بائع شاورما يقطع جثة ابنته ويدفنها في غابة

مدينة أدرنه (شمال غربي تركيا)
مدينة أدرنه (شمال غربي تركيا)
TT

بائع شاورما يقطع جثة ابنته ويدفنها في غابة

مدينة أدرنه (شمال غربي تركيا)
مدينة أدرنه (شمال غربي تركيا)

نفذ بائع شاورما تركي جريمة بشعة وقتل ابنته خنقاً، واحتفظ بجثتها في ثلاجة ليقطّعها بعد ذلك إلى أجزاء ويدفنها في مناطق متفرقة في إحدى الغابات، ويبيع الثلاجة بعد التخلّص من الجثة بالكامل.
وألقت الشّرطة التركية في مدينة أدرنه (شمال غربي تركيا) القبض على بائع الشّاورما، بعد العثور على بعض أجزاء جثة الفتاة في الغابة، خلال أحد الأيام، لتعثر في اليوم التالي على أجزاء أخرى منها، وليتبين أنّها تعود للفتاة «د. أ» (٣٢ سنة).
وأفاد الطّب الشّرعي بأنّ جثة الفتاة قطّعت بطريقة محترفة، وعلى الفور استدعت الشّرطة والدها ووالدتها، ليقرّ الأب بأنّه هو من قتل ابنته وقطّع جثتها ودفن أجزاءها بعد شجار معها بسبب بعض تصرفاتها.
وذكر الأب القاتل في إفادته للشّرطة بأنّ ابنته تشاجرت مع أمها ومعه قبل شهر، بسبب اعتراضهما على بعض تصرفاتها، فخنقها وهي نائمة، ووضع جثتها في الثلاجة، وجمّدها، وقطّعها إلى أجزاء، حيث كان يأخذ كل يوم جزءاً منها لدفنه في الغابة، وبعد تخلّصه من جميع الأجزاء، باع الثّلاجة إلى تاجر أجهزة مستعملة. وبعد انتهاء التحقيقات مع الوالدين قرّرت محكمة تركية توقيفهما.
وتسببت الواقعة في ضجة واسعة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، بسبب بشاعتها.



مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.