطر
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 62.0 نقطة أو ما نسبته 0.47 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13137.43 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.3 مليون سهم بقيمة 740.9 مليون ريال نفذت من خلال 7448 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 28 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم عشر شركات واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 0.47 في المائة ، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 2.44 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.12 في المائة.
وسجل سعر سهم «الإسلامية القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 8.97 في المائة وصولا إلى سعر 85.00 ريال تلاه سهم «ودام» بنسبة 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 60.50 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم مزايا قطر أعلى نسبة تراجع بواقع 3.20 في المائة وصولا إلى سعر 21.78 ريال تلاه سعر سهم «الملاحة» بنسبة 1.68 في المائة وصولا إلى سعر 93.90 ريال. واحتل سهم «مزايا قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع ثلاثة ملايين سهم تلاه سهم «السلام» بواقع 1.29 مليون سهم. واحتل سهم «الإسلامية القابضة قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 103.1 مليون ريال تلاه سهم صناعات قطر بواقع 77.4 مليون ريال.

* ارتفاع طفيف في البحرين
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.02 نقطة أو ما نسبته «0.00» في المائة ليغلق عند مستوى 1488.23 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 263 ألف سهم بقيمة 72 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 0.14 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم شركة «دلمون» للدواجن بواقع 1.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.240 دينار. واحتل سهم شركة «دلمون للدواجن» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 151.9 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 102.9 ألف دينار.

* العمانية تواصل تراجعها
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 32.61 نقطة أو ما نسبته 0.45 في المائة ليقفل عند مستوى 7296.3 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 16.1 مليون سهم بقيمة خمسة ملايين ريال نفذت من خلال 1075 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.66 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة.
وسجل سعر سهم «أريج للزيوت النباتية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 5.500 ريال تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 5.50 في المائة وصولا إلى سعر 0.096 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «جلفار» للهندسة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.249 ريال تلاه سعر سهم «عمان للاستثمارات والتمويل» بواقع 3.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.245 ريال. واحتل سهم «عمان للاستثمارات والتمويل» بواقع 5.3 مليون سهم تلاه سهم «السوادي للطاقة» بواقع 1.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.171 ريال. واحتل سهم «عمان للاستثمارات والتمويل» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليون ريال تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 417.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.730 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.52 في المائة لتقفل عند مستوى 2111.11 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.3 مليون سهم بقيمة 7.2 مليون دينار نفذت من خلال 3677 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 49 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 51 شركة واستقرار أسعار أسهم 35.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.95 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.39 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.14 في المائة.
وسجل سعر سهم «الجنوب للإلكترونيات» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 16.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.07 دينار تلاه سهم «البلاد للخدمات الطبية» بواقع 6.84 في المائة وصولا إلى سعر 1.56 دينار.



إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)

كشف وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد الحقيل، عن إطلاق المؤشرات العقارية خلال الربع الأول من العام الحالي، معلناً في الوقت ذاته عن التوجه الحالي لتفعيل برنامج «التوازن العقاري» في مناطق المملكة كافة، بعد تطبيق البرنامج في العاصمة الرياض.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الحكومي، الاثنين، في الرياض بحضور وزير الإعلام سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عبد الله الغامدي، وعدد من المسؤولين.

وبيّن الحقيل أن المنظومة تضم أكثر من 313 منظمة غير ربحية، يعمل فيها ما يزيد على 345 ألف متطوع بروح الفريق الواحد، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص.

وقد تحقق أثر ملموس، شمل استفادة 106 آلاف مستفيد من الدعم السكني من الأسر الضمانية، وحماية 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم.

مبادرات تنموية

وشرح الحقيل أن القطاع غير الربحي يقود الأثر من خلال تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية، وتقديم ما يزيد على ألف خدمة، بالإضافة إلى تمكين مائة جهة غير ربحية، وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة.

وتطرق إلى إنشاء برنامج دعم الإيجار الذي دعم أكثر من 6600 أسرة في العام الماضي، مما أسهم في اتساع دائرة النفع لتصل إلى مزيد من الأسر.

وتحدث عن بداية قصة «جود الإسكان» بخدمة 100 أسرة، ثم تحولت إلى مسار وطني يخدم اليوم أكثر من 50 ألف أسرة في مختلف مناطق المملكة تسلّموا مساكنهم.

وقد تجاوز عدد المتبرعين منذ بداية إطلاق البرنامج أكثر من 4.5 مليون متبرع، بإجمالي مساهمات قد تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) منذ عام 2021.

كما تم إطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني التي سرعت رحلة التملك من 14 يوماً إلى يومين فقط. وفي عام 2025، تم تنفيذ أكثر من 150 ألف عملية رقمية، ودراسة احتياج أكثر من 400 ألف أسرة مستفيدة عبر تكامل قواعد البيانات الوطنية، ويجري حالياً تطبيق «جود الإسكان» على الأجهزة الذكية ليوفر تجربة رقمية أكثر سلاسة؛ حسب الحقيل.

الدعم الدولي

من جهته، أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد أطلق 28 مشروعاً ومبادرة تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال (506.6 مليون دولار)، شملت منحة للمنتجات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، ودعماً لقطاعات الصحة والطاقة والتعليم والنقل في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الاستقرار والتنمية في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وزير الإعلام خلال كلمته للحضور في بداية المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أفاد بأن المنظومة خلقت أكثر من 406 آلاف وظيفة بنهاية 2025، مقارنة بـ250 ألف في 2018، في مؤشر يعكس نجاح بناء رأس مال بشري تقني متنوع ومستدام. وبنمو تراكمي بنسبة 80 في المائة.

وأفصح عن ارتفاع حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى قرابة 190 مليار ريال (50.6 مليار دولار) في 2025، في مؤشر يعكس التحول الجوهري والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية.

الصناعة الوطنية

وفي قطاع الصناعة، كشف الدوسري عن استثمارات تجاوزت 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار)، وعن توقيع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية 5 مشروعات جديدة للطاقة المتجددة ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، في خطوة تعزز تنويع مزيج الطاقة الوطني.

وأكمل أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، وقعت استثمارات صناعية ولوجيستية تتجاوز 8.8 مليار ريال (2.34 مليار دولار) على مساحة تفوق 3.3 مليون متر مربع.

وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية القائمة قرابة 30 ألف منشأة بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، في مؤشر يعكس نضج البيئة الصناعية بالمملكة.

ووصلت قيمة التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه إلى 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار) حتى نهاية العام الماضي، وفق وزير الإعلام.

توطين المهن النوعية

وأبان أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مكنت قرابة 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عبر برامج شملت التوظيف والدعم الاقتصادي والمشاريع الإنتاجية والتدريب وورش العمل، في تحول يعكس تعزيز جودة الحياة للأسر المستحقة.

وبنسب تصل إلى 70 في المائة، رفعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نسب التوطين في عدد من المهن النوعية، في خطوة تعزز تنويع فرص العمل، وترفع مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، طبقاً للوزير الدوسري.

وتطرّق أيضاً إلى وصول عدد الممارسين الصحيين المسجلين بنهاية العام الماضي أكثر من 800 ألف ممارس صحي بنمو سنوي تجاوز 8 في المائة، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.

منصة «إحسان»

بدوره، ذكر رئيس «سدايا»، عبد الله الغامدي، أنه منذ إطلاق منصة «إحسان»، بلغ إجمالي التبرعات 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)، تم جمعها عبر 330 مليون عملية تبرع.

أما بالنسبة لإنجازات عام 2025 بشكل خاص، فقد سجلت المنصة أكثر من 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار) إجمالي تبرعات، بما يزيد على 135 مليون عملية تبرع، وبمعدل سرعة يصل إلى 4 عمليات في الثانية (بمعدل 144 ريالاً في الثانية).

رئيس «سدايا» يتحدث عن آخر تطورات منصة «إحسان» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وأضاف أن معدل إجمالي التبرعات اليومية للمنصة لكل عام يظهر نمواً تصاعدياً ملحوظاً من 2.84 مليون ريال في عام 2021 وصولاً إلى 12.45 مليون ريال (3.3 مليون دولار) في 2025.


ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت «شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)»؛ ثاني أكبر مزوّدي خدمات الهاتف الجوال في السعودية، صافي ربح بلغ 3.466 مليار ريال (نحو 926 مليون دولار) في 2025، بارتفاع 11.6 في المائة مقارنة مع 3.107 مليار ريال (829 مليون دولار) في 2024؛ بفضل زيادة قاعدة العملاء ونمو إيرادات جميع القطاعات.

وقالت الشركة في بيان إلى «السوق المالية السعودية (تداول)» إن إيراداتها بلغت 19.642 مليار ريال (5.243 مليار دولار)، مقابل 18.206 مليار ريال (4.849 مليار دولار) في العام السابق، مدفوعة بتوسع خدمات الشركة وتحسن أدائها التشغيلي.

وقرر مجلس إدارة الشركة، الاثنين، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 16 في المائة من رأس المال، بما يعادل 1.60 ريال للسهم عن النصف الثاني للسنة المالية 2025.


«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
TT

«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)

أعربت شركة «موريل آند بروم» الفرنسية لإنتاج النفط، الاثنين، عن أملها في استئناف صادرات النفط الفنزويلي قريباً، وذلك بعد أن خففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي يوم الجمعة.

وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصين عامّين الجمعة؛ مما يتيح لشركات الطاقة الكبرى العمل في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»؛ ما يمثل أكبر تخفيف للعقوبات المفروضة على فنزويلا منذ ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وأطاحته الشهر الماضي.

ووصفت «موريل آند بروم» هذه التطورات الأخيرة بأنها «خطوة بناءة»، على الرغم من أنها لم تكن مدرجة في قائمة الشركات المشمولة بالترخيصين. وأضافت في بيان: «توفير بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ سيسهم في تحقيق قيمة مضافة لجميع الأطراف المعنية».

وانخفضت أسهم الشركة بنحو 4 في المائة مع بداية تداولات جلسة الاثنين.

ولم تتمكن المجموعة من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، عندما علّقت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ترخيصها إلى جانب شركات نفطية أخرى عاملة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

وقدّمت الشركة طلب ترخيص جديداً إلى «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)»، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، سعياً منها إلى استئناف عملياتها بالكامل في فنزويلا.

كما أشارت الشركة إلى زيادة ملحوظة بالاحتياطات المكتشفة في فنزويلا، حيث أكدت الدراسات إمكانات هائلة في مناطق كانت تعدّ سابقاً غير مثبتة.

وقالت شركة «موريل آند بروم»، الاثنين، إن أنشطتها في حقل «أوردانيتا أويستي»، حيث تمتلك شركة «إم آند بي إيبيرو أميركا» التابعة لها حصة تشغيلية بنسبة 40 في المائة، تسير على نحو مُرضٍ، وإنها جاهزة للمرحلة التالية من تطوير الحقل فور صدور الترخيص.

وبلغ متوسط ​​الإنتاج الإجمالي في الحقل نحو 21 ألف برميل من النفط يومياً خلال يناير الماضي؛ ما أسفر عن صافي إنتاج قدره 8400 برميل يومياً لشركة «إم آند بي إيبيرو أميركا».