تونس تحصل على قرض فرنسي لتعديل الموازنات المالية للمؤسسات الحكومية

تونس تحصل على قرض فرنسي لتعديل الموازنات المالية للمؤسسات الحكومية
TT

تونس تحصل على قرض فرنسي لتعديل الموازنات المالية للمؤسسات الحكومية

تونس تحصل على قرض فرنسي لتعديل الموازنات المالية للمؤسسات الحكومية

صادق البرلمان التونسي على قرض فرنسي بقيمة 100 مليون يورو مخصص لحوكمة التصرف في المؤسسات الحكومية، وواجه ممثلو أحزاب تونسية معارضة في البرلمان خلال عملية التصديق بانتقادات عدة واتهموا الحكومة بإغراق البلاد في الديون والسعي إلى التخلص من القطاع العام بدعوى عدم الجدوى.
وفي المقابل، بررت الحكومة تلك الإجراءات نتيجة ارتفاع ديونها وضعف مردوديتها الاقتصادية وصعوبة إعادة هيكلتها من جديد والدفع بها نحو التوازن المالي. وتوفر المؤسسات الاقتصادية الحكومية نحو 190 ألف موطن شغل، وتمثل نحو 4.7 في المائة من مجموع اليد العاملة النشطة في تونس.
ومنذ عام 2017، أعلنت الحكومة عن خطة جديدة لتطوير مؤسسات القطاع العام ترتكز على 4 محاور أساسية وتهتم بالحوكمة العامة والداخلية، وحسن التصرف في الموارد البشرية، والحوار الاجتماعي وتنقية المناخ داخل المؤسسات، بالإضافة إلى الوضع المالي وضرورة استعادة التوازن على مستوى موازناتها العامة.
ويبلغ عدد المؤسسات الحكومية المعنية بهذا المخطط نحو 202 مؤسسة تنقسم إلى 104 شركات و74 مؤسسة عمومية غير إدارية و24 مؤسسة صحة عمومية، وتغطي أنشطة هذه المؤسسات 21 قطاعا اقتصاديا مهما على غرار النقل والصناعة والطاقة والمياه والزراعة وقطاع الخدمات.
وقدمت الحكومة التونسية هذه المعطيات إثر توقيع اتفاقية مع الوكالة الفرنسية للتنمية بقيمة 100 مليون يورو تدفع على قسطين متساويين بهدف إعادة الهيكلة المالية للمؤسسات العمومية والحد من عجزها المالي ودفعها نحو استقرار موازناتها المالية السنوية. ويخصص هذا القرض خاصة لتنفيذ مسح مفصل لمحفظة المساهمات المالية العمومية وقيمة الأصول المحاسبية لكل مؤسسة، وضبط القيمة الحقيقية المحينة لأصول عدد من المؤسسات الحكومية، ووضع المحاور الرئيسية لاستراتيجية المساهمات المالية للدولة علاوة على إحداث هيكل مركزي للإشراف على المؤسسات الحكومية.
وفي هذا الشأن، أكد سعد بومخلة الخبير الاقتصادي التونسي، صعوبة إخراج المؤسسات الحكومية المساهمة في الإنتاج المحلي الخام على غرار النقل والطاقة والمياه من صعوباتها المالية، «لكن الأمر لا يبدو مستحيلا غير أنه يتطلب إعادة هيكلة صارمة لتجاوز العجز المالي المستفحل في تلك المؤسسات». وأشار إلى أن عددا من المؤسسات الحكومية قد تم إغراقها منذ عقود من الزمن بآلاف الموظفين الذين يتلقون أجورا دون أن يقدموا مقابلا واضحا لتلك المرتبات وهو ما خلق حالة من العجز المالي المتواصل.
يذكر أن الحكومة التونسية قد أكدت تواصل العجز الهيكلي المسجل في نحو 29 مؤسسة عمومية، وهذا «فرض على الدولة إعادة هيكلة هذه المؤسسات وصياغة استراتيجية جديدة للنهوض بأدائها الاقتصادي».
ويأتي هذا البرنامج ضمن مجموعة من التوصيات التي ترقى إلى مرتبة الشروط لحصول تونس على قرض بقيمة 2.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.
وتعهدت تونس لدى صندوق النقد الدولي منذ شهر مايو (أيار) 2017، بتنفيذ برنامج للترشيد في 5 مؤسسات عمومية يرتكز على الأداء، يهم كلاً من الخطوط الجوية التونسية، والشركة التونسية للكهرباء والغاز، والديوان الوطني للحبوب، والوكالة الوطنية للتبغ والوقود، والشركة التونسية لتكرير النفط، وهي من كبرى المؤسسات العمومية في تونس.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.