مارتن أونيل أمل نوتنغهام فورست في العودة للدوري الممتاز الإنجليزي

فاز مع الفريق بكأس أوروبا مرتين كلاعب ويسعى الآن لقيادته نحو منافسات الكبار بعد غياب 20 عاماً

أونيل يأمل تحقيق حلم جماهير فورست بالعودة للدوري الممتاز
أونيل يأمل تحقيق حلم جماهير فورست بالعودة للدوري الممتاز
TT

مارتن أونيل أمل نوتنغهام فورست في العودة للدوري الممتاز الإنجليزي

أونيل يأمل تحقيق حلم جماهير فورست بالعودة للدوري الممتاز
أونيل يأمل تحقيق حلم جماهير فورست بالعودة للدوري الممتاز

تولى المدير الفني الآيرلندي مارتن أونيل القيادة الفنية لفريق نوتنغهام فورست، الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي على أمل الصعود به إلى الدوري الممتاز مع أندية الصفوة.
وعاد أونيل إلى النادي الذي قاده كلاعب للفوز بكأس أوروبا مرتين، والذي قال عنه ذات مرة: «إنه يشبه القطار الذي أستقله ولا أريد النزول منه مطلقا».
وصرح أونيل بأن تولي مهمة تدريب نوتنغهام فورست والعمل في نفس المنصب الذي شغله من قبل المدير الفني الأسطوري للنادي بريان كلاف - رغم تغيير النادي لـ20 مديراً فنياً منذ ذلك الحين - هو أمر جذاب وممتع للغاية.
وأنهى أونيل، الذي خاض 371 مباراة وفاز بكأس أوروبا مرتين مع فورست تحت قيادة كلاف بين 1971 و1981 عمله كمدرب لآيرلندا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وسيحل المدرب البالغ من العمر 66 عاما محل الإسباني إيتور كارانكا، الذي انفصل عن فورست بعد 12 شهرا في قيادة البطل السابق.
وسيتولى أونيل المسؤولية وفورست في المركز التاسع بالدرجة الأولى، بفارق أربع نقاط عن المراكز المؤهلة لجولة الترقي للدوري الممتاز.
وقال أونيل: «في البداية، يكفي أنني سأعمل في ناد اسمه نوتنغهام فورست. إنه اسم رائع بشكل استثنائي في عالم كرة القدم. وإنه لمن دواعي سروري أن أكون جزءا من هذا النادي، خاصة في الأوقات الناجحة».
وأضاف: «وحتى لو كان النادي يمر بحالة ركود خلال السنوات العشر التي قضيتها هنا، فإنه لشرف لي أن أعمل في هذا النادي وهذا الكيان العريق. لكن عندما تتوجه إلى الخارج وتتحدث إلى لاعبين سابقين - يقصد لاعبي يوفنتوس أو لاعبي إنتر ميلان أو لاعبي بايرن ميونيخ - فإنهم ما زالوا يقولون: «يا إلهي، نوتنغهام فورست». من الواضح أن الناس يربطون اسم النادي بأسطورة روبن هود، ذلك الفارس الذي يُقاتل من أجل نصرة الضعفاء، وكذلك باسم المدير الفني السابق كلاف، وهو ما جعل هذا المكان مشهورا جدا بالخارج في حقيقة الأمر. لكن للأسف، فإن هذا الأمر لا يضمن تحقيق النجاح في الوقت الحالي، والنجاح الآن يعني التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز».
وعرف عن أونيل نهمه في تعلم أحدث أساليب التدريب حتى وإن كان هو من خبرائها. وربما لا يعرف كثيرون أن المدير الفني الآيرلندي قد تولى تدريب نادي شيبشيد شارترهاوس، المغمور، في بداية مسيرته التدريبية، في وقت كان فيه المديرون الفنيون الذين يرغبون في الدخول في عالم التدريب على استعداد للعمل في أدنى المستويات من أجل التعلم واكتساب الخبرات اللازمة.
وكانت أولى خطوات أونيل في عالم التدريب مع نادي غرانثام تاون، الذي كان يلعب في دوري ميدلاندز الإقليمي، الذي يمثل دوري الدرجة العاشرة بكرة القدم الإنجليزية. وافق أونيل على تدريب الفريق مقابل الحصول على مكان للنوم ووجبة إفطار.
إنها قصة عظيمة تجعلنا نضع في اعتبارنا ما نعرفه الآن عن الإنجازات التي حققها أونيل، قبل ما يقرب من 30 عاما، التي كان آخرها تدريب منتخب جمهورية آيرلندا.
وما زال أونيل ينتظر ليعرف ما إذا كان روي كين سينضم إليه ليتولى منصب مساعد المدير الفني أم لا. وقد أشار أونيل إلى هذه النقطة أكثر من مرة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد للإعلان عن توليه قيادة الفريق. وأشار أونيل إلى أن الوقت قد حان لكي يُسطر نوتنغهام فورست تاريخا جديدا، وأن تكون مهمته الأولى هي العودة للدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 20 عاما.
وقال أونيل: «لقد فوجئت عندما سمعت أن هذا النادي لم يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 20 عاما. إنه وقت طويل للغاية بالنسبة لنادٍ يمتلك مثل هذا التاريخ. لقد ولد جيلان حتى الآن منذ آخر مرة شارك فيها الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز».
وأضاف: «بالنسبة للاعبين الأصغر سنا الآن، يتعين عليهم أن يتقدموا ويعملوا بكل قوة. أما أنا فلدي الكثير من الذكريات الجميلة هنا، وقد كانت السنوات الخمس الأخيرة (بين عامي 1976 و1981) استثنائية للغاية، حيث صعدنا للدوري الإنجليزي الممتاز ثم فزنا بالبطولة وفزنا بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس أوروبا وكأس السوبر وكأس العالم للأندية. لكن ما يتعين علينا فعله الآن هو ألا نعيش في الماضي. إنني سأعمل على تحقيق إنجاز هنا باللاعبين الموجودين حاليا».
ووقع أونيل، البالغ من العمر 66 عاما، على عقد مع النادي مدته 18 شهراً ليتولى قيادة الفريق خلفا لكارانكا. وأشار أونيل إلى أن مهمته باختصار هي إعادة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مضيفا: «أنا هنا لمدة 18 شهراً، وإذا لم أتمكن من تحقيق المهمة فسأسلمها إلى شخص آخر لمعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل ذلك أم لا. سيكون أمراً رائعاً أن أعيد هذا النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا هو السبب الذي جعلني أتولى هذه المهمة. إنني أريد حقا أن أعطي النادي كل شيء لدي. ومن المؤكد أن نوتنغهام فورست سينهض من عثرته عاجلا أم آجلا، وأحب أن أساعده في ذلك، لكن إذا لم يحالفني التوفيق فسأترك المهمة لشخص آخر».
وعندما سُئل أونيل عما إذا كان يريد هو ومالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، أن يبقى لفترة أطول إذا تمكن من قيادة الفريق للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، رد قائلا: «من المؤكد أن هذا شيء يجب النظر إليه إذا تمكنا من الصعود. لو واصلت العمل مع النادي لمدة 18 شهراً، فهذا يعني أنه قد تكون لدينا فرصة للصعود».
وفي البداية، يتعين على أونيل أن يعيد هيكلة الفريق، الذي لم يحقق سوى فوز وحيد في آخر ثماني مباريات ويحتل الآن المركز التاسع في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى، على بُعد أربع نقاط من المراكز المؤهلة لملحق الترقي للدوري الإنجليزي الممتاز. ولا بد أن أونيل سيكون لديه عمل كبير بعد أن خسر أول مباراة الأولى له الفريق أمام بريستول سيتي أول من أمس (صفر-1)، حيث عانى من مشاكل دفاعية كبيرة بسبب الإصابات والإيقافات. وقد تعاقد أونيل مع المدافع التونسي يوهان بن علوان قادما من ليستر سيتي لمدة 18 شهرا لتدعيم خط دفاع الفريق.
أما بالنسبة لقدوم روي كين لتولي منصب مساعد المدير الفني، بعدما عمل مع أونيل أيضا في القيادة الفنية لمنتخب جمهورية آيرلندا، فأكد أونيل على أن هذا الأمر يمثل أولوية قصوى بالنسبة له، وقال: «إنني أود كثيرا أن ينضم إلينا. ونظرا لأنني توليت قيادة الفريق بسرعة كبيرة، فإن كين لديه عدد من الأشياء التي يتعين عليه دراستها أولا».
وأضاف: «بشكل عام، لقد قام بعمل رائع معي ومع لاعبي منتخب آيرلندا، وأريد أن أؤكد على حقيقة أن منتخب آيرلندا لم يكن ليتأهل إلى كأس الأمم الأوروبية إن لم يكن كين معنا. في الواقع، لم يكن يتوقف عن تقديم الدعم لنا».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.