دراسة جديدة: التعرض للرصاص يؤثر على الصحة العقلية

تغلغله إلى جسم الأطفال يؤدي إلى مشاكل نفسية أثناء حياتهم

دراسة جديدة: التعرض للرصاص يؤثر على الصحة العقلية
TT

دراسة جديدة: التعرض للرصاص يؤثر على الصحة العقلية

دراسة جديدة: التعرض للرصاص يؤثر على الصحة العقلية

لا شك أن التعرض باستمرار لأبخرة المعادن الثقيلة والملوثات المختلفة في الجو يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية سواء بتأثيره المباشر على الإنسان أو التأثير غير المباشر على المناخ والنباتات وبقية الكائنات الحية.
ونظرا لأهمية الموضوع هناك آلاف الدراسات التي تتناوله من وجهات نظر مختلفة، وآخر هذه الدراسات دراسة أميركية قام بها باحثون من جامعة ديوك Duke University التي لفتت النظر إلى المخاطر الصحية العديدة والممتدة لتعرض الأطفال لكميات متزايدة من المعادن الضارة والتي يعتبر الرصاص lead أهمها على الإطلاق، وأشارت إلى أن هذه المخاطر ربما تأثر على قدرات الأطفال العقلية في المستقبل البعيد.

- تغلغل الرصاص
كانت الدراسة التي نشرت في شهر يناير (كانون الثاني) من العام الجاري في مجلة الرابطة الأميركية للأمراض النفسية JAMA Psychiatry قد تتبعت 600 من المواليد النيوزيلنديين الذين ولدوا بين عامي 1972 و1973. وتعتبر هذه الفترة من أكثر الفترات التي كانت أبخرة منتجات الغازات المختلفة تحتوي على كميات كبيرة من الرصاص. وتم قياس مدى التعرض للغازات المحملة بالرصاص في عمر 11 عاما، ثم عمل مسح للصحة النفسية والعقلية والقدرات الإدراكية لهؤلاء الأطفال عند عمر 18 و21 و26 و32 و38 عاما.
وعند قياس مستوى الرصاص في الدم تقريبا كان معظم الأطفال الذين تمت عليهم الدراسة يحملون نسبا مرتفعة من الرصاص في دمائهم وأيضا كانت لدى معظمهم نسب صغيرة ولكن شديدة الخطورة من المشكلات النفسية حينما وصلوا إلى مرحلة البلوغ ثم مرحلة منتصف العمر لاحقا، بمعنى أنهم كانوا أكثر قلقا وتوترا وأكثر استثارة عصبية.
ووجد الباحثون أيضا أن التعرض لكميات متزايدة من أبخرة الرصاص ارتبط بزيادة نسب إدمان المخدرات والتدخين وأيضا إدمان الكحوليات كما أنهم عانوا لفترات معينة من الاكتئاب والفصام والوسواس القهري والقلق وفي بعض الأحيان وصل الأمر إلى مرحلة الذهان الكامل.
وأوضح الباحثون أن ما يزيد من خطورة الأمر هو استخدام أنابيب الرصاص lead pipes في إمداد المياه للمواطنين في فترة من الفترات وهو الأمر الذي يعني إصابة عدد أكبر من الأطفال حتى الذين لا يتعرضون بشكل مباشر للأبخرة والغازات خاصة أن تأثير الرصاص على الأطفال مثبت بدراسات سابقة ومرتبط بحدوث تراجع في مستويات الذكاء IQ وتغير سلوكي.
أشار الباحثون إلى أن الخطورة سابقا كانت تكمن في عدم ظهور هذه الأعراض إلا بعد فترات طويلة ممتدة تصل إلى ثلاثة عقود وهو ما جعل الشركات المصنعة لمنتجات البترول والغازات المختلفة تتعامل مع الأمر بدون جدية كافية. ولكن الآن يجب أن تكون هناك رقابة قوية على كميات الرصاص التي يجب أن توجد في كل منتج ولا يسمح بتعدي هذه النسب على الإطلاق.

- مشكلات حياتية
وتبعا لهذه الدراسة فإن التغيرات النفسية والعقلية التي تحدث جراء هذا التعرض تلازم الطفل ربما لبقية حياته وأوضحوا أن نيوزيلندا في السبعينات كانت واحدة من أكثر الدول التي تحتوي منتجات الغاز فيها على الرصاص مثل البنزين على سبيل المثال. ومن الطبيعي أن الجهود المستمرة في محاربة التلوث البيئي قد أتت ثمارها بطبيعة الحال.
وعلى سبيل المثال في بداية هذه الدراسة حينما تم قياس نسبة الرصاص في دم الأطفال الذين كانوا في الحادية عشرة في ذلك الوقت كانت نسبة 94 في المائة منهم تحتوي دمائهم على نسبة 5 ميكروغرامات لكل ديسيلتر من الدم (mcg-dL) ومثل هذه النسبة الآن تعتبر مؤشرا لاتخاذ خطوات لإجراء العديد من الفحوصات والأشعات المختلفة للتأكد من عدم تأثيرها على الجسم بشكل ضار.
وأيضا حينما تم عمل المسح المتكرر للصحة العقلية والنفسية على هؤلاء الأطفال وتبين أنهم عرضة أكثر من غيرهم للأمراض النفسية والذهان، كان السؤال المهم الذي حاولت الدراسة الإجابة عليه هو: «هل يمكن علاج هؤلاء الأطفال الذين أصبحوا أشخاصا بالغين في الأربعينات أو الخمسينات من العمر الآن؟». وأجاب الباحثون أنه مع الأسف لا يوجد علاج شاف لهذه التأثيرات التي حدثت على مدار عدة عقود من الزمن ولكن يمكن تخفيف حدة الأعراض فقط وأن التاريخ المرضي للتعرض لكميات كبيرة من الرصاص يجب أن يوضع في الحسبان في ذهن الأطباء أثناء تشخيص بعض الأمراض النفسية حيث إنه يمكن أن يصبح عاملا مساعدا.
وأشارت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إلى أن التغيرات الإيجابية في الصحة النفسية والعقلية للأطفال منذ أن تم التحكم في نسب الرصاص مبشرة للغاية وأن كميات الرصاص الموجودة في دماء الأطفال اليوم لا يمكن مقارنتها بتلك النسب التي كانت موجودة في السبعينات أو الثمانينات من القرن الماضي. ولكن يبقى الدور الأهم في التركيز على منع التعرض للرصاص من الأساس ويجب أن تهتم الحكومات بالأمر بالقدر الذي يستحقه خاصة أن الأطفال يمتصون الرصاص بشكل أكبر من البالغين سواء عن طريق الجهاز التنفسي أو عن طريق الجهاز الهضمي من المنتجات التي تحتوي على الرصاص والتي تستخدم كأوعية للمأكولات أو المشروبات.
ويجب على الحكومات أن تكون صارمة في عدم إقامة المصانع بالقرب من المناطق السكنية وكذلك زيادة التوعية بخطورة الرصاص وتأثيره على الجسم وأيضا يجب كتابة مكونات أي منتج يتم استخدامه ونسبة الرصاص الموجودة فيه ويجب ألا تحتوي الأواني التي تستخدم في الطعام والشراب على أي نسبة حتى وإن كانت بسيطة من الرصاص.

- استشاري طب الأطفال


مقالات ذات صلة

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

صحتك الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك زيت الزيتون (بيكساباي)

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً خصوصاً على الريق صحة القلب ويقلل الكولسترول الضار ويكافح الالتهابات

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك المشي قبل الإفطار على معدة فارغة قد يساعد في تعزيز حرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين (بيكساباي)

تأثير المشي قبل الإفطار على جسم الإنسان

المشي قبل الإفطار على معدة فارغة قد يساعد في تعزيز حرق الدهون وتحسين حساسية الإنسولين وتنظيم مستوى السكر بالدم إضافةً إلى تنشيط الدورة الدموية

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يعد اعتلال عضلة القلب السكري من أخطر مضاعفات داء السكري من النوع الثاني (جامعة كوين ماري)

اختراق علمي... علاج سكري قد يفتح باباً جديداً لحماية القلب

توصل باحثون من جامعة كوين ماري الإنجليزية في لندن، إلى أن دواءً طُوّر في الأصل للتحكم في مستويات السكر في الدم...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك النظام الغذائي النباتي يقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان (رويترز)

النباتيون أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان

كشفت دراسة علمية جديدة عن أن النباتيين أقل عرضة للإصابة بـ5 أنواع من السرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
TT

نصائح للوقاية من إجهاد العين خلال الصيام

شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)
شكوى إجهاد العين تزداد في رمضان لتغير أنماط النوم (جامعة بنسلفانيا)

مع تغيّر نمط الحياة في شهر رمضان، من الصيام لساعات طويلة إلى السهر للعبادة والتجمعات العائلية، يمرّ الجسم بسلسلة من التكيفات التي قد تنعكس على جوانب صحية مختلفة، من بينها صحة العين.

ويلاحظ بعض الصائمين أعراضاً، مثل تشوش خفيف في الرؤية خلال ساعات العصر، أو شعور بالخشونة والإجهاد في العينين، أو تذبذب في وضوح النظر بعد نوم غير كافٍ. ويؤكد اختصاصيو طب العيون أن هذه الأعراض شائعة خلال الشهر الفضيل، وغالباً ما تكون مؤقتة، وفق صحيفة «غلف نيوز» الصادرة بالإنجليزية.

وتوضح الدكتورة نانديني سانكارانارايانان اختصاصية طب العيون بمركز ميدكير للعيون في دبي، أن تشوش الرؤية الخفيف قد يحدث خصوصاً في أواخر النهار بسبب الجفاف وانخفاض إفراز الدموع، ما يؤثر مؤقتاً في قدرة العين على التركيز.

وتعتمد الرؤية الواضحة على وجود طبقة دمعية مستقرة تغطي سطح العين. ومع انخفاض مستوى السوائل في الجسم خلال ساعات الصيام، يقل إنتاج الدموع، ما يؤدي إلى ضبابية مؤقتة أو شعور بثقل في العينين. وغالباً ما تتحسن الحالة بعد الإفطار وإعادة ترطيب الجسم.

وتزداد شكوى إجهاد العين في رمضان لتغيّر أنماط النوم والسهر لفترات أطول، إضافة إلى استخدام الأجهزة الرقمية بعد الإفطار والبقاء في بيئات مكيفة وجافة، كلها عوامل تزيد من جفاف العين وإجهادها. كما أن قلة الرمش أثناء التحديق في الشاشات تسهم في تفاقم الشعور بالحرقان أو الخشونة أو الألم.

ويؤكد الأطباء أن النوم الكافي ضروري لإصلاح الأنسجة وتقوية المناعة، وأي اضطراب فيه قد يؤثر سلباً في صحة العين وجودة الأداء اليومي.

من جهته، يشير الدكتور سوني سومان، اختصاصي طب العيون في عيادة أستر بدبي، إلى أن انخفاض مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا هبط إلى أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، قد يسبب تشوشاً مؤقتاً في الرؤية أو تعتيماً أو ظهور بقع سوداء.

ويعتمد الدماغ، المسؤول عن معالجة الإشارات البصرية، على إمداد ثابت من الغلوكوز. وعند انخفاضه، قد تتأثر كفاءة معالجة الصور، ما ينعكس على وضوح النظر. كما أن الارتفاع أو الانخفاض المستمر في السكر قد يؤدي إلى تغيرات مؤقتة في الانكسار الضوئي داخل العين، تعود عادة إلى طبيعتها عند ضبط مستوى السكر، ما لم تكن هناك مضاعفات مثل اعتلال الشبكية السكري.

فيما يوضح الدكتور جورج كورينت، رئيس قسم القرنية وتصحيح الإبصار في معهد باسكوم بالمر للعيون - أبوظبي، أن الصيام قد يدعم الصحة الأيضية إذا تم بشكل متوازن، لكنه يتطلب حذراً لدى المصابين بأمراض مزمنة، فالشبكية، وهي النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين، تتأثر سريعاً بتقلبات السكر.

لذلك يُنصح بتجنب كسر الصيام على أطعمة عالية السكر، والاعتماد بدلاً من ذلك على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات والدهون الصحية للمساعدة في استقرار مستويات الغلوكوز. كما أن سحوراً غنياً بالبروتين مع شرب كمية كافية من الماء قد يقلل تقلبات السكر خلال النهار.

فيما يتعلق بجفاف القرنية أثناء الصيام، يشير الأطباء إلى أن القرنية، وهي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، حساسة جداً للجفاف، خصوصاً في المناخات الحارة والجافة. وقد يؤدي نقص السوائل إلى تفاقم أعراض جفاف العين، مثل الحرقان، والإحساس بوجود رمل داخل العين، وتشوش الرؤية، أو عدم الارتياح أثناء القراءة والصلاة.

وينصح الخبراء بالترطيب الجيد بين الإفطار والسحور، واستخدام الدموع الصناعية الخالية من المواد الحافظة عند الحاجة، خصوصاً لمن يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات أو في أماكن مكيفة.

وبالنسبة لمرضى الغلوكوما، يشدد الأطباء على ضرورة الالتزام التام بقطرات العين وعدم إهمال أي جرعة. ويوضحون أن قطرات العين لا تُعد مصدراً للتغذية ولا تفطر في معظم الحالات، بينما قد يؤدي تفويت جرعة واحدة إلى ارتفاع خطير في ضغط العين.

ويُنصح باستخدام تقنية الضغط الخفيف على الزاوية الداخلية للعين بعد وضع القطرة لضمان بقاء الدواء داخل العين، وتقليل امتصاصه عبر القنوات الدمعية.


فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
TT

فوائد المغنسيوم لمرضى القلب

الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)
الخضراوات الورقية غنية بالمغنسيوم (رويترز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يشارك في تنظيم ضربات القلب، وضبط ضغط الدم، ودعم وظيفة العضلة القلبية.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «المعاهد الوطنية للصحة» بالولايات المتحدة أبرز فوائد المغنسيوم لمرضى القلب، وهي:

يساعد في تنظيم ضربات القلب

يساعد المغنسيوم في تنظيم ضربات القلب والحفاظ على انتظامها، من خلال دوره المحوري في ضبط النشاط الكهربائي لعضلة القلب.

فكل نبضة قلب تنتج عن إشارات كهربائية دقيقة تعتمد على توازن المعادن داخل الخلايا، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنسيوم. ويعمل المغنسيوم على تثبيت هذا التوازن.

دعم استرخاء عضلة القلب والأوعية الدموية

يعمل المغنسيوم على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية ويساعد في توسعتها، مما يحسّن تدفق الدم ويقلل الضغط على القلب.

قد يخفض ضغط الدم

أظهرت دراسات ارتباطاً بين تناول كمية كافية من المغنسيوم وانخفاض طفيف في ضغط الدم، وهو عامل مهم في التصدي لأمراض القلب.

دعم التمثيل الغذائي وتقليل الالتهاب

يلعب المغنسيوم دوراً في عمليات التمثيل الغذائي وتحسين توازن الأملاح في الجسم، وهي عوامل تؤثر إيجاباً في صحة القلب بشكل عام.

كما يعمل على تقليل الالتهابات ودرء تأثير الجذور الحرة التي تضر بالشرايين والقلب.

تقليل التشنجات العضلية

يلعب المغنسيوم دوراً أساسياً في تنظيم انقباض وانبساط العضلات، بما في ذلك عضلة القلب. فالقلب عضلة تعتمد على توازن دقيق بين الكالسيوم والمغنسيوم لإتمام عملية الانقباض بشكل طبيعي؛ إذ يساعد الكالسيوم على انقباض العضلة، بينما يعمل المغنسيوم على إرخائها بعد الانقباض.

ما هي أبرز مصادر المغنسيوم؟

يمكن الحصول على المغنسيوم من خلال تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالمغنسيوم المكسرات مثل اللوز والكاجو، والبذور مثل بذور دوار الشمس وبذور القرع.

كما تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح البني على كميات جيدة من المغنسيوم.

أما بخصوص الفواكه، فيعتبر الموز والأفوكادو والتوت والمشمش المجفف من المصادر المهمة التي تساهم في دعم مستويات المغنسيوم في الجسم. كما تلعب الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب دوراً مهماً في تزويد الجسم بهذا المعدن الحيوي.


فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)
TT

فوائد تناول ملعقة زيت زيتون يومياً

زيت الزيتون (بيكساباي)
زيت الزيتون (بيكساباي)

يعزز تناول ملعقة من زيت الزيتون يومياً، خصوصاً على الريق، صحة القلب، ويقلل الكولسترول الضار، ويكافح الالتهابات.

كما أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البِكر الممتاز قد يدعم صحة القلب بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، ويساعد في تحسين الكولسترول الجيد (HDL)، وتقليل الالتهاب بفضل مركبات مثل الأوليكانثال.

كما قد يسهم في خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل خطر السكري من النوع الثاني، إضافة إلى فوائد محتملة لصحة الدماغ والأمعاء، لكنه ليس علاجاً سحرياً، ويجب تناوله ضمن نظام غذائي متوازن لتجنب زيادة السعرات والوزن.

ماذا تفعل تلك الملعقة في جسمك؟

1. تحمي قلبك بشكل تدريجي

زيت الزيتون غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، وفي مقدمتها حمض الأوليك. وجدت دراسة نشرتها مجلة «New England Journal of Medicine» عام 2013، وشملت أكثر من 7000 شخص، أن المجموعة التي أضافت زيت الزيتون لنظامها اليومي سجّلت انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية مقارنةً بمجموعة اتبعت نظاماً قليل الدهون.

2. تخفف الالتهاب الصامت

كثير من أمراض العصر - من السكري إلى آلام المفاصل - تبدأ بالتهاب مزمن منخفض الدرجة لا تشعر به. زيت الزيتون يحتوي على مركب «الأوليوكانثال» الذي تُظهر أبحاث جامعة بنسلفانيا أنه يعمل بآلية مشابهة للإيبوبروفين - دواء مضاد للالتهاب - لكن دون آثاره الجانبية عند الاستخدام المعتدل.

3. يدعم صحة الدماغ

ربطت دراسة نشرتها «Annals of Clinical and Translational Neurology» عام 2019 الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون بانخفاض تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ. الباحثون يرجّحون أن مضادات الأكسدة فيه تحمي الخلايا العصبية من التلف التدريجي.

4. يوازن سكر الدم

تناول زيت الزيتون مع وجبة يُبطّئ امتصاص السكريات في الدم، ما يعني ارتفاعاً أهدأ وأكثر استقراراً في مستوى الغلوكوز. وخلصت مراجعة منهجية نشرتها مجلة «Nutrients» عام 2020 إلى أن زيت الزيتون يحسّن حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

٥. يحسن امتصاص العناصر الغذائية الفيتامينات A وD وE وK دهنية الذوبان - أي أن جسمك يحتاج إلى دهن ليمتصه. ملعقة زيت الزيتون مع السلطة أو الخضار تضاعف فعلياً ما تستفيده من تلك الوجبة.