الحمد الله يدعو الرئيس السويسري لدعم خطة عباس للسلام

الحمد الله يدعو الرئيس السويسري لدعم خطة عباس للسلام

الخميس - 18 جمادى الأولى 1440 هـ - 24 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14667]
الحساب الشخصي على «تويتر» لرئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله نشر لقاءه مع الرئيس السويسري
رام الله: «الشرق الأوسط»
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الرئيس السويسري أولي ماورر، بدعم خطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام.

ودعا الحمد الله ماورر إلى دعم مبادرة عباس للسلام، التي دعا فيها إلى توفير إطار دولي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كما أكد أهمية تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية خصوصاً اتفاقية جنيف خلال لقائهما، أمس، في دافوس. وشكر الحمد الله، باسم عباس، الرئيس السويسري، على دعم بلاده للشعب الفلسطيني في العديد من المجالات، ولحل الدولتين، وشدد على تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وأكد الحمد الله -حسب بيان صادر عن مكتبه- ضرورة تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصاً التعاون الاقتصادي، وذلك من خلال إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة.

كما شدد الحمد الله على أهمية دعم وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، داعياً سويسرا والمجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المقدم لها، حتى الوصول إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وبخاصة قرارات الأمم المتحدة.

وأكد الحمد الله ضرورة قيام الحكومة السويسرية بدور فعال كونها كانت تملك الوصاية القانونية على العديد من الاتفاقيات الدولية، لافتاً إلى تطلعات الفلسطينيين إلى تحقيق السلام العادل والشامل لقضيتهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

وتحدث الحمد الله عن خطة سلام طرحها عباس تقوم على إقامة مؤتمر دولي للسلام تنتج عنه آلية دولية لرعاية مفاوضات سلام جديدة بسقف زمني محدد، تتوقف فيها الأطراف عن أي أعمال أحادية. واشترط عباس تراجع الولايات المتحدة عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لحين حسم مصير المدينة عبر المفاوضات. وعمل عباس سابقاً على إقناع روسيا ودول أوروبية بتبني خطته والدعوة لمؤتمر سلام، لكن نصحوه بعدم تجاهل الولايات المتحدة، فقبل عباس أن تكون الولايات المتحدة جزءا من إطار دولي، غير أن أحداً لم يدعُ إلى مؤتمر سلام في مواجهة الخطة الأميركية.

وخطة عباس جاءت أصلاً في مواجهة خطة صفقة القرن التي يُفترض أن تطرحها واشنطن هذا العام. ورفض عباس الخطة الأميركية حتى قبل أن تُطرح، وقال مراراً إنها «لا يمكن أن تمر».

ويتهم الفلسطينيون الإدارة الأميركية بالتخطيط لإسقاط القدس وملف اللاجئين من على طاولة المفاوضات، والعمل على إضعاف القيادة الفلسطينية واستبدالها.
فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة