52 قتيلاً من «الشباب» الصومالية بضربة أميركية

52 قتيلاً من «الشباب» الصومالية بضربة أميركية

الأحد - 14 جمادى الأولى 1440 هـ - 20 يناير 2019 مـ
عناصر من حركة «الشباب» الصومالية المتشددة - أرشيف (أ.ب)
مقديشو: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال الجيش الأميركي إنه نفذ ضربة جوية في الصومال أمس (السبت)، أدت إلى مقتل 52 عنصراً من حركة «الشباب» المتشددة كانوا قد هاجموا قاعدة عسكرية صومالية في وقت سابق من اليوم نفسه.
وقال مسؤولون عسكريون في ولاية جوبالاند لوكالة «رويترز»، إن الضربة الجوية استهدفت مقاتلي الحركة الذين هاجموا قاعدة عسكرية قريبة من جلب الواقعة على بعد 370 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة مقديشو باستخدام سيارة ملغومة يقودها انتحاري.
وأظهرت صور جرى التقاطها بعد الهجوم، احتراق شاحنة كبرى وحولها جثث متفحمة، حسب «رويترز».
وأظهرت صور أخرى ما بدا أنها سيارة ملغومة معبأة بالمتفجرات، ولم يتم تفجيرها، داخل قاعدة عمليات بار سنجوني التي تعرضت لهجوم حركة «الشباب».
وفقدت حركة «الشباب» السيطرة على معظم المدن والبلدات الصومالية، بعد أن تمكنت القوات الصومالية، بالاشتراك مع قوات تابعة للاتحاد الأفريقي، من طرد المتشددين من مقديشو في عام 2011، لكن نشاطهم المسلح لا يزال قائماً.
ونصبت حركة «الشباب»، أول من أمس (الجمعة)، كميناً لقافلة عسكرية إثيوبية على بعد 80 كيلومتراً شمال بيدوة في وسط الصومال. وزعمت الحركة أنها قتلت أكثر من 57 عسكرياً إثيوبياً.
وقالت وزارة الدفاع الإثيوبية إنها استخدمت طائرات هليكوبتر «وصدت بنجاح الهجوم» على القافلة التي واصلت السير إلى وجهتها بيدوة.
وهاجمت حركة «الشباب»، الثلاثاء، مجمعاً يضم فندقاً ومكاتب في كينيا، ما أدى إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل.
وذكر الجيش الأميركي أن من غير المتوقع سقوط أي قتلى أو مصابين من المدنيين في الضربة التي نفذها أمس.
وكثف الجيش الأميركي ضرباته الجوية ضد «الشباب» خلال العام الماضي.
الصومال حركة الشباب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة