167 مليار دولار واردات السعودية.. حصة الدول الإسلامية منها خمسة في المائة

منظمة الدول الإسلامية تسعى لرفعها إلى لـ20 في المائة

جانب من ميناء جدة الإسلامي («الشرق الأوسط»)
جانب من ميناء جدة الإسلامي («الشرق الأوسط»)
TT

167 مليار دولار واردات السعودية.. حصة الدول الإسلامية منها خمسة في المائة

جانب من ميناء جدة الإسلامي («الشرق الأوسط»)
جانب من ميناء جدة الإسلامي («الشرق الأوسط»)

قدرت الغرفة التجارية الإسلامية حجم الواردات التجارية إلى السعودية بنحو 628 مليار ريال (167 مليار دولار)، حصة الدول الإسلامية منها 5 في المائة، وكشف نائب أمين عام الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة، أن التبادل التجاري بين الدول الإسلامية، لم يصل إلى الحد المستهدف من قبل منظمة الدول الإسلامية وهو 20 في المائة، إلا أنه سجل ارتفاعا خلال السنوات الماضية حتى بلغ 15 في المائة بنهاية العام الماضي.
وأوضح محمد البنا، نائب أمين عام الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة لـ«الشرق الأوسط»، أن التبادل التجاري بين الدول الإسلامية لا يزال ضعيفا ولم يصل إلى تطلعات قادة الدول الذين يرغبون في إزالة المعوقات والاعتماد على التبادل التجاري بين الدول، وأن هناك الكثير من المعوقات، من بينها أن منتجات الدول غير الإسلامية متقيدة بمواصفات الجودة، وهو الأمر الذي يفضله رجال الأعمال من الموردين.
وأشار إلى أن حجم الواردات السعودية يصل إلى 628 مليار ريال، وأن 100 مليار ريال منها مخصصة لاستيراد الغذاء، حيث تبلغ نسبة الغذاء الذي تستورده السعودية من الخارج 100 مليار ريال، 95 في المائة منه من دول أوروبا وأميركا، ويمثل ما تستورده من الدول الإسلامية 5 في المائة، مضيفا أن السيارات والنقل يتصدران واردات السعودية، تليهما الأجهزة الإلكترونية، فيما تحتل الأغذية المرتبة الثالثة بين واردات البلاد.
وأوضح أن الغرفة الإسلامية بصدد إطلاق الملتقى الخاص بتنمية التجارة البينية بين الدول خلال الشهر المقبل، حيث يشارك في الملتقى الكثير من الشركات والمستثمرين والهيئات والمنظمات في الدول الإسلامية وأصحاب القرار، للخروج بتوصيات ونتائج تصب في مصلحة تنمية التجارة ورفع حجمها من خلال إزالة المعوقات والتحديات.
وأشار إلى أن الكثير من الدول الإسلامية تملك مقومات زراعية وصناعية تجعلها في حال تطويرها، تحل بشكل فاعل محل الواردات الأجنبية، التي - عادة - لا تتوافق مع متطلبات الدول الإسلامية وتحتاج إلى الكثير من الإجراءات والمتابعة لتهيئتها لمبادئ الشريعة الإسلامية مثل الذبح الحلال وغيرها من إضافة المواد التي تحرمها الشريعة الإسلامية.
وتشهد الدول الإسلامية حراكا اقتصاديا نحو تطوير التجارة البينية وتحسين بيئة التعامل التجاري، من خلال حفز القيادات الاقتصادية والمنظمات المتخصصة والجهات المعنية بالتجارة في الدول الأعضاء، على تطوير وتنمية العلاقات ورفع العوائق التي حالت دون الوصول إلى تبادل تجاري ناجح يساهم في سد حاجة الدول فيما بينها والاستغناء عن الاستيراد من الدول الأجنبية.
ومن بين ذلك، مبادرة البنك الإسلامي في تطوير تنمية الصادرات وفتح برنامج ضمان الصادرات، مما ساهم في تشجيع رجال الأعمال والمستثمرين على الاستثمار في الدول الإسلامية حيث بلغ حجم الأعمال المؤمنة من قبل المؤسسة الإسلامية التابعة للبنك الإسلامي أكثر من أربعة مليارات دولار.
من جانبه، قال زياد البسام نائب رئيس غرفة جدة إن هناك دورا كبيرا تبذله الغرف التجارية في الدول الإسلامية، من خلال التعاون وإقامة الفعاليات التي تساهم في زيادة معدل التبادل التجاري بين الدول، وتعزيز الاستفادة من الاتفاقيات التجارية، وتشجيع المؤسسات المالية على دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة.
وتتزامن دعوات مجتمع الأعمال في الدول الإسلامية مع تأكيدات الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الداعية إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ نظام الأفضليات التجارية بين دول منظمة التعاون الإسلامي القائم على وضع تخفيضات جمركية بين الدول الأعضاء في المنظمة، بهدف توسيع وتنمية المبادلات التجارية تدريجيا.
وكان الدكتور أحمد محمد علي، قد أشار إلى أن رسالة البنك الإسلامي للتنمية الرئيسية، هي تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول منظمة التعاون الإسلامي، بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والجهود التي بذلها البنك لتدعيم التجارة البينية بين الدول الإسلامية، من خلال توفير التمويل لصادراتها ووارداتها ودعم مشروعات البنية التحتية.
وكان الملتقى السادس عشر للقطاع الخاص لدول منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في الشارقة، قد أوصى القطاع الخاص لدول العالم الإسلامي ببذل المزيد من الجهود لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري فيما بينها، بهدف زيادة المعدل الحالي للتبادل التجاري، وتشجيع الدول الأعضاء قطاعها الخاص بمنح الاهتمام اللازم، للاستفادة من مختلف الاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف، خاصة الاتفاقية العامة للتعاون الاقتصادي والفني.
وبينت تقارير اقتصادية، أن حجم التبادل التجاري ما زال دون مستوى الطموح المعبر عنه من طرف البلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأوضحت التقارير أنه رغم الجهود المبذولة من طرف منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الأعضاء من أجل إنعاش التجارة بين هذه البلدان وتسهيل المعاملات التجارية في محيط دولي يطبعه الرفع التدريجي للحواجز الجمركية، فإن عراقيل عدة ما زالت قائمة وتتعلق على الخصوص بدخول أسواق هذه البلدان وعدم ملاءمة بنياتها التحتية، ومنها تلك المرتبطة بالنقل.
وأشارت إلى عراقيل أخرى ذات طبيعة مؤسساتية، وأخرى تتعلق بالتمويل، وخاصة التأمين على عمليات التجارة الخارجية، ونقص المعلومات المتوافرة، إضافة إلى غياب التكامل الاقتصادي وعدم كفاية تنوع أسس الصناعات المحلية بالبلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، وهما العاملان الرئيسيان في عرقلة أي مبادلات بينية وفق أنماط التحليل المتعارف عليها للتجارة الدولية.
وأوضح التقرير أنه يتعين على هذا النظام التفضيلي للتجارة أن يقوم على أساس مبادئ تبادل الامتيازات التي تعود بالفائدة على الجميع، مع الأخذ في الاعتبار مستويات التنمية الاقتصادية والصناعية والأنظمة التجارية والالتزامات الخاصة بكل دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، بغية خلق منطقة للتبادل الحر في نهاية المطاف.



الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع قبيل عطلة رأس السنة القمرية

شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)
شاشة تعرض بيانات مالية ببورصة سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، قبيل عطلة رأس السنة القمرية، في حين تراجعت أسعار الذهب، وسط تداولات محدودة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق أو عملها لنصف يوم فقط استعداداً للاحتفالات.

ففي طوكيو، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 56.996.21 نقطة، رغم إعلان الحكومة اليابانية أن الاقتصاد نما، في الربع الأخير من العام (أكتوبر «تشرين الأول» - ديسمبر «كانون الأول») بوتيرة أبطأ من توقعات الاقتصاديين، مسجلاً معدل نمو سنوي قدره 0.2 في المائة، وفق «رويترز».

وكتب مارسيل ثيليانت، رئيس قسم آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية، أن تباطؤ النمو يعزز احتمالات مُضيّ رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، قُدماً في خططها لدعم الاقتصاد، عبر زيادة الإنفاق الحكومي وخفض الضرائب.

وجاءت التداولات هادئة في ظل إغلاق أسواق الأسهم في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان، تزامناً مع حلول اليوم الأول من السنة القمرية، يوم الثلاثاء.

وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.5 في المائة، خلال جلسة نصف يوم، ليغلق عند 26.705.94 نقطة.

كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 8.940.60 نقطة، في حين ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 0.2 في المائة.

وعلى صعيد العقود الآجلة بالولايات المتحدة، سُجّل ارتفاع طفيف، إذ صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.2 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة «يوم الرؤساء»، وهو عطلة رسمية.

كانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الجمعة على استقرار، بعد موجة تراجع حادة، في وقت سابق، مدفوعة بمخاوف بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات، ولا سيما شركات البرمجيات.

وأسهم تقرير أظهر تباطؤ التضخم، خلال الشهر الماضي، في تهدئة الأسواق، إذ عززت البيانات التي تشير إلى احتمال انحسار ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة التوقعات بإمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض إضافي لأسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة تقل عن 0.1 في المائة ليغلق عند 6.836.17 نقطة، كما أضاف مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.1 في المائة مسجلاً 49.500.93 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 22.546.67 نقطة.

وتراجعت أسهم شركة «إنفيديا»، المُصنِّعة لرقائق الكمبيوتر والأكبر وزناً في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بنسبة 2.2 في المائة، يوم الجمعة. في المقابل، قفزت أسهم شركة التكنولوجيا «آب لوفين» بنسبة 6.4 في المائة، بعد أن كانت قد خسرت قرابة خُمس قيمتها في جلسة الخميس، مع تركّز اهتمام المستثمرين على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في أعمال شركات التكنولوجيا والبرمجيات.

وفي تعاملات صباح الاثنين، تراجعت أسعار المعادن النفيسة؛ إذ انخفض الذهب بنسبة 1.1 في المائة إلى 4.994.60 دولار للأونصة، متراجعاً دون مستوى 5000 دولار، في حين هبطت الفضة بنسبة 3.8 في المائة إلى 75.04 دولار للأونصة.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار إلى 153.08 ين ياباني، مقابل 152.64 ين، بينما تراجع اليورو إلى 1.1867 دولار، مقارنة بـ1.1872 دولار في التداولات السابقة.


«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
TT

«المملكة القابضة» تعلن أثراً مالياً إيجابياً من استثمارها في «إكس إيه آي» بـ3.1 مليار دولار

برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)
برج المملكة في الرياض التابع لـ«المملكة القابضة» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «المملكة القابضة» عن مستجدات تتعلق بمحفظتها الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، وكشفت عن أثر مالي إيجابي ضخم ناتج عن الاندماج التاريخي الذي تم مؤخراً بين شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشركة تكنولوجيا الفضاء «سبيس إكس»، المملوكتين للملياردير إيلون ماسك، مما أدى إلى إعادة تقييم استثمارات الشركة بمستويات قياسية تعزز من صافي أصولها وقيمتها السوقية.

أرقام مليارية

أوضحت «المملكة القابضة» في بيانها إلى السوق المالية السعودية، أن عملية الاندماج نتج عنها إعادة تقييم لشركة «إكس إيه آي» بمفردها لتصل قيمتها إلى 250 مليار دولار. أما الكيان العملاق الناتج عن دمج «إكس إيه آي» مع «سيبيس إكس»، فقد بلغت قيمته التقديرية 1.25 تريليون دولار.

وعلى صعيد الأثر المالي المباشر على القوائم المالية للمملكة القابضة، أشارت التقديرات إلى:

- زيادة في قيمة صافي الأصول: بمقدار 11.6 مليار ريال (ما يعادل نحو 3.1 مليار دولار).

- طبيعة الأثر: سيظهر هذا الارتفاع كأثر إيجابي في بند «احتياطي القيمة العادلة» ضمن الدخل الشامل الآخر، وذلك مقارنة بقيمة الاستثمار كما وردت في أحدث قوائمها المالية الأولية.

وأكدت الشركة أن هذا النجاح الاستثماري يجسِّد قدرتها العالية على اقتناص الفرص النوعية والدخول في شراكات استراتيجية مع كبار قادة الصناعة في العالم. وأضافت أن هذه الخطوة مدعومة بخبرتها الطويلة وعلاقاتها الدولية الوثيقة، مما يُسهِم بشكل مباشر في تعظيم قيمة المحفظة الاستثمارية للشركة على المدى الطويل، ويوائم بين استراتيجيتها الاستثمارية والتحولات الكبرى في مجالات الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء.


أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

تداولت أسعار النفط بشكل جانبي، يوم الاثنين، قبيل المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث ساهمت المخاوف من تأثير التوترات الإيرانية الأميركية على تدفقات النفط في إبقاء الأسعار تحت السيطرة.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات لتصل إلى 67.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:56 بتوقيت غرينتش بعد أن أغلقت مرتفعة 23 سنتاً يوم الجمعة.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62.86 دولار للبرميل، بانخفاض 3 سنتات. ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية.

شهد كلا المؤشرين الرئيسيين انخفاضاً أسبوعياً الأسبوع الماضي، حيث استقر سعر خام برنت منخفضاً بنحو 0.5 في المائة، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط 1 في المائة، وذلك نتيجة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

وقد استأنف البلدان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن يعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء.

ونُقل عن دبلوماسي إيراني قوله يوم الأحد إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في قطاعي الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى شراء طائرات.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «مع توقع تمسك كلا الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية، فإن التوقعات ضئيلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة».

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شنّ حملة عسكرية متواصلة في حال فشل المحادثات، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز». وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال شنّ ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يردّ على أي قاعدة عسكرية أميركية.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدّت إلى ارتفاع الأسعار، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، المعروفين مجتمعين باسم «أوبك بلس»، يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل (نيسان)، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، حسبما أفادت «رويترز».

وقال سايكامور: «كان رد فعل السوق إيجابياً إلى حدّ معقول على هذه التقارير».

وأضاف، في إشارة إلى خام غرب تكساس الوسيط: «لولا هذا الدعم الجيوسياسي، لكان سعر النفط الخام على الأرجح أقل من 60 دولاراً هذا الصباح».

ومن المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيفاً يوم الاثنين، نظراً لإغلاق أسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة العطلات الرسمية.