عقوبات أوروبية جديدة على روسيا بسبب الأسلحة الكيميائية

TT

عقوبات أوروبية جديدة على روسيا بسبب الأسلحة الكيميائية

انتقدت موسكو، أمس، بقوة، قرار مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، شملت رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين وأحد نوابه، فضلاً عن عميلين روسيين اتهمتهما لندن بتنفيذ محاولة اغتيال الجاسوس الروسي المنشق سيرغي سكريبال، وابنته في بريطانيا في مارس (آذار) الماضي.
ورغم أن إقرار لائحة العقوبات الجديدة كان متوقعاً على خلفية الاتهامات الموجّهة ضد روسيا، فإن اشتمال اللائحة على اسم رئيس جهاز المخابرات الخارجية، المقرب من الرئيس فلاديمير وبوتين، وكذلك ربط العقوبات الجديدة مع فرض عقوبات على شخصيات ومؤسسات سورية، يتهمها الغرب بتطوير قدرات أسلحة كيماوية محرمة، أثارا استياءً واسعاً لدى موسكو.
وأعلنت الخارجية الروسية، في بيان، أن القرار الأوروبي يعكس «عدم احترام الاتحاد الأوروبي لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية»، ويعدّ محاولة منه لاستخدام هذا الملف من أجل توسيع الضغوط على روسيا. وأوضح البيان أن قرار فرض رزمة العقوبات «صدر من دون اتضاح نتائج التحقيقات في حالات استخدام أسلحة كيماوية، وهدف إلى تعزيز نهج تشويه صورة روسيا، في إطار الحملة الإعلامية والسياسية ضدها في الغرب».
وكان المجلس الأوروبي قد أقر لائحة العقوبات الجديدة، حيث أفاد في بيان بأنها تضم «اثنين من موظفي الاستخبارات الخارجية الروسية، بالإضافة إلى رئيسها ونائبه، الذين يتحملون مسؤولية نقل واستخدام مادة غاز الأعصاب».
وتشمل اللائحة المرتبطة بالأسلحة الكيماوية تسعة أشخاص، وأوضح البيان الأوروبي أن «الشخصيات الروسية التي شملتها العقوبات، هي رئيس الاستخبارات العسكرية ونائبه وعميلان بالجهاز، يتحملان المسؤولية عن حيازة ونقل واستخدام غاز الأعصاب، الذي استُخدم في هجوم استهدف العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في مدينة سالزبوري البريطانية».
وتنص العقوبات على حظر سفر الشخصيات التسعة إلى الاتحاد، وتجميد الأصول العائدة لهم ضمن حدوده، وحظر تحويل الأموال إليهم.
كما لا يحق للأفراد والشركات من الاتحاد الأوروبي تحويل أموال إلى الأفراد المدرجين في قائمة العقوبات.
ووصف الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، القرار الأوروبي بأنه «سلبي للغاية»، لافتاً إلى أنه «سوف يترك تداعيات ضارة على العلاقات الروسية الأوروبية».
وكان بيسكوف قد استبق صدور القرار بشكل رسمي، بالإشارة إلى أن سياسة العقوبات التي تتبعها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد بلاده «لن تنجح مهما بلغت درجة اتساعها في إجبار روسيا على التخلي عن نهجها وسياستها السيادية». وقال إن الروسيَّين اللذين اتهمتهما بريطانيا بتنفيذ محاولة الاغتيال في سالزبوري «مجرد مشتبه بهما، ولا يوجد أي دليل دامغ على إدانتهما».
وكان العميل الروسي المنشق سيرغي سكريبال وابنته يوليا قد تعرضا لمحاولة اغتيال بمادة سامة، قالت الأجهزة البريطانية إنها «غاز نوفيتشوك»، وتم نقلهما إلى المشفى، حيث خضعا لعلاج مكثف أنقذهما من الموت. وقد رفضت موسكو الاتهامات البريطانية لها بالوقوف وراء الحادث، ورأت أن الأدلة التي قدمتها لندن «مفبركة، وتهدف إلى تشديد الضغوط على الكرملين بسبب سياساته الخارجية». كما عرضت موسكو على لندن فتح تحقيق مشترك. لكن البريطانيين رفضوا العرض الروسي.
وأدى هجوم سالزبوري إلى دفع الاتحاد الأوروبي إلى فرض نظام عقوبات جديد في أكتوبر (تشرين الأول)، يسمح للتكتل باستهداف أفراد وكيانات، بسبب ضلوعها في هجمات كيماوية. ورحبت بريطانيا بالإجراء. لكن روسيا وصفته بأنه تحرك سلبي ليس له أي تأثير.
وتعد لائحة العقوبات الأوروبية الجديدة أول استخدام للآلية الجديدة لفرض العقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي.



مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).


بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
TT

بريطانيا وتركيا توقعان اتفاقاً ضخماً في مجال الدفاع الجوي

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وقّعت بريطانيا وتركيا، الأربعاء، اتفاقاً بمليارات الجنيهات الإسترلينية لإبرام عقد جديد كبير للتدريب والدعم، وذلك في إطار صفقة شراء طائرات «تايفون» المقاتلة البالغة قيمتها 8 مليارات جنيه إسترليني (10.73 مليار دولار) التي أبرمها البلدان العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان، إن العقد الجديد يشمل تدريباً في بريطانيا للطيارين وأطقم الخدمات الأرضية الأتراك، في الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتشغيل الدفعة الأولى من الطائرات المصنعة في بريطانيا.

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيره التركي يشار غولر يتصافحان بعد توقيع اتفاقية تسمح لتركيا بشراء 20 طائرة من طراز «يوروفايتر تايفون»... لندن - 25 مارس 2026 (رويترز)

وستوفر شركات دفاعية من بينها «بي إيه إي سيستمز» و«ليوناردو بريطانيا» و«إم بي دي إيه» و«رولز-رويس» و«مارتن-بيكر» مكونات ومعدات تدريب، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقّع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، الاتفاق في لندن، وقالت الحكومة البريطانية إن ذلك يمثل المرحلة التالية من انضمام تركيا إلى برنامج «يوروفايتر»، ويعزز القدرات الجوية القتالية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) على جناحه الشرقي.