انطلاق فعاليات «أيام الصناعة الأوروبية» غداً

صورة لمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
صورة لمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
TT

انطلاق فعاليات «أيام الصناعة الأوروبية» غداً

صورة لمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
صورة لمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إن النسخة السنوية الثالثة من مؤتمر أيام الصناعة الأوروبية ستنطلق في بروكسل غداً الثلاثاء وعلى مدى يومين، حيث سينعقد المؤتمر السنوي الرئيسي للمفوضية حول السياسة الصناعية والذي يجمع ممثلي الصناعة الرئيسيين والسلطات العامة والمجتمع المدني، لمناقشة مستقبل الصناعة الأوروبية على خلفية استراتيجية السياسة الصناعية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 2017.
وقالت المفوضية في بيان إنها تساعد الصناعات الأوروبية على الحفاظ على الريادة العالمية في مجالات الابتكار والرقمنة، وخططت لاستثمارات بقيمة 370 مليار يورو (423.9 مليار دولار) في إطار خطة الاستثمار الاستراتيجية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي.
وبفضل السوق الموحدة تتمتع شركات الاتحاد الأوروبي بإمكانية الحصول على مدخلات أكثر تنوعاً وأعلى جودة وأرخص سعراً، وبالتالي فهي أكثر تنافسية على مستوى العالم.
وعلى هامش فعاليات أيام لصناعة الأوروبية، ستناقش المائدة المستديرة الصناعية رفيعة المستوى الاتجاهات والتحديات التي تواجه الصناعات الأوروبية بحلول عام 2030، وستكشف المفوضية عن التوصيات الأولية لفريق الخبراء المعني بهذا الملف.
وسيفتتح نائب رئيس المفوضية، جيركي كتاينن، الاجتماع الأول لتحالف البلاستيك بعد تدويره، وهي مبادرة أطلقتها المفوضية في ديسمبر (كانون الأول) 2018 وتجمع مستخدمي ومنتجي البلاستيك المعاد تدويره بهدف إعادة تدوير 10 ملايين طن على الأقل من البلاستيك إلى منتجات جديدة في عام 2025.
وقالت المفوضية إنه من أجل إشراك الشباب في المؤتمر، سيجتمع منتدى لقادة الشباب في مجال الصناعات للمرة الأولى، كما ستشهد 18 دولة أوروبية في التوقيت نفسه سلسلة من الفعاليات والأحداث في إطار أيام الصناعة في الاتحاد الأوروبي. وحسب ما ذكر بيان للجهاز التنفيذي للتكتل الأوروبي الموحد، فإن رئيس المفوضية جان كلود يونكر سيقوم بافتتاح فعاليات أيام الصناعة الأوروبية بحضور عدد من أعضاء المفوضية من المكلفين بملفات الصناعة والسوق الداخلية والشركات الصغيرة والمتوسطة والوظائف والنمو والاستثمار والمنافسة.
كما يشارك في الحدث ضيوف من خارج الاتحاد الأوروبي منهم كريستالينا جوجيفا، الرئيس المؤقت للبنك الدولي، وويلي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.
ووافق المجلس الأوروبي في بروكسل أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على التدابير الوقائية الرامية إلى تبسيط إجراءات الضمانات في الاتفاقيات التجارية الثنائية مع أطراف أخرى، وذلك من أجل ضمان تطبيقها الفعال والمتسق. وحسب المجلس الأوروبي في بروكسل، تهدف التدابير الوقائية الثنائية المرتبطة باتفاق تجاري، إلى حماية صناعة محلية معينة من زيادة الواردات من أي منتج، يسبب أو يهدد بإحداث ضرر خطير لتلك الصناعة، وتتضمن تلك التدابير في هذه الحالة، السماح بالانسحاب المؤقت بسبب تفضيلات في التعريفة الجمركية.
وقالت وزير الدولة النمساوية للشؤون الاقتصادية، مارغريت شرامبوك، التي كانت تتولى بلادها فترة الرئاسة الدورية للاتحاد في النصف الثاني من العام الماضي: «نحن مقتنعون بشدة بالقيمة السياسية والمصالح الاقتصادية لاتفاقيات التجارة الحرة، ولكننا نريد أيضا حماية أوروبا، وبفضل هذا التشريع سنكون أكثر قدرة على حماية المنتجات والمناطق من أي تأثير سلبي مؤقت للواردات»، وبحسب بيان صدر في ختام اجتماع على مستوى الممثلين الدائمين للدول الأعضاء في الاتحاد لدى بروكسل، فقد جرى اعتماد موقف المجلس من هذا التشريع.



صعود جماعي للمؤشرات الأوروبية إثر تفاؤل الأسواق بقرب نهاية الحرب

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني داخل بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني داخل بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
TT

صعود جماعي للمؤشرات الأوروبية إثر تفاؤل الأسواق بقرب نهاية الحرب

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني داخل بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني داخل بورصة فرنكفورت (إ.ب.أ)

سجلت الأسهم الأوروبية مكاسب يوم الثلاثاء، مع تحسن معنويات المستثمرين بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تنتهي قريباً.

وارتفع المؤشر الأوروبي الرئيسي بنسبة 1.9 في المائة، ليصل إلى 606.26 نقطة بحلول الساعة 08:08 بتوقيت غرينيتش، بعد أن أغلق عند أدنى مستوى له في أكثر من شهرين. وكان ترمب قد صرح يوم الاثنين، بأن الصراع مع إيران قد ينتهي قريباً، وانخفضت أسعار النفط الخام إلى أقل من 100 دولار للبرميل بعد أن كانت قد ارتفعت إلى 119 دولاراً في اليوم السابق، وفق «رويترز».

وفي المقابل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه لن يسمح بتصدير أي كمية من النفط من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما دفع ترمب إلى التحذير من أن الولايات المتحدة سترد بقوة أكبر في حال منعت إيران صادراتها من هذه المنطقة الحيوية المنتجة للطاقة.

وفي أوروبا، كانت أسهم القطاع المالي الداعم الأكبر للمؤشر الرئيسي، حيث ارتفع القطاع بنسبة 3.7 في المائة، بينما انخفضت أسهم الطاقة بنسبة 1.2 في المائة نتيجة تراجع أسعار النفط.

وعلى صعيد الشركات، ارتفعت أسهم «فولكس فاغن» بنسبة 2 في المائة، بعد أن توقعت مجموعة السيارات الألمانية تعافي هوامش الربح بعد عام 2025 الصعب. كما قفزت أسهم «بيرسيمون» بنسبة 8.5 في المائة بعد أن تجاوزت الشركة، المتخصصة في بناء المنازل، توقعات الإيرادات والأرباح المعدلة قبل الضرائب للسنة المالية 2025.

ويترقب المستثمرون تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، ونائبها لويس دي غيندوس، المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم.


تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب توقع فيها أن ينتهي الصراع في الشرق الأوسط قريباً.

لكن الآمال في التوصل إلى حل سريع تعرضت لضغوط بعد إشارات من الجيش الإيراني إلى استمرار المواجهة.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.5 في المائة، مدعوماً بصعود سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.9 في المائة. كما ارتفع سهم «بنك دبي الإسلامي» المتوافق مع الشريعة بنسبة 3.9 في المائة.

ومن بين الأسهم الرابحة الأخرى، قفز سهم «سوق دبي المالي»، المشغل لبورصة دبي، بنسبة 10.5 في المائة.

في المقابل، حدّ من مكاسب السوق تراجع سهم شركة التطوير العقاري القيادية «إعمار» بنسبة 4.1 في المائة، وسط استمرار الحذر بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.1 في المائة في تداولات متقلبة، متأثراً بتراجع سهم «الدار» العقارية بنسبة 4.7 في المائة.

وفي قطر، ارتفع المؤشر بنسبة 0.7 في المائة، مع صعود سهم شركة البتروكيميائيات «صناعات قطر» بنسبة 1.3 في المائة، وارتفاع سهم شركة الاتصالات «أوريدو» بنسبة 1.8 في المائة.

وفي السعودية، صعد المؤشر القياسي بنسبة 0.2 في المائة، بدعم من ارتفاع سهم مصرف «الراجحي» بنسبة 1.4 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم شركة النفط العملاقة «أرامكو السعودية» بنسبة 2.3 في المائة، بعد إعلانها انخفاض أرباحها السنوية بنحو 12 في المائة، نتيجة انخفاض أسعار النفط الخام.

كما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، عقب تصريحات ترمب.


أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 15 % بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب

لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع 15 % بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب

لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
لوحة تعرض أسعار النفط في محطة وقود بمدينة تولوز جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الغاز في أوروبا نحو 15 في المائة يوم الثلاثاء، بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية انتهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

وانخفض سعر عقد الغاز الطبيعي الهولندي (TTF)، الذي يُعتبر المعيار الأوروبي، إلى نحو 48 يورو، بعد ارتفاع حاد في اليوم السابق.

وقال ترمب يوم الاثنين: «أعتقد أن الحرب قد انتهت تقريباً»، وهو ما ساهم أيضاً في انخفاض أسعار النفط.