موجز دوليات

موجز دوليات

TT

موجز دوليات

* محكمة باكستانية تبدأ جلسة استماع للإفراج عن نواز شريف
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: تقدم محامو رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف، أمس، بطلب للإفراج عنه بكفالة. وسوف تقرر المحكمة ما إذا كان سيتعين عليه قضاء فترة سجنه لمدة سبعة أعوام، بعد إدانته بالفساد الشهر الماضي، حسبما أوردته وكالة الأنباء الألمانية أمس.
ويحتجز شريف، الذي تولى منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات وعزلته المحكمة
العليا الباكستانية عام 2017 في سجن لاهور منذ صدور حكم من جانب محكمة
لمكافحة الفساد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتم توجيه ثلاثة اتهامات لشريف وأبنائه الثلاثة تتعلق بارتكاب الأسرة أعمال فساد خلال توليه منصب رئيس الوزراء في التسعينات.
وأصدرت محكمة مكافحة الفساد قرارا بحبس شريف 10 أعوام لإدانته بارتكاب إحدى التهم في يوليو (تموز) الماضي، ولكن تم الإفراج عنه بكفالة بعد شهرين. وقد أرجأ القضاة جلسة الاستماع لمدة ثلاثة أسابيع، وطالبت وكالة مكافحة الفساد، التي وجهت الاتهامات، بتقديم دفوع تبرر الإدانة.
* تايلاند توقع اتفاقاً لإنهاء احتجاز أطفال اللاجئين
بانكوك - «الشرق الأوسط»: ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، أن الحكومة التايلاندية وقعت أمس اتفاقاً مبدئياً يهدف إلى إنهاء احتجاز أطفال اللاجئين، وذلك بحسب تقرير أوردته وكالة الأنباء الألمانية أمس.
وقال جوسيبي دي فينسنتيس، ممثل المفوضية في تايلاند، إن «مذكرة التفاهم هذه هي مثال إيجابي على النهج الإنساني الذي تتبعه تايلاند تجاه اللاجئين وطالبي اللجوء، وهي مدعومة بالإفراج عن أمهات وأطفال مؤخراً».
موضحاً أن «المفوضية تأمل كخطوة تالية فورية أن يتم إطلاق سراح الأمهات والأطفال المتبقين في مراكز الاحتجاز قريباً، بالإضافة إلى لم شمل جميع الأسر المشتتة».
وتم توقيع الوثيقة من جانب وكالات حكومية مختلفة. ولكنها لم تحدد كيفية رعاية الأطفال أو الإطار الزمني.
* ارتفاع أعداد السجناء السياسيين في ميانمار خلال 2018
يانغون - «الشرق الأوسط»: قالت منظمة حقوقية أمس إن عدد الأشخاص المسجونين، أو الذين يخضعون للمحاكمة في ميانمار بسبب نشاطهم السياسي، ارتفع بنسبة 42 في المائة خلال عام 2018.
وأوضحت الرابطة المساعدة للسجناء السياسيين في تقريرها السنوي أن عدد السجناء السياسيين في ميانمار ارتفع من 229 شخصا في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى 327 سجينا في ديسمبر (كانون الأول) المنصرم. فيما قال الأمين العام للرابطة تاتي ناينغ لوكالة الأنباء الألمانية إن «معظم السجناء من الصحافيين والنشطاء، الذين تم توجيه اتهامات لهم وفقا للمادة 66 (دي) والمادة 17 (إيه)». في إشارة إلى قانونين مثيرين للجدل يحظران الإساءة على شبكة الإنترنت والتواصل مع «منظمات غير قانونية».
* المكسيك: حصيلة ضحايا انفجار أنبوب النفط ترتفع إلى 85 قتيلاً
تلاويليلبان - «الشرق الأوسط»: ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار أنبوب النفط الذي ثقبه سكان محليون لسرقة محروقات الجمعة في وسط المكسيك إلى 85 قتيلا، حسبما أعلنت وزارة الصحة المكسيكية، التي قالت إن ارتفاع الحصيلة نجم عن وفاة ستة أشخاص كانوا مصابين بحروق، ونقلوا إلى مستشفيات بعد الانفجار والحريق، اللذين وقعا الجمعة في بلدة تلاويليلبان التي تبعد نحو 120 كلم شمال مكسيكو.
وقال حاكم الولاية عمر فياض إن جثث 59 شخصا تعذر التعرف على هوياتها بسبب تفحمها. مضيفا أن 54 عائلة سلمت السلطات عينات للحمض النووي لتسهيل التعرف على أقربائها.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.